الجنوب العربيالرئيسية

بيان توضيحي إلى أبناء الجنوب بشأن ما يُسمّى «حلف قبائل الجنوب العربي الوهمي للمدعو عسكر بن عطيه »

كريترنيوز /العاصمة عدن/ خاص

إلى جميع أبناء الجنوب، وإلى مشايخنا وأعياننا وشخصياتنا الاجتماعية والسياسية:
وجب علينا أن نوضح للرأي العام حقيقة ما يُطرح من قبل المدعو عسكر بن عطية ومن يُسمّى بـ«حلف قبائل الجنوب العربي»، والذي يرى كثيرون أنه لا يتجاوز كونه كيانًا افتراضيًا يعتمد على مجموعات الفيسبوك والواتساب، دون حضور قبلي وميداني حقيقي يرقى إلى مستوى تمثيل قبائل الجنوب.
وبحسب ما تم تداوله من وثائق ومعلومات في حينه، فقد ظهر في عام 2018 خطاب منسوب إلى عسكر بن عطية موجّه إلى الرئيس عبدربه منصور هادي، عبر نائب الرئيس آنذاك علي محسن الأحمر، يتضمن طلب دعم مالي لما كان يُسمّى بالحلف، مع حديث عن التعاون مع الشرعية وتنفيذ المهام التي تُكلّف بها قيادة الحلف.
وما زاد الأمر وضوحًا أن الخطاب، بحسب ما تم تداوله آنذاك، نُشر بالخطأ في إحدى مجموعات الحلف، الأمر الذي أثار اعتراضات واسعة من عدد من المشاركين، ودفع بعض الشخصيات إلى الانسحاب من المجموعة، ومن بينهم الشيخ صالح محسن بن شيخان اليزيدي، الذي اتخذ موقفًا واضحًا رافضًا لأي توجه يُوظَّف ضد قضية الجنوب أو ينتقص من إرادة أبنائه.
ومن هنا بدأت مرحلة جديدة، تمثلت في تأسيس اتحاد قبائل أبناء الجنوب العربي وإشهاره عام 2019، في محافظة حضرموت برئاسة الشيخ صالح محسن اليزيدي ليكون إطارًا قبليًا واجتماعيًا يسعى إلى توحيد كلمة قبائل الجنوب، والدفاع عن حقوقها وقضاياها، بعيدًا عن الارتهان لأي جهة أو استخدام القبيلة لتحقيق مصالح شخصية.
وما زاد من نفور المشائخ والمقادمة ما أثير من اتهامات وقضايا مالية وقضائية بحق المدعو عسكر بن عطية، فقد اتهم بالنصب والاحتيال في اخذ كمية من الذهب من بعض التجار وقد حكم عليه بالاقامة الجبريه الى تنفيذ الحكم ودفع ماعليه.
كما أن الحديث عن تمثيل قبائل الجنوب لا يكون بإنشاء مجموعات إلكترونية أو إطلاق المسميات، وإنما يكون بالحضور الميداني، والرجوع إلى المشايخ والأعيان، والعمل بين الناس، وحل قضاياهم، والدفاع عن حقوقهم، وتحمل المسؤولية في المواقف الصعبة.
وعليه نقول بكل وضوح:
قبائل الجنوب ليست ملكًا لأحد، ولا تُختصر في مجموعة واتساب أو صفحة فيسبوك، ولا يحق لأي شخص أن ينصّب نفسه ممثلًا وحيدًا لها.
ومن أراد أن يتحدث باسم قبائل الجنوب، فعليه أن يثبت ذلك بالمواقف والعمل والحضور بين القبائل، لا بالشعارات والألقاب.
إننا ندعو جميع المشايخ والأعيان وأبناء الجنوب إلى تحري الحقيقة، والعودة إلى الوثائق والوقائع، وعدم الانجرار خلف حملات التشويه أو صناعة الألقاب الوهمية.
الجنوب أكبر من الأشخاص، وقضيته أكبر من الحسابات الشخصية، والقبيلة أمانة وليست وسيلة للمزايدة أو المتاجرة بالمواقف.
وسيظل الموقف الحقيقي يُقاس بما يُقدَّم للجنوب وأبنائه من عمل وتضحيات ومواقف، لا بعدد أعضاء المجموعات الإلكترونية.
والله من وراء القصد.

صادر عن / الدائرة الإعلامية للاتحاد العام لقبائل الجنوب العربي العاصمة عدن

زر الذهاب إلى الأعلى