الجنوب العربي

إدارة التوجيه المعنوي بخنفر: الشائعات والاتهامات لن تنال من شخصية القائد طلال الكلدي

كريترنيوز /أبين / خاص

 

أكدت إدارة التوجيه المعنوي في قطاع الأمن الوطني بمديرية خنفر بمحافظة أبين أن ما يتم تداوله من شائعات واتهامات بحق القائد طلال الكلدي، قائد قطاع الأمن الوطني بخنفر وقائد اللواء الأول شهداء المقاومة الجنوبية، لن ينال من مكانته ودوره العسكري والأمني، معتبرةً أن تلك الحملات تفتقر – بحسب البيان – إلى الأدلة والحقائق.

 

 

وأوضحت الإدارة، في بيان لها، أن القائد الكلدي خاض، خلال السنوات الماضية، أدوارًا ميدانية في عدد من الجبهات، من محافظة أبين إلى العاصمة عدن والساحل الغربي، مشيرةً إلى مشاركته في تأسيس اللواء الأول للمقاومة الجنوبية في أبين، في ظل إمكانيات محدودة، إلى جانب أدوار أمنية وعسكرية أخرى.

 

 

وأشار البيان إلى أن الكلدي، وفق ما أوردته إدارة التوجيه المعنوي، شارك في جهود مرتبطة بتعزيز الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب وضبط المخدرات وملاحقة المطلوبين أمنيًا، معتبرًا أن هذه الأدوار تمثل جزءًا من مسيرته العسكرية والأمنية.

وانتقدت الإدارة ما وصفته بـ«حملات الشائعات والتشويه» عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن الاتهامات الموجهة إلى القائد الكلدي لم تُدعَم، بحسب البيان، بأدلة موثقة، ودعت إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء المعلومات غير الموثوقة.

 

 

كما حذرت الإدارة من التطاول على الشخصيات العسكرية والأمنية عبر اتهامات غير مثبتة، مؤكدة أن الاختلاف في المواقف لا يبرر – من وجهة نظرها – نشر معلومات غير موثقة أو الإساءة إلى القيادات العسكرية.

 

واختتمت إدارة التوجيه المعنوي بيانها بالتأكيد على تمسكها بما وصفته بـ«الثوابت الوطنية»، مشيرةً إلى أن الحكم على الشخصيات العسكرية ينبغي أن يستند إلى الوقائع والأعمال الموثقة، وليس إلى الشائعات المتداولة في منصات التواصل الاجتماعي.

زر الذهاب إلى الأعلى