فتوى ”باعطيزه“.. ذريعة لحرمان معلمي أبين من الحوافز؟

كريترنيوز /أبين/خاص
فتوى عن حرمة أموال الجبايات تعيد معلمي أبين إلى دائرة الحرمان من الحوافز، بعدما كانت المحافظة تتجه إلى صرفها لهم أسوة بزملائهم في بقية المحافظات، وهو ما دفع الأكاديمي د. وهيب عبدالله سعد إلى التعليق قائلاً: ”الله لا سالك خير يا باعطيزه!“
وتأتي عبارته في سياق السخرية من تراجع الجهات المعنية عن صرف الحوافز، عبر استدعاء فتوى منسوبة إلى الشيخ باعطيزه تحرّم أموال صندوق النظافة المحصّلة من نقاط الجبايات، بعد أن كان المعلمون ينتظرون صرف مستحقاتهم.
ولا يقتصر حرمان معلمي أبين على الحوافز، بل يمتد إلى علاواتهم السنوية للأعوام 2014–2020 وفوارقها، التي ما تزال معلقة رغم استكمالهم إجراءات الرقم الوطني وتسليم وثائقهم للجهات المعنية قبل عامين، وفق إفادتهم المنشورة في 26 يونيو 2026. وأوضحوا حينها أن أسماءهم أُسقطت من كشوفات العلاوات التي صُرفت لزملائهم في يوليو 2024 بحجة عدم استكمال بيانات الرقم الوطني، لكن استيفاء هذا الشرط لم يؤدِّ إلى تسوية مستحقاتهم.
وتوحي سخرية سعد بأن استدعاء الفتوى تحوّل إلى وسيلة للتحايل على المعلمين وتبرير استمرار حرمانهم من الحوافز، بحجة أن الأموال المخصصة لهم من الجبايات حرام.