تقارير وحوارات

مساواة المرأة بالرجل ظلم وانتهاك صارخ لحقوقها ولفطرتها السليمة.

كريترنيوز/شقائق/تقرير

قال الله عز وجل (وليس الذّكر كالأُنثى) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم« رفقاً بالقوارير»،  فمن شدة حرص رسول الله عليه الصلاة والسلام والدين الإسلامي الحنيف على مكانة المرأة واحترامها وحماية عرضها وشرفها وكرامتها ومراعاة شعورها وأحاسيسها شبّه رسول الله صلى الله عليه وسلم النساء بالقوارير، كون المرأة مخلوق أنثوي ضعيف ، خلقها الله عز وجل لوظائف محددة تتناسب مع فطرتها ومع قدراتها العقلية والجسمانية قدرات محدودة بحسب التكليف الرباني، وبالمقارنة فإنها لاتستطيع القيام بالأعمال الشاقة أو السير على خطى الرجل أو تضع نفسها في المكان الذي يتوجب أن يكون فيه كأعمال البناء الشاقة تحت حرارة الشمس الحارقة وفي الثكنات العسكرية على سفوح الجبال أو في جبهات القتال أو حارس على عمارة أو في شركات التنقيب في الصحاري أو الجبال وغيرها من المواقع والمهام والوظائف التي لا تتناسب مع فطرتها والتكليف الرباني وعليه فإنه ليس من الحكمة مساواتها بالرجل، بل أن ذلك هو تعد وانتهاك صارخ لحقوقها وتعطيل لأنوثتها وللفطرة الناعمة التي وهبها الله.

 

 

تقييد المرأة وتحميلها فوق طاقتها بذريعة تحريرها :

 

 

إن الدعوات المشبوهة لتحرير المرأة ليس لإنصافها وإكرامها وصيانة عرضها وإنما لتقييدها  وتحميلها فوق طاقتها وكذا محاربة الحشمة والعفة والستر التي تحظى به وتشجيع الرجل على التنصل من واجباته الشرعية، دعوات نشاز تتعارض مع الأوامر والتعاليم الربانية حيث أمر الله سبحانه وتعالى المرأة بالتزام بيتها قال تعالى : (وقرن في بيوتكن ولاتبرجن تبرج الجاهلية الأولى). كما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم خروج المرأة من بيتها دون إذن أو لغير حاجة طارئة، بعكس ما يطبل له الغرب وبعض ممن اتبعهم من إمعات الوطن العربي المطالبين بإخراج المرأة من بيتها وتسويتها بالرجل بكافة مناحي الحياة بما فيها المجالات الشاقة. وبحسب الشواهد فإنهم لايريدون لها خيراً بقدر مايريدون الاستمتاع وإشباع نزواتهم الحواسية والغرائزية بتحميل المرأة فوق طاقتها حيث لايتساوى الذكر مع الأنثى إلا في عالم الحيوانات.

 

 

اختلاف فيسيولوجي في التركيبة الجسمانية والعقلية :

 

 

كل الدراسات والبحوث تشير إلى أن التركيبة الفيسيولوجية الجسمانية والعقلية والهرمونية والوجدانية من مشاعر وأحاسيس تختلف تماماً بين الذكر والأنثى فكل طرف مبرمج على القيام بمهام فطرية خاصة به لا تناسب الطرف الثاني، فمن المستحيل أن يحمل الرجل داخل بطنه جنين لمدة 9 شهور ثم يلده ويرضعه وما إلى ذلك، وغيرها الكثير من الاختلافات والشواهد الظاهرة وغير الظاهرة المعروفة لدى الجميع، لذا فالدعوة إلى مساواة المرأة بالرجل مدعاة للسخرية كون ذلك يعتبر مطلباً سياسياً اقتصادياً تجارياً الغرض منه استخدام المرأة كسلعة قابلة للربح والخسارة تحت ذريعة تفعيل دورها الإنتاجي في مناحي الحياة وعدم تركها حبيسة المنزل عاطلة عن العمل تشكل عبء على الأسرة والدولة بحسب رؤيتهم الاستهلاكية والاقتصادية لها.

 

 

استعباد المرأة وانتهاك أنوثتها بذريعة تحريرها :

 

 

إن ما يحدث للمرأة في الدول الغربية هو ظلم واستعباد وانتهاك لأنوثتها وكسر حاجز الحياء والحشمة والستر التي كرمها ووهبها الله لها بذريعة تحريرها وإفساح المجال أمامها لممارسة حياتها وإبراز إبداعاتها وحشرها في سوق العمل بشتى أشكاله لتصبح مصدراً إنتاجياً مدراً للمال أشبه بالآلة المنتجة بغض النظر عن نوع وكم وكيفية العمل والأضرار الناجمة عن تحميلها ما لاطاقة لها به، وبغض النظر عن تعارض نوع العمل مع طبيعتها الفيسيولوجية، فالغرب ينظر للمرأة من ناحية اقتصادية بحتة نظرة استعباد ولكن بطريقة حديثة متطورة وبمصطلحات ملتوية تتعارض مع المبادئ والحقوق الإنسانية التي يتشدقون بها.

 

 

يحسدون نساء المسلمين على الحشمة والتدلل في المنازل :

 

 

ينظر الغرب للمرأة المسلمة من زاويتين الأولى يحسدونها على ملابسها الساترة ويحسدونها على حشمتها وعفتها وطهارتها وحيائها وكرامتها المصانة داخل بيتها وعدم تزينها أو إظهار محاسنها وجمالها إلا لزوجها (حصريا) ونراهم يبذلون قصارى جهدهم لكسر تلك  الحواجز الحصرية الطاهرة النبيلة للوصول اليها بهدف مشاركة الزوج بالاستمتاع بمفاتنها الحصرية وجعلها عامة وفصلها عن دينها وعن عاداتها وتقاليدها الاجتماعية الحسنة، وثانياً يرون أن في بقائها متحشمة مصانة في بيت أهلها أو بيت زوجها دلال ودلع فوق اللازم لا داعي له بل يتوجب إزالته كونها في نظرهم باتت مصدراً استهلاكياً مكلفاً يمثل عبء اقتصادياً على الأسرة والمجتمع ويجب الاستفادة من جسدها بأي طريقة لو على حساب انتهاك فطرتها السليمة وتحميلها ما لاطاقة لها به تحت الإغراء بالمال والشهرة والتخدير الجسماني بالمشروبات الكحولية وغيرها من المخدرات التي تخرجها عن فطرتها الصحيحة وتحملها ما لا طاقة لها به ذلك الأمر يحدث خللاً في التوازن البشري بين الجنس الناعم والجنس الخشن فتصبح المجتمعات كلها خشنة فوضوية عبثية تسير عكس الفطرة الربانية.

زر الذهاب إلى الأعلى