تقارير وحوارات

يسكنها خوف وإرهاب عابر لحدودها ..مدينة تعز اليمنية (آمنة) أكذوبة تدحضها الوقائع!!

كريترنيوز/ تقرير

ليس من باب التشفي أو المكايدة فهي ليس من شيم الجنوبيين ، بل هي صفات سيئة منبوذة مارسها رئيس الحكومة اليمنية التعزي معين عبد الملك ضد أبناء العاصمة الجنوبية عدن خاصة وضد أبناء الجنوب عامة الذين آووه ونصروه وأكرموه وبات في فترة قصيرة من نزوحه إليها من رجال الأعمال ، ومن أصحاب رؤوس المال الكبار ، بينما أتاها وهو معدم مجرد نازح مطرود مطارد من بلاده الجمهورية العربية اليمنية لايستطيع المكوث ساعة في عاصمة بلاده صنعاء ، ولا ثانية واحدة في مسقط رأسه تعز لأنه سيفقد حياته وكل ممتلكاته هناك ، وفي المقابل حظي ونال درجات من الرقي وحياة الرفاهية والبرستيج وامتلك الأرصدة والعقارات التجارية بملايين الدولارات في الداخل والخارج وأصبح نجله (اياد) الذي لايتجاوز عمره الـ 15 سنة أصغر رجل أعمال ، حيث احتل المرتبة الخامسة على مستوى الوطن العربي والتاسعة على مستوى العالم،

بحسب صحيفة (لوبان) الفرنسية التي كشفت أن ثروة إياد عبدالملك، نجل رئيس وزراء حكومة المناصفة اليمنية تجاوزت 25 مليون دولار أميركي، وأنه بات واحدا من ضمن أغنى عشرة أطفال في الكرة الأرضية، كما أكدت امتلاكه حسابات بنكية متعددة في عدد من الدول ، بينها مصر وفرنسا وبريطانيا وما خفي كان أعظم ،

وبعد كل هذا وبدلا من أن يرد الجميل لأهالي عدن المساكين الواقع أغلبهم تحت خط الفقر نكره وعض اليد التي احسنت إليه ، وقابل الإحسان بالإساءة الى أهل عدن واتهم مدينتهم بأنها غير آمنة وغير صالحة لأي مشاريع تنموية أو إنسانية مستدامة، وأعطى توصياته بنقل المشاريع التنموية والإنسانية الأممية الاستراتيجية طويلة الأمد إلى بلده التي طردته وأخرجته منها حافي القدمين ،

لقد كان تصرفا لئيما لا إنساني منه وعلى الرغم من ذلك لاتزال مدينة عدن التي حاول تشويه صورتها أمام المحافل الدولية تحتضنه وتأويه وتحميه من عدوه ابن جلدته الصنعاني والتعزي مع أنه لايستحق كل ذلك.

 

مساعدة أهالي مدينة تعز الفقراء بدلا من إبرام صفقات فساد مع نافذين :

 

في ذات السياق عبر ناشطون جنوبيون عن تعاطفهم مع أبناء محافظة تعز اليمنية مشيرين إلى أنهم يعانون الأمرين من سلطة الإخوان الإرهابية ، ومن فساد حكومة معين عبد الملك وصفقاتها مع تجار ونافذين من مدينة تعز ، وبحسب مصادر إعلامية كشف تقرير لجنة العقوبات الدولية عمليات فساد كبرى تضمنت غسيل أموال ونهب المعونات وتبديد الوديعة السعودية، واشترك فيها رئيس الوزراء اليمني معين عبدالملك مع واحدة من أكبر المجموعات التجارية في اليمن.

وكشف تقرير خبراء فريق العقوبات بمجلس الأمن الخاص باليمن أن الفساد مكن مجموعة قليلة من كبار المسؤولين في البنك المركزي والحكومة مع كبار رجال المال والأعمال ومجموعة هائل سعيد أنعم التجارية من غسل 423 مليون دولار من وديعة سعودية بقيمة ملياري دولار خلال سنتين ،

وأستغلت مجموعة هائل سعيد أنعم علاقتها الوطيدة برئيس الوزراء واستأثرت بنصف الوديعة لتحقق ربحا كبيرا تجاوز 194 مليون دولار، وبحسب المصدر ، كشف تحقيق استقصائي نشرته مجلة لوبوان الفرنسية عن الثروة الهائلة التى يمتلكها نبيل هائل سعيد أنعم ، مؤكدة أن لديه علاقة برئيس الوزراء اليمني معين عبدالملك وعلاقتهما بنهب أراضي في العاصمة الجنوبية عدن وقضايا فساد أخرى ،

وكشفت المجلة أن المسؤول عن ملف نبيل هائل سعيد أنعم في مكتب رئيس الوزراء اليمني معين عبدالملك هو السكرتير الشخصي لرئيس الوزراء وليد العباسي الذي يقوم بدوره بإدارة ملف الصفقات المشبوهة لنبيل هائل ، كما كشفت تقارير أخرى عن تورط معين عبد الملك في صفقات فساد متعلقة بكهرباء العاصمة عدن ، وغيرها من قضايا الفساد التي لايتسع المجال للخوض فيها.

 

عصابات منظمة خارجة عن سيطرة الأجهزة الأمنية :

 

في السياق كشفت الوقائع على الأرض بل ودحضت مقولة أن مدينة تعز آمنة ، فكل الشواهد على الأرض تقول عكس ذلك بل تؤكد أن خوفا وإرهابا عابرا لحدودها يسكنها وباتت تلك المقولة مجرد أكذوبة راح ضحيتها مدير صندوق الغذاء العالمي السيد مؤيدي وفي التفاصيل أكدت مصادر إعلامية أن محافظة تعز اليمنية تعاني من انتشار جريمة منظمة خارجة عن سيطرة الأجهزة الأمنية مستدلة على ذلك باغتيال الضابط المكلف بالتحقيق في جريمة اغتيال المسؤول الأممي بتعز الأستاذ مؤيد حميدي مسؤول الغذاء العالمي في المحافظة، وقالت المصادر إن الضابط المكلف بالتحقيق في قضية اغتيال المسؤول الأممي مؤيدي لقي مصرعه برصاص مجهولين في مدينة تعز ،

وأوضحت المصادر أن الضابط بالبحث الجنائي في تعز يدعى عدنان المحيا ، لقى مصرعه أثناء خروجه من منزله في حي الجحملية وسط مدينة تعز.

ورغم أن سلطات حزب الإصلاح التي تسيطر على مدينة تعز ، كانت قد أعلنت في ال21 من يوليو الماضي، أنها ستعلن تفاصيل جريمة اغتيال المسؤول الأممي، إلا أنها تكتمت بشكل مريب حول وقائع الجريمة. ولايزال الجناه طلقاء حتى اللحظة ، وأشار بعض الناشطين إلى أن حزب الإصلاح الإرهابي استغل الحادث وقام بعمليات اعتقال عشوائية وأنه بصدد تصفية المعارضين له على خلفية جريمة اغتيال المسؤول الأممي مؤيد حميدي (اصطياد في المياه العكرة)

وبحسب تقرير لوكالة الصحافة اليمنية أفاد

بتصاعد جرائم القتل البشعة والانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها عصابات مسلحة بحق السكان الآمنين بمحافظة تعز ، في ظل تقاعس الأجهزة الأمنية عن القيام بواجبها، مؤكداً على أن هذا التقاعس عامل كبير في تنامي جرائم القتل والاغتيالات ، والتي طالت مسؤولاً أمميا قبل شهور في مدينة التربة ولم يتم حتى الآن القبض على الجناة،

وكذا تقاعسها في القبض على القاتل محمد عبدالعظيم الشرعبي الذي ارتكب جريمة قتل الطفل غالب محمد غالب البركاني أمام والدته في حي المطار القديم بمدينة تعز ، وتشهد المحافظة حالات إجرامية مماثلة في ظل الانفلات الأمني وخروج العصابات المسلحة عن السيطرة بالإضافة إلى أن عناصر بعص تلك العصابات ينتمون إلى بعض التشكيلات المسلحة وإلى جماعة الإخوان المسلمين التي توفر لهم الملاذ الآمن.

 

في نفس السياق تداول نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي صورا لعصابة مسلحة وهي تقوم بتعذيب وربط أحد المواطنين بشجرة بمحافظة تعز.

مصادر أمنية افادت أن عصابة مسلحة مكونة من 10 أشخاص قامت بتعذيب وإهانة مواطن يدعى عبد الباقي الجنيد في قرية ذي البرح مديرية صبر الموادم بمدينة تعز ،

وأظهرت الصور قيام المجموعة بضرب المواطن الأعزل بشكل وحشي ، مع توثيق مشاهد التعذيب الصادمة.

 

معسكرات إخوانية تأوي عناصر الإرهاب وتصدرها إلى الجنوب :

 

وفي نفس السياق تحدثت تقارير عن وجود معسكرات تابعة للتجمع اليمني للإصلاح إخوان اليمن المدعومين من تركيا وقطر تأوي عناصر الإرهاب القاعدة وداعش تمارس تصفيات مسلحة شبه يومية ضد الخصوم السياسيين داخل وحول مدينة تعز بالإضافة إلى تصدير الإرهاب إلى الجنوب والقيام بعمليات إرهابيّة داخل العاصمة عدن ، حيث قبضت الأجهزة الأمنية في عدن على أكثر من خلية إرهابيّة تم تدريبها وتجهيزها بالمتفجرات والأحزمة الناسفة والسيارات المفخخة وبوسائل الاتصال وبكل ما يلزم ببعض المناطق بمدينة تعز للقيام بعمليات إرهابيّة في الجنوب راح ضحية بعضها عدد من القيادات الجنوبية أمثال اللواء ثابت مثنى جواس ،

وبحسب تقارير صحفية جنوبية مؤكدة أشارت إلى أن جرائم القتل في محافظة تعز تحدث بشكل شبه مستمر نتيجة تواجد معسكرات يقودها الإرهابي (امجد خالد)، مؤكدة أنها تأوي المئات من عناصر تنظيمي القاعدة وداعش في منطقة التربة بمحافظة تعز بينهم أمراء وقيادات إرهابيّة مطلوبين دوليا تهدد أمن واستقرار المنطقة عامة،

موضحة أن الإرهابي المدعو أمجد خالد يعد من أبرز المطلوبين أمنيا للسلطات الأمنية والقضائية بعد تورطه بعمليات اغتيال لقيادات عسكرية وأمنية رفيعة

وتفجيرات شهدتها العاصمة الجنوبية عدن الفترة الماضية، وكشفت نتائج التحقيقات للخلايا الإرهابية التي تم ضبطها بالعاصمة عدن تورطه ووقوفه خلفها وإدارتها من معسكرات إرهابيّة بمنطقة التربة بريف محافظة تعز.

 

وفي ذات السياق وبحسب مصادر أشارت إلى أن أمن منطقة التربة بمحافظة تعز فشل في إلقاء القبض على قتلة مدير الغذاء العالمي بسبب أن القاتل وعصابته ينتمون لأحد معسكرات الإخوان الإرهابية في مدينة التربة، مؤكدة أن القاتل خرج من أحد معسكرات الإخوان في التربة محاولا الهروب باتجاه الجنوب ، ولكن تم القبض عليه من قبل إحدى كتائب العمالقة الجنوبية التابعة للقائد حمدي شكري.

 

ختاما .. قال ناشطون جنوبيون إنه يتوجب على أبناء محافظة تعز اليمنية استيعاب اللعبة والإدراك أن لا أحد سيأتي من بعيد لبسط الأمن والاستقرار بمحافظتهم إذا لم يتعاون أبناؤها مع الأجهزة الأمنية ، كما يجب عليهم ترك شؤون المحافظات الأخرى وعدم التدخل والتحريض على أي جهة أخرى ،

وكان الأجدر بمعين عبد الملك تأمينها وتطهيرها من الإرهاب قبل إرسال المنظمات الإنسانية البريئة المسالمة إليها بدلا من أكذوبة تعز آمنة.

زر الذهاب إلى الأعلى