تقارير وحوارات

فيما شعب الجنوب يفترسه الجوع..فساد حكومي يمني ينهش المال العام ولصوصية محترفة تبدد الثروات.

كريترنيوز/ تقرير/خديجة الكاف

الجنوب كان دولة تم نهبها واﻻستيلاء على مقدراتها من قبل لصوص صنعاء وعلى كل المنظمات المدنية والحقوقية القانونية أن تكون على استعداد تام لتجهيز ملف خاص للمطالبة بعودة كل مانهب من ثروات من عصابة صنعاء ورفع كشوفات بأسماء اللصوص والمتنفذين الذين سرقوا أموال الشعب لمحاكمتهم في محاكم دولية وعربية واستعادة كل ما نهب مع دفع تعويضات لهذه المنشآت لعودتها بنفس المساحة ونفس الإمكانيات.

وحتى قيام الورطة اليمنية 1990 التي أكلت الأخضر واليابس ولم ترحم أمة وتعدت على ممتلكاتها في غي وطغيان بسلطان الدولة المنتصرة بعد العام 1994 عند غزوهم ارضنا ظلما وعدوانا فكانت سياسة المنتصر هي الفيد للمتنفذين في السلطة والقبائل وقيادات الجيش والأمن ورجال المال والأعمال والقبيلة الغزاة اليمنيين، لم يتركوا للشعب الجنوبي شيئا. وثروات الجنوب المهدرة والمسروقة والمنهوبة.

 

إذ إن السيل قد بلغ الزبى وشعب الجنوب سيثأر من قطعان الفاسدين ممن امتهنوا النهب الممنهج لتلك الثروات، لأنهم سيفقدون مصالحهم التي يحاولون شرعنة احتلال الجنوب من أجلها بأسم الوحدة.

والحقيقة المؤكدة التي لاتقبل الشك أن “الوحدة” المشؤومة التي دخل بها الجنوب في النفق المظلم لم تعد موجودة، وأنهم هم من قتلوها مرتين الأولى في 1994عندما احتل جيش عفاش الجنوب والثانية عام 2015 عندما انقلب الحوثي على “شرعية” عفاش وقضى على ماتبقى من اسمها واحتل الجنوب مجدداً قبل أن يندحر.

ونحن نسأل بأي حق يتم نهب ثروات الجنوب بعد كل هذا؟ثروات الجنوب حق شرعي وسيادي لشعب الجنوب ولايجوز التفريط فيها تحت أي مبرر، يجب أن تبقى في باطن الأرض بعيداً عن أيدي اللصوص والفاسدين.

 

هناك عدد كبير من المصانع والمؤسسات والشركات التي كانت تابعة للحكومة في عدن فقط غير الممتلكات العامة في باقي محافظات الجنوب الأخرى قبل الوحدة المشؤومة والتي تم تدميرها والاستيلاء على معداتها بعد حرب 1994م .

ماذا عن مصانع وماذا منشآت والممتلكات الأخرى ، يجب إعطاء الحقوق ومحاسبة من سولت له نفسه في اخذها، نحن نعيش في الأوضاع الصعبة لا حقوق لدينا. يجب أن يكون القانون فوق الجميع بعيدا عن كل مسميات أو تحيزات يجب أن يكون القانون هو رداع الكل متساوين فيه.

 

 

 

 

ضرورة عودة الممتلكات العامة:

 

تؤكد الدكتورة ندى عوبلي رئيسة اللجنة التحضيرية للاتحاد العام لنساء الجنوب على ضرورة عودة الممتلكات العامة لمحافظات الجنوب التي سلبت وعبث بها نظام الهالك عفاش إلى اصحابها. وهم هذا الشعب الجنوبي البطل الصامد بوجه الجور والطغيان لأن كل هذه الممتلكات هي من ضرائب هذا الشعب تخصم من المرتبات من المشتريات أخذت من الشعب ضرائب لصالح خزينة الدولة الجنوبية لأجل عمل مشاريع تنموية وخدمات لهذا الشعب طيلة مابعد الاستقلال نوفمبر 1967 حتى قيام الورطة اليمنية 1990 التي أكلت الأخضر واليابس ولم ترحم أمة وتعدت على ممتلكاتها في غي وطغيان بسلطان الدولة المنتصرة.

وتشير إلى أن بعد العام 1994 عند غزوهم ارضنا ظلما وعدوانا فكانت سياسة المنتصر هي الفيد للمتنفذين في السلطة والقبائل وقيادات الجيش والامن ورجال المال والاعمال والقبيلة لم يتركوا للشعب شيئا كانوا بسياسة المنتصر كالوباء الملتهم لجثة السقيم بغثة، مضيفةً بأن من الواجب استعادة كل ما التهم على يد عصابة سلطة 7/7/1994 ونظام الهالك عفاش وازلامه وتقديمهم لوجه العدالة ليأخذ القانون مجراه فأموال الشعب والدولية يجب أن تصان ومن يعبث بما ليس من حقه يجب أن يكن عبرة لمن يعتبر، وضرورة تقديم الفاسدين لمحاكمة عادلة أمام القضاء المحلي أو الدولي ،وعبر الانتربول، ويجب إعادتهم للبلد ليمتثلوا للقضاء العادل لأن ما ارتكبوه من حماقات بحق شعب الجنوب لا تغتفر.وتشير إلى أن جرائم تجويع وتشريد وإبادة لشعب كريم انتزعت منه مصانعه ومؤسساته الإيرادية وتعاونياته العامة والعمل على تشريده وتجويعه أنها حرب باردة تمس لقمة العيش للمواطن وهو صاحب الملكية العامة في أرضه.

 

وتواصل عوبلي” أن ماتم الاستحواذ عليه وماتم نهبه هي أموال هذا الشعب الذي حاول ولازال نظام عفاش والإخوان إذلاله والملالي، اليوم مستمرون بما تم من سابقهم ما يدل على شيء واحد وإن تغيرت السلطات كانت جمهورية أو إخوانية عبثية أو نظام الملالي الهدف واحد لم يتغير نهب ثروات الجنوب والسطو على كل ماهو جنوبي بكل ما اوتوا من قوة بلا قوة ردع لهم. مؤكدة على أن أرض وإنسان الجنوب مستباح، تناسوا أخوة الدين والعروبة وحق الجوار. مشيرةً إلى أن أعداء الوطن تكالبوا على وطننا الجنوب كالكلاب حين يتكالبون على القصعة، ونضم صوتنا إلى صوت شعب الجنوب والمطالبة بالاتي:

١- المطالبة بمحاكمة العابثون بمقدرات شعبي الجنوب وممتلكاته العامة محاكمة عادلة وعلنية .

٢- تغريمهم التعويضات العادلة واستعادة ما نهب من أراضي وادوات عمل وآلات وابقار مع الحضائر ودواجن وكل ما يمث للمصانع والتعاونيات والمؤسسات بصلة نهب وتحول إلى صنعاء للحاشية وأهل الفيد بقوة المحتل اللص.

 

 

الأوضاع صعبة لا حقوق لنا:

 

فيما تقول الأستاذة فردوس مانع كاتبة وإخصائية نفسية لماذا حصل هذا بنا أسوة بدول الجوار؟ يقال لنا كان وفي زمان لكنني في حاضر ماذا يحصل حتى مصنع الغزل والنسيج آنذاك كانت تأخذنا المدرسة رحلة فيه أصبح مقر عسكري ، ماذا عن مصانع وماذا منشآت والممتلكات الأخرى ، يجب إعطاء الحقوق ومحاسبة من سولت له نفسه في اخذها، فنحن نعيش أوضاع صعبة لا حقوق لنا فيها، وتشير إلى أنه يجب أن يكون القانون فوق الجميع بعيدا عن كل مسميات أو تحيزات يجب أن يكون القانون هو رداع الكل متساوين فيه ما يحصل وحصل أننا في غابة القوي يقتل الضعيف بعيدنا كل البعد عن العاطفة ولن يتم أي إنجاز في هذا البلد إلا أن وجد قانون قوي يعطي الضعيف حقه ويردع القوي في ظلمه.

متى تشرق الشم بأرض وطني متى أنا وانتم نجد حقوقنا نعيش بكرامة ضمن مواطنة متساوية لا منطقية ولا عنصرية ولا تحيز. فالكل يخدم الوطن وليس الوطن يخدم الأشخاص نعم وطن للجميع وليس الأشخاص،

لهم الوطن إنا أكتب من الألم أخذ حقي لست في وطني كريمة لا لي كرامة عيش ولا راحة، بالله فقط اعيش مثلي مثل أخريات على البركة وعلى لطف ربي، أريد حقي أريد وطن نتساوى به كلنا وطن كريم أعيش به بكرامتي.

 

 

ثروة الجنوب لشعبه:

 

 

يجب أن تكون ثروات الجنوب لشعب الجنوب، والدفاع عنها وحمايتها بكل الوسائل، بما في ذلك منع استخراجها وتصديرها لتبقى في باطن الأرض للأجيال القادمة، فعلينا أن نمنع نهبها من أي جهة كانت ولأي سبب، شعب الجنوب يفترسه الجوع ولصوص الثروات يتنعمون بها في دول العالم والعجيب أن بعضهم يعبثون بها داخل البلاد”.

ورد هذا التأكيد والحرص على الحفاظ على ثروات شعب الجنوب العربي.

حيث أن الحقيقة التي لاتقبل الشك أن “الوحدة” مع اليمن التي دخل بها الجنوب في النفق المظلم لم تعد موجودة، وأنهم هم من قتلوها مرتين الأولى في 1994عندما احتل جيش عفاش الجنوب والثانية عام 2015 عندما انقلب الحوثي على “شرعية” عفاش وقضى على ماتبقى من اسمها واحتل الجنوب مجدداً قبل أن يندحر.

زر الذهاب إلى الأعلى