تشدق بقضية فلسطين فيما صواريخه ومسيراته للاستقواء على اشقائه فقط..«الدحبشة الحوثية» من يردعها؟.

كريترنيوز / تقرير
لم نر شيئًا ملموساً حتى اللحظة ما غير شعارات وزوامل ورقصات برع تتجدد على حسب كل مناسبة وهنجمة وضجيج إعلامي وتشدق باسم العروبة أصمت مسامعنا بها مليشيات الحوثي الإيرانية على مدار الساعة ، وكما يقولون نسمع جعجعة ولانرى طحينا، (الموت لأمريكا واللعنة على اليهود)، ألم يحن الوقت لتلك الشعارات الجهادية الحوثية الرنانة أن تتحول من فقاعات وبضاعة للاستهلاك المحلي إلى أفعال جهادية ملموسة تصيب العدو الصهيوني في مقتل؟ أم أن الوقت لايزال غير مناسب ؟
ومتى يأتي وقتها المناسب ياترى ؟
والمضحك المخزي أن الحوثي ينسب بطولات رجال المقاومة الفلسطينية إليه ويتسلق على ظهورهم ومن أفعالهم البطولية يجني ملايين الدولارات ويسخرها لقتل العرب والمسلمين من أهل السُّنة، وبحسب مخالطين له قالوا عنه : الحوثي تنظيم شيعي لا أحد يرجو منه خيراً إطلاقا يجاهد ويبدد رصيده الرجولي لصالح إيران ضد العرب بمن فيهم الأبطال في فلسطين.
متى تتحرر شعارات الحوثي الجهادية من سجن الجدران واللافتات؟
إلى متى تظل شعارات الحوثي الجهادية عالقة على الجدران واللافتات لاتفارقها قيد أنملة؟ متى تتحرر لنراها واقعاً ملموساً يرفع رؤوس أخوانه العرب والمسلمين؟ متى يصبحون رجالاً مجاهدين حقيقيين ؟ متى يترفعون عن شغل العصابات والدحبشة متى يكبرون؟ متى يتحررون من الرؤية الدونية القاصرة على زراعة الألغام والترصد لأشقائه العرب ؟ متى يكبر الحوثي ليصبح بحجم شعاراته الجهادية ؟
لقد أصيب الشارع العربي بصدمة كبيرة من استمرار تصرفات وسلوك مليشيات الحوثي اليمنية الركيكة ، وهي تشاهد ما يحدث لاخوانهم من إبادة جماعية في غزة بفلسطين فبدلاً من التحرك لنصرتهم عمد الحوثي إلى جني المال على حسابهم ، ونصب صواريخه ومسيراته وزرع ألغامه ضد اخوانه العرب والمسلمين، لصالح من ؟
وبحسب مراقبين لاتزال مليشيات الحوثي الرخيصة تحيك المؤامرات وتصنع المبررات لتتنصل عن وعودها السابقة بخصوص حماية فلسطين والأقصى، وتتنصل عن مضمون شعاراتها الجهادية بالهروب صوب خلق مبررات وأعذار سخيفة تعفيها من مواجهة الاميركان والإسرائيليين والاستمرار في مهاجمة جيرانها العرب (السُّنة) في السعودية ودولة الجنوب العربي والإمارات العربية المتحدة بالمسيّرات والصواريخ وبالغزوات الجهادية إلى جانب دعمها السخي للتنظيمات الإرهابية القاعدة وداعش لإحداث دمار في العمق العربي لصالح إيران وإسرائيل.
وبحسب ناشط جنوبي سخر من هكذا تصرفات حوثية قائلاً : الحوثي يهاجم إسرائيل مستخدما سلاحا فتاكا ألا وهو الزامل ورقصات البرع وطباعة ولصق الشعارات واتوقع أن الكيان الإسرائيلي لن يصمد طويلاً في وجه شعارات الحوثي بل قريباً سترفع الراية البيضاء وسيعلنون الاستسلام للحوثي ، وينسحبون من فلسطين وسوف نصلي في القدس خلف السيد عبد الملك الحوثي ، وإنما هي مسألة نهيق وصراخ لا نهاية له.
على حساب الناس تحلى عيشة الناقص :
من جهته الخبير العسكري السعودي اللواء الركن أحمد محمد الفيفي قال ساخراً : لو تم السماح لمليشيات الحوثي بالجاهزية والتحرك بجميع أسلحتها صوب القدس لما تحركت إلا إلى عدن. وعلق الخبير العسكري السعودي على تصريحات حوثية طالبت المملكة العربية السعودية بفتح الخطوط أمامها لتحريك المقاتلين باتجاه القدس وفلسطين ولنصرة المقاومة الفلسطينية هناك.
وعن مزايدة زعيم المليشيات الحوثية بأن اليمن ليس لديها حدود مع فلسطين، قال الخبير السعودي : عندك المياه الدولية في البحر الأحمر مفتوحة تقول ما عندنا سفن اطلع على لبنان أو العراق أو إيران أو سوريا وعلى الضاحية الجنوبية ، ومنها تسلم على ربعكم ومنها تصل مبتغاك وسوف يعطيك كل ما تريد من عتاد ونحوه.
في السياق قالت مصادر إعلامية محلية بالعاصمة عدن إن مليشيات الحوثي بدأت بنقل منصات إطلاق الصواريخ والطيران المُسير إلى حدود الجنوب بعد ساعات من تصريحات وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أثناء زيارته إلى الكيان الصهيوني في تل أبيب وأعلن عن ردع أي جهة أو دولة تستغل أوضاع الحرب في غزة وتهاجم إسرائيل أو تستهدف أي مصالح أو رعايا أمريكيين في أي دولة ، محذراً حزب الله اللبناني من اللعب بالنار مؤكداً أن حاملة الطائرات عبر قاعدتها العسكرية الأمريكية سوف تضرب الدول والجهات التي هددت بضرب إسرائيل .
ورجحت المصادر بأن عملية نقل منصات إطلاق الصواريخ والمُسيرات الحوثية إلى قرب الحدود الجغرافية للجنوب ناتجة عن سبين إما عن تخوف مليشيات الحوثي من تلقيها ضربات جوية أمريكية تستهدف أهدافها الصاروخية والسبب الثاني هو فتح معركة مع القوات الجنوبية في الجبهات الحدودية للبحث عن عذر يعفيها من التزاماتها التي وعد بها زعيمها عبدالملك الحوثي بمساندة حركة حماس من خلال استخدام الطيران المسيّر والصواريخ لضرب أهداف للقوات أمريكية في حال تدخلت الأخيرة في الاجتياح البري المباشر لقطاع غزة .
وتأتي عملية نقل منصات الصواريخ والمسيرات الحوثية إلى حدود الجنوب بعد قيام إسرائيل وبمساندة الطيران الأمريكي بضرب أهداف تابعة لحزب الله في لبنان والجولان المحتلة في سوريا وإعلان بريطانيا إرسال سفينتين حربيتين إلى شرق المتوسط وقالت إنها ستبدأ طلعات جوية ضمن دعمها العسكري لإسرائيل. من جهتها طالبت الولايات المتحدة الأمريكية جميع رعاياها في اليمن إلى التسجيل في برنامج المسافر الذكي التابع لوزارة الخارجية عبر الإنترنت لتلقي رسائل الطوارئ إذا دعت الحاجة، في مؤشر منها على مخاوف واشنطن من ردود فعل عدائية قد تقوم بها مليشيات الحوثي الذي هدد زعيمها عبدالملك الحوثي باستهداف المصالح والرعايا الأمريكيين على خلفية موقفها الداعم للعملية العسكرية التي تقودها إسرائيل ضد الفلسطينيين في غزة.
محور المقاومة الإيرانية الحوثية لنصرة الأقصى تبخّر :
وعبر الفضائيات العربية تساءل بعض المحللين عن سر اختفاء ما يسمى (بمحور المقاومة الإيرانية، الحوثية حزب الله) المزعوم للدفاع عن المقدسات وعن الشعب الفلسطيني ؟ أين هي ومتى تتحرك ؟
أين جيش الحوثي الجرار ومسيّراته وصواريخه العملاقة القادرة على ضرب أميركا وإسرائيل التي استعرض بها مؤخراً بميدان السبعين بصنعاء ، وشاهدها الإقليم والعالم ؟ هل تبخرت أم كانت مجرد أكذوبة لدغدغة المشاعر ولغرض المتاجرة والاستهلاك المحلي والإقليمي ولجني ملايين الدولارات ، وتسخيرها كمجهود حربي لصالح إسرائيل ضد العرب،
وفي خطوة مخزية هدفها التسويق الإعلامي وخلق المبررات للهروب وللاختباء في كهوف صعدة قال محمد علي الحوثي، إن جماعته طلبت من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، فتح مسار لما وصفه التحام المجاهدين من أبناء الشعب اليمني مع أخوانهم المجاهدين في غزة، وقال إن ذلك مطلب عروبي وإن جماعته لا زالت بانتظار الرد سواء العلني أو عبر قنوات الحوار المفتوحة مع المملكة. متناسياً أن جماعته وعلى لسان زعيمها ومتحدثها العسكري أعلنوا أكثر من مرة امتلاكهم لأسلحة تصل إلى إسرائيل وهددوا بضرب المصالح الإسرائيلية في المنطقة متناسيا أيضاً أن لديه ممرا بحريا يوصله من محافظة الحديدة إلى غزة إن كانت النوايا صادقة بدلاً من رمي الفشل على المملكة العربية السعودية ،
وجاء الطلب الحوثي في ظل تزايد الأصوات الساخرة من شعارات المليشيات الكاذبة ، ومزاعم ما يسمى بمحور المقاومة التابع لإيران تجاه القضية الفلسطينية والعداء لأمريكا وإسرائيل ، وبعد أن وجدت إيران ومليشياتها نفسها أمام موقف فاضح منكوسة الجبين تجاه ما يحدث اليوم في قطاع غزة وفلسطين.
ختاماً .. إلى متى تظل مليشيات الحوثي تستغفل الشعب اليمني ، وتمرر أكاذيبها عليه ؟ وإلى متى يظل الشعب اليمني جاهلا يصدق تلك الدميات الإيرانية ؟
إلى متى يظل الحوثي يتشدق باسم العروبة ، وهو خائنها وقاتلها ويتسلق على ظهور اليمنيين وظهور رجال المقاومة الفلسطينية ويرمي بفشله على السعودية. هل من رادع للدحبشة الحوثية اليمنية؟