مشردون من صنعاء ومحترفون في عدن.. القيادات اليمنية المغضوب عليها«إبداع بصناعة وتسويق الأزمات في الجنوب…!»

كريترنيوز/ تقرير
ما الذي يجبرهم على ردم البئر التي تسقيهم. متى يتوقف العليمي عن صناعة واستيراد وتسويق الأزمات في الجنوب. من مشرد هو وأبناء جلدته إلى لاعبين محترفين يتناقلون كرة الأزمة بين محافظات شبوة وحضرموت والمهرة. يدفعون بالجنوب الذي آواهم وحماهم صوب الصوملة والتشرذم. بحسب محللين جنوبيين أكدوا أن القيادات اليمنية المغضوب عليها في صنعاء المتواجدين حالياً في الجنوب أمثال رشاد العليمي ومعين عبد الملك والبركاني وغيرهم ممن شردهم الحوثي من ديارهم في صنعاء بالجمهورية العربية اليمنية باتوا يشكلون خطراً حقيقياً على تماسك النسيج الاجتماعي الجنوبي وعلى القضية الجنوبية وعلى مشروع استعادة الدولة الجنوبية التي يناضل لأجل استعادتها الجنوبيون منذ العام 1994م مروراً بعدة محطات أهمها ثورة الحراك التحرري السلمية 2007م ودحر الغزو الحوثي عفاشي وتحرير الجنوب منه في العام 2015م وإجماع الجنوبيين على مواصلة النضال التحرري تحت مظلة المجلس الانتقالي الجنوبي في العام 2017م ونجاح الحوار الجنوبي الجنوبي وتوحيد التشكيلات العسكرية والأمنية والاستخباراتية الجنوبية وكذا عقد اجتماع مجلس العموم الجنوبي الذي احتضن كافة شرائح المجتمع الجنوبي المدنية والسياسية والعسكرية والأمنية وغيرها من المحطات التي قدم خلالها شعب الجنوب قوافل من الشهداء والجرحى وحقق إنجازات سياسية وأمنية وعسكرية كبيرة. تسعى تلك القيادات اليمنية الشاردة التي تحولت إلى مجرد أدوات في الجنوب لخدمة أجندات خبيثة خارجية ، وإلى جانبها دول إقليمية إلى هدمها وتفتيت اللحمة الجنوبية عبر تشكيل ألوية درع الوطن وتفريخ مجالس سياسية بعدد من محافظات الجنوب لتشتيت وإضعاف الجبهة الداخلية الجنوبية وإبقاء الجنوب في حالة فوضى وانفلات داخلي وصراع طويل الأمد، إلى جانب دعمها للتنظيمات الإرهابية المعادية للجنوب.
قمع سياسي ومعيشي وخدماتي يرقى إلى جرائم حرب ضد الإنسانيّة في الجنوب :
وفق مراقبين ، يتعرض شعب الجنوب وقيادته السياسية بالمجلس الانتقالي الجنوبي إلى قمع سياسي ومعيشي وخدماتي يرقى إلى جرائم حرب ضد الإنسانية. يتعرض لسياسة العقاب الجماعي من التجويع والحرمان من خدمات الكهرباء والماء وضرب العملة المحلية الريال اليمني بهدف تركيع وإجبار شعب الجنوب على التخلي عن ممثله الشرعي الوحيد المجلس الانتقالي الجنوبي وعلى التراجع والقبول بخيارات تتعارض مع تضحياته ومع ثورته التحررية ومع مشروعه الذي قدم لأجله آلاف الشهداء والجرحى.
عقاب جماعي من التجويع والضغوط القمعية الخبيثة التي أوصلت شعب الجنوب إلى حافة المجاعة دفعت بالبعض من الجنوبيين إلى الانتحار وأصيب البعض بأمراض نفسية وعضوية مختلفة، معاناة ومظالم مستمرة موثقة لا ولن تسقط بالتقادم بل موثقة ولابد من مساءلة قانونية لمرتكبيها ومن يقف خلفهم عاجلاً أم آجلًا.
وفي المقابل أكد ناشطون جنوبيون أن شعب الجنوب لا ولن يتنازل عن أهداف ثورته مهما بلغت الضغوط والتحديات وسيظل صامدا حتى تحقيق النصر.
تبديد المال على تربية كيانات سياسية وعسكرية وتجاهل معاناة الشعب :
قال مراقبون إن الجهات الراعية للأزمة اليمنية سواءً داخلية يمنية او خارجية إقليمية تبدد المال والجهد على إنشاء كيانات سياسية وعسكرية في محافظات شبوة وحضرموت والمهرة نكاية بالمجلس الانتقالي الجنوبي المفوض من قبل شعب الجنوب لحمل قضيته ومشروعه التحرري. وبأنها في المقابل تغفل أو تتغافل عن معاناة الشعب الذي اوصلته سياساتها القمعية إلى حافة المجاعة ، وبات يتدمر ويوشك أن يتفجر في وجوههم ويقلب الطاولة على رؤوسهم. ومؤخراً شهدت مدن ساحل محافظة حضرموت غضبا واستنكارا شعبيا واسعا رداً على قيام العليمي وبعض أطراف إقليمية ومحلية بمحاولة فاشلة لإدخال ما تسمى بألوية درع الوطن إلى مدن ساحل حضرموت.
وأفادت مصادر إعلامية ممارسة جهات إقليمية ومحلية الضغط على القيادات العسكرية الجنوبية بالقبول بالأمر الواقع وإفساح المجال لمرور تلك القوات لحيث خطط لها البقاء فيه وهو ما قوبل بالرفض من قبل أهالي محافظة حضرموت الأبطال الذين وقفوا يدا واحدة ونجحوا في إفشال المؤامرة.
في سياقه أشار نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اللواء الركن فرج بن سالمين البحسني إلى أن النخبة الحضرمية هي الأساس الذي يتعين على الجميع دعمه والحفاظ عليه بدلاً من استقدام قوات من خارج المحافظة واضاف في منشور إعلامي : أن تكوين وإنشاء قوات النخبة الحضرمية وإعدادها وتدريبها وتجهيزها وتسليحها جاء بضرورة ملحة اقتضتها الظروف السياسية والعسكرية التي تمر بها بلادنا ، وبذلت العديد من القيادات العسكرية جهودا
جبارة في تجهيز واعداد
هذه القوات في وقت
قياسي لرفع مستوى
جاهزيتها ورفع معنويات
منتسبيها لجعلهم قادرين
على التصدى بجدارة
وكفاءة عسكرية عالية لكل ما يضر أمن الوطن ويقلق سكينة المواطنين.
وقال : ما من شك أن الجهد الذي بذل في تأسيس قوات النخبة الحضرمية محل تقدير كل مواطني الوطن الذين يرونها درعا واقيا للوطن ومنجزاته ومكتسباته التي تحققت على مدار السنوات الماضية وتبقى هذه القوات المدربة والمؤهلة والمجربة واحدة من المكتسبات العسكرية التي تحققت ليس لحضرموت وحدها ، ولكن لكل الوطن الذي نفتديه بالأرواح والمهجة، وهو ما يستدعي من القادة السياسيين وعلى راسهم رئيس مجلس القيادة الرئاسي وأعضاء مجلس الرئاسة وقيادات التحالف والقيادات السياسية والعسكرية والأمنية والأحزاب والمكونات السياسية وكل وجاهات المجتمع ومكوناته المؤثرة الحفاظ على هذا المنجز الوطني العسكري والسعي الجاد لتطوير هذه القوات والاهتمام بتدريبها وتسليحها لتكون واحدة من حصون الوطن تحميه وتذود عنه وقت الشدائد والمحن ، فالمتربصون بالوطن وأمنه واستقراره ومنجزاته يتوحدون ضدنا وهو ما يستدعي أن يتوحد الجميع ويجتهدون في نبذ الفرقة التي يتعمد زرعها بينهم أعداء الوطن من أجل تحقيق مآربهم الدنيئة التي يعملون على تحقيقها في كل وقت وحين.
واختتم اللواء البحسني حديثه مطالباً الجميع بالحفاظ على المنجز العسكري النبيل المتمثل في قوات النخبة الحضرمية.
تشكيل مجالس سياسية مشبوهة في حضرموت وشبوة :
في سياق تبديد وإنفاق المال والجهد على تربية واحتضان كيانات سياسية مشبوهة بمحافظات شبوة وحضرموت معادية للشعب الجنوبي ، بل وتقتات على حساب مضاعفة المعاناة الواقعة على كاهله يراها مراقبون مجرد أدوات رخيصة أنشأت لإطالة عمر الأزمات المفتعلة والإمعان في سياسة تجويع شعب الجنوب لإجباره على التخلي عن ممثله الشرعي الوحيد المجلس الانتقالي الجنوبي ولثنيه عن هدف استعادة الدولة الجنوبية جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية.
ختامًا .. يرى ناشطون جنوبيون بأن ما يجري بمحافظات شبوة وحضرموت من تفريخ كيانات سياسية وعسكرية ليس لها رصيد شعبي أو نضالي وإنما رصيد (بنكي) شخصي يتم تربيتها لغرض معين ثم سيتم رميها والاستغناء عنها عقب انتهاء دورها المشبوه، وقالوا كما أن الأجدر بالاشقاء اليمنيين رشاد العليمي ومعين عبد الملك وغيرهم ممن شردهم الحوثي من ديارهم توجيه طاقاتهم وجهدهم لتحرير مساكنهم من قبضة مليشيات الحوثي وترك الجنوب لأهله.