تقارير وحوارات

رغم أنه فاق داعش والقاعدة بكثير ..إرهاب إسرائيل في فلسطين محصن ومحمي بالفيتو الأمريكي..! 

كريترنيوز/ تقرير

يرى مراقبون أن التأييد الأمريكي للمجازر الإسرائيلية المرتكبة في فلسطين ليس وليد الساعة ، ولكنه قديم منذ العام 1948م فمنذ ذاك الحين ، وبحسب تقرير لـ سبوتنيك عربي فإن عدد المرات التي استخدمت فيها واشنطن الفيتو لدعم إسرائيل فقط وصل إلى 46 مرة حتى فبراير 2024م الذي كان آخرها ضد مشروع القرار الجزائري المطالب بوقف إنساني لإطلاق النار في غزة.

وأشار الموقع إلى أن من بين الـ46 مرة التي تم استخدام الفيتو الأمريكي فيها لدعم إسرائيل هناك 34 مرة تخص الأراضي الفلسطينية وحدها.

 

(فيتو) أمريكي مؤيد شجع الإسرائليين على الاستمرار والتمادي في إراقة الدم الفلسطيني وممارسة سياسة التطهير العرقي والإبادة الجماعية بالقتل والتجويع، راميًا بالقرارات الإنسانيّة الدولية عرض الحائط.

 

 

 

ووفق إحصائية وزارة الصحة الفلسطينية تجاوز عدد الشهداء الفلسطينيين منذ السابع من اكتوبر 2023م حتى الآن 30 الفًا أغلبهم من الأطفال والنساء وتجاوز عدد الجرحى 80 الفا.

 

فيما تجاوز عدد المفقودين تحت الانقاض الـ10 آلاف بينهم أطفال ونساء ومسنون. فيما ينتظر من بقى على قيد الحياة مصير الموت جوعا أو الإصابة بالأمراض المنتشرة بين أوساط ملايين النازحين.

 

 

 

إرهاب إسرائيلي طال البشر والشجر والحجر وقضى على جميع مقومات الحياة أغلق جميع أبواب سُبل العيش حتى باب النزوح لم يسلم، فأغلب النازحين على الطرقات تعرضوا للقصف وإطلاق الرصاص الحي على الجموع المحتشدة أثناء انتظارهم وصول شاحنات الإغاثة.

 

 

إبادة مواطنين كانوا بانتظار وصول الإغاثة الإنسانيّة :

 

 

 

ووفق الخليج 365 فضح تقرير صادر عن الأمم المتحدة إجرام وكذب الاحتلال الإسرائيلي ، وأكدت روايات شهود عيان وأطباء ومسؤولين أن عددا كبيرا من شهداء ومصابي مجزرة شارع الرشيد الذين قاربوا 1000 شخص كانت وفاتهم أو إصابتهم ناتجة عن أعيرة نارية أطلقها الجيش الإسرائيلي نحوهم بشكل مباشر.

 

وأقرت عدد من الصحف العالمية بخداع الرواية الإسرائيلية التي تدعي أن التدافع للحصول على المساعدات وراء المجزرة، مشيرة إلى أنه استمرارا للتزوير الذي يتبعه إعلام الاحتلال للتغطية على جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها بشكل يومي في قطاع غزة المحاصر والتي أسفر حتى الآن عن استشهاد وفقدان وجرح أكثر من 110 آلاف شخص، غالبيتهم من الأطفال والنساء والشيوخ.

 

 

 

وأسفر استهداف إسرائيلي لمجموعة من المواطنين الفلسطينيين الخميس الماضي، أثناء انتظارهم وصول شاحنات تحمل المساعدات الإنسانية على دوار النابلسي قرب شارع الرشيد شمال غرب قطاع غزة، عن استشهاد أكثر من 100 شخص وإصابة ما يزيد عن 760 آخرين.

 

 

 

إجرام وإرهاب صهيوني محمي بالفيتو الأمريكي :

 

 

 

وأمام كل ذلك الإجرام الإسرائيلي تتصدى واشنطن لكل جهود سلام تفضي إلى إيقاف الحرب لو مؤقتاً لدواع إنسانية.

 

إلى ذلك تطرق تقرير اعده موقع سبوتنك عربي إلى

 

تاريخ استخدام الفيتو الأمريكي لدعم إسرائيل.

 

وقال تستخدم الولايات المتحدة الأمريكية حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، لمنع أي قرار يدين الممارسات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين حتى إذا أجمعت باقي دول المجلس على تأييد قرار بعينه.

 

وخلال جلسة مجلس الأمن الدولي يوم الثلاثاء 20 فبراير 2024م استخدمت واشنطن “الفيتو” ضد مشروع قرار جزائري يدعو إلى هدنة إنسانية فورية في غزة، التي تواجه كارثة إنسانية منذ الـ7 من أكتوبر 2023م.

 

وتسبب الفيتو الأمريكي في فشل مجلس الأمن في تبني مشروع القرار الجزائري، رغم تصويت 13 دولة لصالحه من أصل 15 دولة أعضاء المجلس، بينما امتنعت بريطانيا عن التصويت.

 

 

 

ويسلط ذلك الضوء على محطات (الفيتو) الأمريكي الداعم لإسرائيل منذ بدء عملية طوفان الأقصى حتى الآن إضافة إلى تاريخه منذ العام 1948.

 

فمنذ الـ7 من أكتوبر الماضي تم استخدام الفيتو الأمريكي 3 مرات :

 

فيتو أمريكي في 12 أكتوبر 2023، فشل على إثره مجلس الأمن في إصدار قرار بشأن وقف فوري لإطلاق النار في غزة.

 

فيتو أمريكي في الـ16 من ديسمبر 2023، فشل المجلس في إصدار قرار بإرسال بعثة تقصي حقائق للتحقيق في دعاوى بارتكاب إسرائيل جرائم حرب في غزة.

 

 

 

فيتو أمريكي في الـ20 من فبراير 2024، فشل المجلس أيضا على إثره في الموافقة على القرار الجزائري الخاص بهدنة إنسانية فورية في غزة.

 

 

 

ويشير موقع غلوبال أفير في تقرير عن استخدام “الفيتو” الأمريكي في مجلس الأمن الدولي حتى ديسمبر الماضي إلى أن واشنطن استخدمت هذا الحق 89 مرة ذهب نحو نصفها تقريبا لصالح إسرائيل.

 

وبحسب التقرير، فإن عدد المرات التي استخدمت فيها واشنطن “الفيتو” لدعم إسرائيل فقط، وصل لـ45 مرة حتى ديسمبر الماضي.

 

ويعني ذلك أن “الفيتو” الأخير، الذي تم استخدامه ضد مشروع القرار الجزائري، يوم الثلاثاء 20فبراير2024م هو رقم 46.

 

وأشار الموقع إلى أن من بين الـ46 مرة التي تم استخدام الفيتو الأمريكي فيها لدعم إسرائيل هناك 34 مرة تخص الأراضي الفلسطينية وحدها.

 

 

 

أحكام العدل الدولية مجرد حبر على ورق :

 

 

 

استناداً إلى بي بي سي عربي تتواصل بمقر محكمة العدل الدولية في لاهاي الجلسات بشأن التبعات القانونية الناشئة عن سياسات وممارسات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

 

تأتي هذه الجلسات في سياق طلب الجمعية العامة للأمم المتحدة الحصول على فتوى من المحكمة حول آثار الاحتلال الإسرائيلي المتواصل منذ أكثر من 57 عاما. وتستمع المحكمة لإفادات من 52 دولة وهو رقم غير مسبوق في تاريخ المحكمة بالإضافة إلى الاتحاد الإفريقي ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية.

 

 

 

ودعت معظم الدول التي أدلت برأيها حتى الآن إسرائيل إلى إنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية إلا أن ممثل واشنطن تصدى لتلك الدعوات وطالب المحكمة بعدم إلزام إسرائيل قانونا بالانسحاب الفوري ، وغير المشروط من الأراضي المحتلة.

 

 

 

فقد أعاد المتحدث الصيني أمام المحكمة التذكير بأن المقاومة المسلحة حق للشعوب، التي ترزح تحت نير الاستعمار، لا يتناقض مع القانون الدولي. مضيفا أن لا حق لإسرائيل في الدفاع عن نفسها كونها قوة تحتل الأراضي الفلسطينية بصورة غير قانونية.

 

 

 

وفي كلمته أمام المحكمة ندد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي بانتهاكات إسرائيل للقانون الدولي وفرض التغيير الديمغرافي، وغض الطرف عن تصاعد “إرهاب” المستوطنين في الضفة الغربية. وقال إن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية في غزة ودمرت حياة أكثر من مليونين و300 ألف فلسطيني وإن نصف مليون آخرين يعانون أسوأ مراحل المجاعة.

 

 

 

من جانبه، قال ممثل أيرلندا إن إسرائيل استمرت بشكل غير قانوني في تدمير وضم الأراضي الفلسطينية لتوسيع المستوطنات مذكرا بضرورة إلزامها كدولة احتلال، باحترام القانون الدولي.

 

 

وكانت محكمة العدل قد أصدرت قرارا الشهر الماضي يلزم إسرائيل باتخاذ تدابير مؤقتة لحماية الفلسطينيين في غزة والامتثال لاتفاقية منع الإبادة الجماعية إلى حين الفصل في مضمون الدعوى التي تقدمت بها جنوب أفريقيا التي تتهم فيها إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية ضد الفلسطينيين في غزة.

 

 

 

وفي الوقت الذي تتواصل فيه عمليات جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة ، وما تخلفه من كوارث إنسانية متفاقمة من قتل وإصابة عشرات الآلاف من المدنيين وتدمير بيوتهم وتشريد أكثر من مليون ومائتي ألف آخرين ، وتكدسهم بخيام في رفح وسط انعدام شبه تام للغذاء والماء والأدوية والرعاية الطبية، اصطدمت المساعي الديبلوماسية الدولية الرامية إلى وقف لإطلاق النار لدواع إنسانية في مجلس الأمن بالفيتو الأمريكي الذي حال دون تبني قرار قدمته الجزائر.

 

 

 

وهذه هي المرة الثالثة التي ترفع فيها الولايات المتحدة ورقة حق النقض في مجلس الأمن منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر 2023، ضد مشروع قرار برازيلي في 18 أكتوبر 2023 يدعو إسرائيل إلى سحب إسرائيل أمرها لسكان غزة بالانتقال إلى جنوب القطاع، وآخر إماراتي صدر يوم 8 ديسمبر 2023، طالب بوقف فوري لإطلاق النار لدواع إنسانية في قطاع غزة.

 

 

ولقي النقض الأمريكي للقرار بيانات تنديد من عدد من الدول العربية بينها قطر والسعودية والكويت ومصر والأردن وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي.

 

واستنكر عدد من تلك البيانات فشل مجلس الأمن مرة أخرى في تبني قرار وقف لإطلاق النار وسط اتهامات للولايات المتحدة، وإن كانت بصيغ غير مباشرة، بازدواجية المعايير وطالبت بعض العواصم العربية بضرورة إصلاح هياكل مجلس الأمن حتى يضطلع بمسؤولياته في حفظ الأمن والسلم الدوليين بمصداقية.

 

ختامًا ..

 

كان البيان الصادر عن الخارجية المصرية الأقوى تنديدا من حيث الصيغة ، واعتبر إعاقة صدور قرار يطالب بوقف إطلاق النار في نزاع مسلح ذهب ضحيته أكثر من 30 ألف مدني سابقة شائنة في تاريخ تعامل مجلس الأمن مع الحروب على مر التاريخ تثير الشكوك حول مصداقية قواعد ، وآليات عمل المنظومة الدولية الراهنة ، ولا سيما مجلس الأمن الموكل إليه مسؤولية منع وتسوية النزاعات ووقف الحروب. فيما يرى مراقبون أن البيان المصري ينقصه إجراءات فعلية ملموسة على الأرض ليصبح أكثر فعالية وتأثيرا.

زر الذهاب إلى الأعلى