تقارير وحوارات

حروبهم في الإعلام استنزافاً للتحالف العربي.. إخوان اليمن انبطاحٌ في مأرب ومكرٌ وخداعٌ في الجنوب

كريتر نيوز/ تقرير

يستمر جيش الإخوان اليمني المسمى بجيش الشرعية اليمنية بمواصلة إعداد الحبكات والسيناريوهات البطولية في جبهاتهم القتالية الخيالية التي تتناولها وسائل إعلام عربية ومحلية عبر شاشاتها الفضائية، حيث يمتلك جيش الإخوان اليمني العديد من القنوات الأخبارية الفضائية كقناة يمن شباب وسهيل وبلقيس وقناة المهرية الذين يعملون على تغطية الأخبار الكاذبة بقصد إيصال رسالة للرأي العام بأن جيش الإخوان اليمني يقاتل بشراسة وببسالة ضد مليشيات الحوثي في محافظة مارب اليمنية، ويستمر جيش الإخوان اليمني بواصلة أكاذيبه وخياناته المستمرة في معظم الجبهات القتالية في محافظتي مارب والجوف، حيث يتعمد مايسمى جيش الإخوان التابعة للشرعية اليمنية تسليم المواقع القتالية للمليشيات الحوثية في معظم محافظات الجمهورية العربية اليمنية دون قتال أو مقاومة، لاسيما الأسلحة وآلاليات العسكرية التي قدمها التحالف العربي لمحاربة الحوثي. 

استنزاف جيش الإخوان اليمني لدول التحالف العربي: 

لم يدرك التحالف العربي بعد مايخفيه جيش الإخوان في اليمن، حيث تقوم دول التحالف العربي بعملية دعم مستمرة للسلطات الإخوانية في مارب والجوف، من أسلحة وآليات عسكرية وأطقم ومدرعات عسكرية حديثة لهذا الجيش الذي لم يقدم أو يحقق أي نصر أو على مستوى الجبهات القتالية، بل قام على تسليم المواقع القتالية والمعدات العسكرية والأسلحة لمليشيات الحوثي برداً وسلاما، ويشير هذا الأمر إلى كشف حقيقة مدى التفاهمات والاتفاقات بين القيادات العسكرية الإخوانية والقيادات الحوثية من أجل عملية تمويل الحليف والأخ الشقيق الذي من أجله تسعى قيادات إخوانية كسب رضاها حتى تعود إلى صفه عند دقات ساعة الصفر. 

ويقدم التحالف العربي الغالي والنفيس من الدعم المعنوي والعسكري والمادي من أجل القضاء على مليشيات الحوثي الإرهابية وقطع المد الصفوي الإيراني في اليمن، إلا أن جيش الإخوان اليمني وأبناء الشمال مازالوا يشنون حملة إعلامية شرسة ضد التحالف العربي.

كيف سيطرت مليشيات الحوثي على العبدية بمارب اليمنية؟ 

قبل أسبوع سيطرت مليشيات الحوثي على منطقة العبدية بعد أن أحكمت السيطرة الكاملة على المركز الرئيسي للمديرية.

وعقب التخاذل والانسحاب من قِبل جيش الإخوان اليمني من المقدمة، أقدمت مليشيات الحوثي على تفجير منزل اللواء الركن عبدالرب الشدادي، في مركز المديرية انتقاماً منه ولأفراد قبائل العبدية. 

حيث تداولت مواقع أخبارية ونشطاء وسياسين صوراً لحظة تفجير المليشيات الحوثية أحد المنازل، قيل إنه لمنزل اللواء الشدادي، بعد سيطرتها على مركز مدينة العبدية، يوم الجمعة الماضية. 

مصادر محلية أشارت إلى أن المليشيات الحوثية سيطرت على وادي لقطع، مركز مديرية العبدية، جنوبي مدينة مارب اليمنية، بعد عملية استهداف المنازل والمزارع بالمدفعية وصواريخ الكاتيوشا. 

مديرية العبدية، التي تقدر بنحو 70% كانت تخضع لسيطرة جيش الإخوان اليمني وأبناء المديرية.

وبعد هجوم المليشيات الحوثية بعشرات الأنساق خلال 24 ساعة فقط، انسحب جيش الإخوان ورجال القبائل إلى خلف وادي لقطع مركز المديرية للحفاظ على صفوفه، بعد نقص حاد في المواد الغذائية والذخيرة وهذه مقولة وذريعة متداولة دائماً عند جيش الإخوان اليمني في حالة دخول الحوثيين إلى مواقع كانت تحت قيادة جيش الإخوان الذي يعمل من وراء الكواليس لصالح الحوثيين.

وعن سياسة الإخوان وأهدافهم التي باتت بالفشل علق الكاتب والإعلامي الجنوبي ياسر اليافعي، على أن الإخوان في مصر تسلقوا على حساب الثورة، ووصل مرسي إلى الرئاسة لا جيش بيده ولا أمن ولا حتى الوظائف الإدارية العليا في البلد، وكانت النتيجة هزيمة مدوية. وفي اليمن أول ما تحررت محافظات الجنوب كـ، عدن ولحج وأبين بفضل المقاومة الجنوبية البطلة ودعم التحالف العربي، سارعت جماعة الإخوان في الرياض إلى عقد مؤتمر ” الرياض”،والجميع يتذكر ذلك، ورحلوا انصارهم وصبيانهم من كل المحافظات، وتوقعوا أن البلاد لهم وانهم من يحكمها، وسيقومون على إعطاء الرئيس هادي واتباعه الفتات، أما مفاصل الدولة ستكون مع الإخوان .. 

وأضاف اليافعي، حزب الإخوان اليمني لم يقرأوا الواقع بشكل جيد أو يدركوا إن من حقق الانتصارات على الأرض لا يمكن أن يسمح لهم بالتسلق من جديد أو يمثل على قضيتهم أو يسرق انتصاراتهم.

وحول وصول حزب الإخوان اليمني إلى الباب المسدود خاصة في الجنوب علق اليافعي بالقول: حزب الإخوان فشلوا بظهور المجلس الانتقالي الجنوبي، والمعارضة الكبيرة لهم في الجنوب والشمال، وهنا كانت نقطة تحول كبيرة تمثلت في نسيانهم تحرير الشمال وإهمالهم هذه المعركة، واتجهوا إلى الحفاظ على مصالحهم التي اكتسبوها خلال الحرب وكل تفكيرهم كيف يظلوا في السلطة يتحكموا بمفاصلها . وكانت النتائج عكسية الشمال راح منهم والجنوب في الطريق إلى ذلك.

وأوضح اليافعي على أن الانتهازية والانانية واستغلال الدين لتحقيق مكاسب حزبية لا يمكن أن تصنع نصر، ولكم في التاريخ دروس وعبر.

زر الذهاب إلى الأعلى