رياضية

آرسنال يحقق فوزا ثمينا على بورنموث ويبتعد بصدارة البريميرليج

كريترنيوز /متابعات /وكالات

حقق آرسنال فوزا ثمينا خارج الديار على حساب بورنموث بنتيجة 3-2، مساء السبت على ملعب فيتاليتي، ضمن منافسات الجولة العشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وسجل أهداف آرسنال كل من جابرييل ماجالهاييس (16) وديكلان رايس (54 و71)، فيما أحرز إيفانيلسون (10) وجونيور كروبي (76) هدفي بورنموث.

وعزز آرسنال صدارته بعدما رفع رصيده إلى 48 نقطة، بفارق 6 نقاط أمام أستون فيلا و7 أمام مانشستر سيتي الذي يلعب مساء الأحد أمام تشيلسي، فيما بقي رصيد بورنموث 23 نقطة في المركز الخامس عشر.

 

مفاجآت أرتيتا

دخل آرسنال اللقاء ببعض المفاجآت في التشكيل، أبرزها بقاء بوكايو ساكا على دكة البدلاء، ومنح نوني مادويكي فرصة البدء، إلى جانب تفضيل جابرييل مارتينيلي على لياندرو تروسارد.

كما عاد ديكلان رايس إلى التشكيل الأساسي بدلًا من ميكيل ميرينو، في تغيير منح خط الوسط صلابة إضافية. في المقابل، غاب كاي هافيرتز عن قائمة الفريق بداعي إدارة الأحمال البدنية فقط، دون أي انتكاسة جديدة.

أما بورنموث، فاختار المدرب أندوني إيراولا الإبقاء على التشكيلة ذاتها التي خاضت لقاء تشيلسي، في رهان واضح على الجاهزية البدنية والاستمرارية.

 

انطلاقة نارية وأخطاء قاتلة

لم ينتظر أصحاب الأرض طويلا لفرض إيقاعهم، فمع صافرة البداية مباشرة، أطلق بورنموث كرة طويلة وصلت إلى أنتوان سيمينيو الذي استغل قوته البدنية ودخل منطقة الجزاء، قبل أن يتدخل مارتن زوبيميندي في اللحظة الأخيرة ويبعد الخطر إلى ركنية.

آرسنال حاول الرد عبر تسديدة بعيدة لمارتن أوديجارد في الدقيقة السادسة، ثم أضاع مادويكي فرصة محققة بعد أن تلاعب بالمدافع داخل المنطقة وسدد بلا تركيز، لتضيع فرصة التقدم.

وجاءت الدقيقة 10 لتقلب المشهد تمامًا، حين ارتكب المدافع جابرييل خطأ فادحًا لا يُصدق، بتمرير الكرة عرضيًا داخل منطقته دون أي ضغط، لتصل مباشرة إلى إيفانيلسون الذي لم يرفض الهدية، واستدار بهدوء وسدد كرة أرضية في زاوية المرمى.

 

رد سريع وشوط أول مفتوح

الهدف منح بورنموث دفعة معنوية كبيرة، وواصل الفريق ضغطه عبر جاستن كلويفرت وسيمينيو، فيما بدا آرسنال متراجعًا لبعض الوقت.

لكن رد “الجانرز” جاء سريعًا وحاسمًا في الدقيقة 16، بفضل مجهود فردي رائع من مادويكي على الجهة، راوغ فيه أكثر من لاعب ووصل إلى خط النهاية، قبل أن يرسل كرة ارتدت داخل المنطقة. تسديدة مارتينيلي الأولى أُبعدت ببسالة، لكنها وصلت إلى جابرييل الذي عوض خطأه السابق، وسدد بقوة في الشباك معلنًا التعادل.

بعدها، تحولت المباراة إلى مواجهة مفتوحة، وبورنموث كان الطرف الأخطر عبر فرص متتالية، أبرزها رأسية تافيرنييه التي مرت بجوار القائم، وتسديدة كلويفرت من ركلة حرة، ثم محاولة أخرى لتاڤيرنييه بعد عرضية منخفضة لم تجد اللمسة الأخيرة.

 

فعالية آرسنال

مع بداية الشوط الثاني، واصل بورنموث نهجه المباشر، وكاد ديفيد بروكس أن يخطف هدف التقدم بتسديدة أرضية مرت بمحاذاة القائم في الدقيقة 53.

لكن، وعلى عكس مجريات اللعب، جاء هدف آرسنال الثاني في الدقيقة 54 من أول محاولة حقيقية له منذ فترة طويلة، عبر كرة طويلة تحولت إلى فرصة ذهبية بعد صراع بدني ناجح من فيكتور جيوكيرس، لتصل إلى أوديجارد الذي أظهر هدوء القادة، مموهًا التسديد قبل أن يمرر بذكاء على حافة المنطقة إلى رايس الذي لم يتردد، وأطلق تسديدة متقنة منخفضة استقرت في الزاوية.

بعد الهدف، حاول بورنموث العودة بقوة، واستمر سيمينيو في تهديد الجهة اليمنى بديناميكية عالية، لكن يقظة يوريان تيمبر في التغطية الدفاعي في الدقيقة 58.

 

استسلام غير وارد

لكن بورنموث لم يرفع الراية البيضاء. وبعد خمس دقائق فقط، أعاد اللقاء إلى نقطة الغليان بهدف عالمي في الدقيقة 76. هجمة منظمة من الجهة اليمنى، وصلت فيها الكرة إلى كروبي على بعد نحو 22 ياردة من المرمى، فلم يتردد اللاعب وأطلق تسديدة صاروخية استقرت في الزاوية العليا.

وبعد الهدف الثاني، اندفع بورنموث اندفع بكل ثقله للأمام، مستفيدًا من المساحات، وواصل تهديده عبر سيمينيو، الذي سدد كرة قوية في الدقيقة 77 من خارج المنطقة، لكن الدفاع تدخل في الوقت المناسب.

وفي الدقيقة 86، كاد آرسنال أن يحسم الأمور نهائيًا، حين أرسل ساكا كرة عرضية أُبعدت بشكل جزئي، لتصل إلى ميكيل ميرينو – الذي دخل بديلًا لأوديجارد – فسدد كرة زاحفة أمسك بها الحارس بيتروفيتش على مرتين.

وقبل النهاية بدقائق، عاد ساكا ليهدد بنفسه، بعد أن قطع من الجهة اليمنى نحو العمق وسدد كرة باتجاه الزاوية البعيدة، لكنها مرت بجوار القائم، وسط أنفاس محبوسة من جماهير بورنموث.

 

المصدر / كووورة

زر الذهاب إلى الأعلى