رياضية

بورنموث يقهر ليفربول بهدف قاتل في البريميرليج

كريترنيوز /متابعات /وكالات

عاد ليفربول من أرض بورنموث مهزوما بنتيجة 2-3 مساء السبت، ضمن الجولة الثالثة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وسجل أهداف بورنموث كل من إيفانيلسون (26) وأليكس خيمينيز (33) وأمين عدلي، فيما أحرز فيرجيل فان دايك (45+1) ودومينيك سوبوسلاي (80) هدفي ليفربول.

وبهذه النتيجة، تجمد رصيد ليفربول عند 36 نقطة في المركز الرابع مؤقتا، فيما ارتفع رصيد بورنموث إلى 30 نقطة في المركز الثالث عشر.

 

ضغط دون فاعلية

دخل ليفربول المباراة بنية السيطرة المبكرة، وبدأ تهديده منذ الدقيقة السابعة عبر محمد صلاح، الذي تلقى تمريرة ذكية من فلوريان فيرتز، قبل أن يسدد كرة قوية من خارج المنطقة لم تنحرف بالشكل الكافي ومرت بجوار القائم.

وبعد أربع دقائق فقط، عاد صلاح ليتلقى كرة في العمق، لكنه فضّل التمرير بدل التسديد، ليهدر فرصة بدا فيها غير واثق، في مشهد لخص تراجع حسمه أمام المرمى.

واصل الضيوف محاولاتهم، حيث أرسل فيرتز كرة منخفضة خطيرة داخل منطقة الست ياردات في الدقيقة 14، إلا أن ارتداد الكرة بين الأقدام انتهى في أحضان الحارس دجوردجي بيتروفيتش.

في المقابل، بدأ بورنموث يستعيد توازنه تدريجيًا، وهدد مرمى ليفربول في الدقيقة 18 بتسديدة من هيل، لكنها مرت بعيدة عن المرمى.

 

أخطاء دفاعية مكلفة

وجاءت نقطة التحول الأولى في الدقيقة 27، عندما ارتكب فيرجيل فان دايك خطأ فادحًا في التغطية، فشل خلاله في التعامل مع كرة طويلة، ليمنح سكوت الفرصة لإرسال عرضية حاسمة، انقض عليها إيفانيلسون وأسكنها الشباك معلنًا تقدم بورنموث.

ولم تمر سوى ست دقائق حتى تلقى ليفربول ضربة ثانية، مستغلًا أصحاب الأرض حالة الارتباك في دفاع الضيوف، خصوصا مع غياب جو جوميز عن أرض الملعب، حيث تسلل خيمينيز خلف الدفاع، مستفيدا من كسر فان دايك لمصيدة التسلل، ليسدد كرة دقيقة داخل المرمى، رغم احتجاجات ليفربول على اللقطة.

 

ردة فعل متأخرة قبل الاستراحة

وحاول ليفربول العودة، وكاد فيرتز يقلص الفارق بتسديدة قوية في الدقيقة 40 مرت بجوار القائم، قبل أن يهدر صلاح فرصة محققة في الدقيقة 44، بعدما استقبل تمريرة متقنة من كودي جاكبو داخل المنطقة، لكنه سددها ضعيفة في جسد الحارس.

وقبل صافرة نهاية الشوط الأول، أنقذ فان دايك نفسه جزئيا، عندما ارتقى لركنية نفذت على القائم القريب، محولا الكرة برأسه داخل الشباك، ليقلص الفارق.

 

شوط ثانٍ مفتوح وقرارات مثيرة

مع بداية الشوط الثاني، ضغط ليفربول بقوة بحثًا عن التعادل، وكاد جيريمي فريمبونج أن يدركه في الدقيقة 50، بعدما وصلته عرضية أرضية من أندرو روبرتسون، إلا أن تدخل جيرمان سينيسي الحاسم أبعد الخطر.

وفي الدقيقة 63، اهتزت شباك ليفربول مجددًا عبر تسديدة كروبي، لكن الحكم ألغى الهدف بداعي خطأ بحق واتارو إندو.

ومع استمرار الضغط، لجأ ليفربول أخيرًا إلى الحلول الفردية في الدقيقة 66، عندما أطلق رايان جرافينبرش تسديدة قوية من مسافة تقارب 25 ياردة، لكنها مرت بجوار القائم.

ورد أصحاب الأرض سريعًا، حيث ألقى هيل كرة طويلة وخطيرة داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 72، ارتدت بطريقة أربكت دفاع ليفربول وأثارت حالة من الذعر، قبل أن يفشل خيمينيز في توجيه الكرة نحو المرمى بالشكل المطلوب.

وفي الدقيقة 75، تصاعد الجدل التحكيمي من جديد، بعدما راوغ هوجو إكيتيكي أكثر من لاعب واخترق منطقة الجزاء، قبل أن يسقط تحت تدخل دفاعي، إلا أن الحكم أشار باستمرار اللعب، وسط احتجاجات لاعبي ليفربول.

 

هدف التعادل

هدد بورنموث مرمى ليفربول في الدقيقة 77 عبر تحرك ذكي من نجوموها، الذي راوغ خيمينيز بمهارة واقتحم منطقة الجزاء، قبل أن يتردد للحظة في السقوط والمطالبة بركلة جزاء، مفضلًا الاستمرار في اللعب.

وجاء رد ليفربول سريعًا في الدقيقة 78، عندما وجد أندرو روبرتسون مساحة بين الخطوط، إلا أن دفاع بورنموث كان الأسرع في التعامل مع عرضيته وإبعاد الخطر.

وفي الدقيقة 80، أدرك ليفربول التعادل من ركلة حرة نفذت بطريقة ذكية، بعدما مرر محمد صلاح الكرة بين قدميه إلى دومينيك سوبوسلاي، الذي سددها بدقة في الزاوية البعيدة، موقعًا هدفًا جديدًا يؤكد تألقه اللافت في الركلات الثابتة خلال الأسبوع الأخير.

ولم تهدأ المباراة بعد التعادل، إذ أنقذ أليسون بيكر ليفربول من هدف محقق في الدقيقة 81، بتصديه الرائع لتسديدة مقوسة من رايان كريستي. وبعدها بثلاث دقائق، أهدر بورنموث فرصة لا تُصدق لاستعادة التقدم، عندما مرر كريستي كرة بينية مثالية إلى إيفانيلسون، الذي سددها خارج المرمى رغم تمركزه المثالي.

وفي الدقيقة 86، كاد ليفربول يخطف هدف الفوز، بعد هجمة منظمة انتهت بتسديدة من فلوريان فيرتز مرت بجوار القائم، وسط شكوك حول لمسة أخيرة من الحارس ديوردي بيتروفيتش، إلا أن الحكم احتسب ركلة مرمى، ليبقى التعادل سيد الموقف في الدقائق الحاسمة.

 

هدف قاتل

في الدقيقة 87، وصلت الكرة إلى سكوت خارج منطقة الجزاء، لكنه سددها بقوة أعلى العارضة، في إشارة واضحة إلى رغبة أصحاب الأرض في خطف الفوز وعدم التراجع للدفاع.

وعلى الطرف الآخر، أضاع ليفربول فرصة ثمينة في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، عندما نجح فلوريان فيرتز في التخلص من رقابة أحد المدافعين وفتح لنفسه زاوية مناسبة للتسديد، إلا أنه اختار تمريرة معقدة بدل إطلاق الكرة نحو المرمى.

وجاءت الصدمة القاتلة في اللحظات الأخيرة، حين نجح بورنموث في تسجيل هدف الفوز مع آخر أنفاس المباراة. كرة طويلة جديدة ألقاها هيل داخل منطقة الجزاء، قابلها عدلي برأسه عند القائم القريب، لتدخل الكرة في حالة ارتباك داخل منطقة الست ياردات، قبل أن تعود مجددًا إلى قدميه، ليسددها بقوة من زاوية ضيقة للغاية داخل الشباك.

 

 

المصدر / كووورة

زر الذهاب إلى الأعلى