رياضية

بعد جدل مباراة برشلونة.. اليويفا يستعد لإجراء تغييرات جوهرية في تقنية الفيديو

كريترنيوز/ متابعات

بينما كانت الأنظار تتجه صوب ملعب “متروبوليتانو” لمتابعة “دراما” تقنية الفيديو التي أدت لإلغاء هدف لبرشلونة أمام أتلتيكو مدريد وما صاحبها من لغط تحكيمي، خرج الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” ليعلن صراحة أن عصر “ميكروسكوبية” القرارات قد يقترب من نهايته.

وجاءت هذه التصريحات الرسمية لتعيد رسم خارطة الطريق لمستقبل التحكيم في القارة العجوز، بالتزامن مع واحدة من أكثر الليالي إثارة للجدل في مسابقة كأس ملك إسبانيا.

 

“اليويفا” يرفض التدخلات المجهرية

وأكد روبرتو روسيتي، رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، أن “اليويفا” بصدد عقد اجتماعات حاسمة بنهاية الموسم الجاري لتقييم بروتوكول “VAR” وإحداث تغييرات جوهرية عليه.

وشدد روسيتي، خلال كلمته في كونجرس “اليويفا” ببروكسل، على رفضه لتحول التقنية إلى أداة للتدخل في القرارات “المجهرية”، قائلاً: “لا يمكننا المضي قدمًا نحو تدخلات ميكروسكوبية، نحن نحب كرة القدم كما هي، ونريد حماية شدتها وعواطفها”.

ورغم دفاعه عن وجود التقنية لجعل اللعبة أكثر عدالة، إلا أن روسيتي أشار إلى أن الهدف الأساسي من التقنية هو تصحيح الأخطاء الواضحة والوقائع الجلية، وليس تعطيل اللعب للبحث عن تفاصيل دقيقة قد تقتل متعة المباراة.

كما ألمح إلى ضرورة توحيد اللغة التحكيمية عبر كافة الدوريات الأوروبية لضمان تفسيرات ثابتة للقانون.

 

الربط الزماني والصدفة الفنية

وعلى الرغم من أن خطة “اليويفا” للتعديلات كانت مبرمجة مسبقًا، إلا أن توقيت هذه التصريحات جاء ليتقاطع بشكل لافت مع “الكارثة التقنية” التي شهدتها مباراة برشلونة وأتلتيكو مدريد.

ففي الوقت الذي كان روسيتي يتحدث فيه عن ضرورة تسريع استئناف اللعب، كانت لجنة الحكام الإسبانية تصدر بيانًا غير مسبوق تعترف فيه بفشل تكنولوجيا “التسلل شبه الآلي” في التعرف على “الهياكل العظمية” للاعبين بسبب كثافتهم العددية، مما اضطر حكام الفار للرسم اليدوي للخطوط في عملية استغرقت 7 دقائق كاملة لإلغاء هدف باو كوبارسي.

هذا التزامن يسلط الضوء على الهواجس التي طرحها روسيتي حول ضرورة ألا يؤدي التطور التقني إلى عرقلة انسيابية اللعبة، حيث أشار إلى أن أي تأخير في استئناف اللعب ليس في صالح كرة القدم.

ومن المتوقع أن تشمل التعديلات المرتقبة، التي قد تُقر في نهاية فبراير عبر “IFAB”، توسيع نطاق المراجعة ليشمل الركلات الركنية والبطاقات الصفراء، مع التركيز التام على “السرعة” و”الدقة الجلية” فقط.

 

المصدر / كووورة

زر الذهاب إلى الأعلى