بعد تتويجه بلقب الليجا.. برشلونة يودع ليفاندوفسكي بفوز سهل على بيتيس

كريترنيوز /متابعات /وكالات
حسم برشلونة فوزه أمام ريال بيتيس (3-1)، مساء الأحد، على ملعب كامب نو، في إطار الجولة 37 من الدوري الإسباني.
وسجّل البرازيلي رافينيا أول هدفين للفريق الكتالوني في الدقيقتين 28 و62، بينما جاء الهدف الثالث عن طريق جواو كانسيلو في الدقيقة 74.
على الجانب الآخر، أحرز البديل إيسكو هدف ريال بيتيس الوحيد من ركلة جزاء في الدقيقة 69.
ورفع برشلونة رصيده بهذا الانتصار إلى 94 نقطة في صدارة جدول الترتيب، علمًا بأنه حسم تتويجه بلقب الليجا رسميًا منذ الجولة قبل الماضية، بعد تغلبه على ريال مدريد في الكلاسيكو بنتيجة (2-0).
بينما تجمد رصيد ريال بيتيس عند 57 نقطة في المركز الخامس، إلا أنه ضمن في وقت سابق التأهل إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.
بدأ برشلونة المباراة ضاغطًا بقوة من أجل إحراز هدف مبكر وتسهيل المهمة على نفسه، وبالفعل سنحت للفريق الكتالوني أكثر من فرصة لكنه فشل في استغلالها.
وأحرز رافينيا الهدف الأول من ركلة حرة، نفذها بطريقة مخادعة للحارس ألفارو فاليس، وواصل الفريق الكتالوني ضغطه بعد الهدف وسط تراجع من لاعبي الفريق الضيف.
وانتهى الشوط الأول بتقدم البارسا (1-0)، ودفع مدرب ريال بيتيس مانويل بيلجريني الثنائي إيسكو وسيدريك باكامبو مع بداية الشوط الثاني على أمل تحسين الأوضاع.
ونشط ريال بيتيس في بعض دقائق الشوط الثاني لكن دون خطورة حقيقية تذكر، حتى أحرز رافينيا الهدف الثاني للبارسا مستغلًا هفوة هيكتور بيلرين، بتمريرة خاطئة، ليسدد من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 62، ليغادر بعدها ويحل بدلًا منه روني باردجي.
واحتسب الحكم ركلة جزاء لصالح ريال بيتيس بعد العودة لتقنية الفيديو، بعد التحام من جافي ضد إيسكو، لينبري الأخير لها ويسجلها بنجاح في الدقيقة 69.
وبعد 5 دقائق بالضبط، أحرز كانسيلو الهدف الثالث لبرشلونة الذي كان بمثابة رصاصة الرحمة، بعدما سدد كرة متقنة من خارج منطقة الجزاء، اكتفى حارس بيتيس بمشاهدتها في الشباك.
وسارت المباراة هادئة إلى حد كبير في الدقائق التالية، وسط محاولات من كلا الفريقين لم ترتق إلى الخطورة المطلوبة.
وجاءت أبرز لحظات المباراة في الدقيقة 85 عندما قرر المدرب الألماني هانز فليك إشراك مارك كاسادو بدلًا من روبرت ليفاندوفسكي لينال الأخير تحية الجماهير الكتالونية في مباراته الأخيرة على ملعب “كامب نو”.
وغادر المهاجم البولندي الملعب باكيًا، وسط تصفيق حار من زملائه داخل الملعب ومقاعد البدلاء، بجانب الجماهير الحاضرة في معقل الفريق الكتالوني، ليكون خير وداع لنجم بايرن ميونخ السابق بعد 4 سنوات داخل قلعة “كامب نو”.
المصدر / كووورة