«مونديال 2026».. فينيسيوس جونيور يقود البرازيل لسحق إسكتلندا وللتأهل للدور الـ32

كريترنيوز /متابعات /وكالات
لم تكن مجرد مباراة في ختام دور المجموعات، بل كانت ليلة إعلان عودة “السيليساو” بكامل هيبته.. بثلاثية نظيفة أمام إسكتلندا، حيث أمطر منتخب البرازيل شباك خصمه وأمطر المدرجات فرحاً، في المواجهة التي جمعتهما ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات بكأس العالم 2026.
المشهد الأبرز كان عودة الساحر نيمار دا سيلفا إلى المستطيل الأخضر بعد غياب طويل أرهق عشاقه، ليضع بصمته سريعاً ويقود كتيبة السامبا لصدارة المجموعة السادسة بالعلامة الكاملة.
مجموعة لم تكن سهلة وضمت المغرب العنيد وهايتي الطامحة، لكن البرازيل حسمت القمة بجدارة، مؤكدة أن طريقها نحو اللقب السادس يمر من هنا، وأن “الرقم 10” جاهز لكتابة فصل جديد من المجد.
وسجل للبرازيل فينيسيوس جونيور (هدفان) الأول في الدقيقتين 7 و45 3، فيما جاء الثالث عن طريق ماتيوس كونيا، ليتصدر منتخب السامبا المجموعة برصيد 7 نقاط بفارق الأهداف عن نظيره المغربي صاحب نفس عدد النقاط.
الشوط الأول: البرازيل تُسيطر وفينيسيوس يُسجل هدفين
بدأت المباراة بقوة هجومية برازيلية واضحة، حيث فرض “السيليساو” ضغطه العالي منذ الدقائق الأولى، ففي الدقيقة الخامسة، نجح فينيسيوس جونيور في افتتاح التسجيل بتسديدة قوية بالقدم اليمنى من داخل منطقة الجزاء، مستغلاً تمريرة حاسمة من رايان، ليتقدم البرازيل بهدف نظيف دون رد.
وردت إسكتلندا بمحاولات مرتدة سريعة عبر ماكتوميناي وماكين، لكن الدفاع البرازيلي وقف بالمرصاد.
وفي الدقيقة 18، أهدر البرازيليون فرصة خطيرة بعد مرتدة سريعة قادها فينيسيوس وأبعدها روبرتسون إلى الركنية. ثم جاءت الدقيقة 22 لتشهد إلغاء هدف ثانٍ لفينيسيوس جونيور بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد “VAR”.
استمرت البرازيل في فرض سيطرتها وسط الميدان بفضل باكيتا وكاسيميرو، بينما حاولت إسكتلندا الضغط بحثاً عن التعادل خاصة في الدقائق 29 و35 عبر عرضيات ماكين واندفاع ماكتوميناي.
ورغم المعاناة الدفاعية البرازيلية في بعض الفترات، حافظت الخطوط الخلفية على تقدمها بهدف نظيف حتى الدقيقة 40.
مع اقتراب نهاية الشوط، ارتفع إيقاع المباراة واشتعلت المعركة في وسط الملعب، حيث أهدر البرازيلي كونيا فرصة ذهبية في الدقيقة 45 بعد تصدٍ رائع من حارس إسكتلندا، ليبقى النتيجة 1-0 حتى اللحظات الأخيرة.
وفي الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع (45 3)، أضاف فينيسيوس جونيور الهدف الثاني برأسية قوية من مسافة قريبة إلى أعلى الزاوية اليسرى، مستفيداً من عرضية دقيقة لبرونو جويماريش، ليُنهي الشوط الأول بتقدم برازيلي مريح بنتيجة 2-0.
الشوط الثاني: البرازيل تواصل السيطرة وتوسّع الفارق
دخل المنتخب البرازيلي الشوط الثاني بقوة كبيرة، مستحوذاً على الكرة ومُمارساً ضغطاً عالياً في الدقائق الأولى عبر فينيسيوس جونيور وروشا وباكيتا.
ردت إسكتلندا بهجمات مرتدة سريعة عن طريق ماكينا وماكلين، لكن البرازيل حافظت على تقدمها المريح بنتيجة 2-0.
أما في الدقيقة 51، كاد فينيسيوس جونيور أن يُكمل الهاتريك بعدما استلم عرضية متقنة وتوغل داخل منطقة الجزاء، إلا أن الحارس أنجوس جان تدخل في الوقت المناسب وأنقذ الموقف ببراعة، وبعدها واصل البرازيليون سيطرتهم المطلقة على مجريات اللعب.
وبعد مرور ساعة من المباراة، جاء الهدف الثالث للسيليساو في الدقيقة 60، حيث سجل ماتيوس كونيا هدفاً جميلاً بتسديدة قوية بالقدم اليمنى من وسط منطقة الجزاء إلى الزاوية الأرضية اليمنى، مستغلاً تمريرة حاسمة من برونو جويماريش، ليصبح التقدم 3-0.
وفي الدقيقة 76، أجرى المدرب البرازيلي تبديلاً هجومياً بإدخال نيمار دا سيلفا بدلاً من ماتيوس كونيا، فيما أهدر البرازيليون فرصة الهدف الرابع بعد مرتدة سريعة ومنسقة انتهت بكرة جانبت القائم بقليل.
وفي الدقيقة 82، أجرى البرازيل تبديلين إضافيين بدخول إندريك بدلاً من رايان، وأليكس ساندرو بدلاً من دوجلاس سانتوس، ليُنهي الشوط الثاني بسيطرة تامة وتقدم مريح بنتيجة 3-0 على إسكتلندا.
وفي الدقيقة 89 تحصل نيمار على ضربة حرة في الجناح الأيسر، ولكنها لم تسفر عن هجمة مؤثرة، لتنتهي المباراة بفوز السامبا بنتيجة 3-0.
المصدر / كووورة