بعد إنهاء تمرد «فاغنر»..بوتين: العملية العسكرية في أوكرانيا لها الأهمية القصوى.

كريترنيوز/متابعات
بعد إنهاء التمرد المسلح لمجموعة فاغنر، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا، تبقى لها الأولوية القصوى.
وقال بوتين، أمس، بعد يوم على انتهاء التمرد المسلح، إن زيادة وتيرة وحجم إنتاج الأسلحة لتلبية احتياجات العملية، يجب ألا يضر بالالتزامات الاجتماعية تجاه المواطنين الروس.
وأضاف، في لقاء صحافي على قناة «روسيا 1»: «نتحدث دائماً عن الدعم المالي دائماً، حتى يتم إنتاج الأسلحة والمعدات بالسرعة المناسبة، وبالحجم المناسب، والجودة المناسبة، وفي نفس الوقت، حتى نفي بكل ما لدينا».
وأردف بوتين: «أمنح أولوية قصوى للعملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا». وتابع: «أنا على تواصل دائم مع مؤسسات المجمع الصناعي العسكري، لمعرفة الاحتياجات المطلوب تلبيتها لدعم العملية العسكرية الخاصة».
وأوضح بوتين: «هناك مؤتمرات واجتماعات ومحادثات هاتفية، ومناقشات حول القضايا المتعلقة بالإنتاج الجاري إنشاؤه للمجمع الصناعي العسكري، مع مديري الشركات ورؤساء الشركات، مع من يستخدم هذه القوى والوسائل، وهذه الوسائل التقنية».
وتابع بوتين: «يجب أن يكون كل شيء متناغماً، إذا جاز التعبير، مع بعضنا البعض، بما في ذلك جهودنا في مجال زيادة القدرات الدفاعية، يجب ألا تضر بالشيء الرئيس، والشيء الرئيس هو الأساس، والأساس هو الاقتصاد».
وأشار إلى أن «جميع مؤشرات الاقتصاد الكلي طبيعية في البلاد، والتضخم عند حده الأدنى، وهو 2.3 %، والبطالة في حدها الأدنى، ووصل البناء إلى مستويات قياسية خلال العام الماضي، واستمرت الوتيرة، ويجري العمل على خطط تطوير الرعاية الصحية الأولية بشكل كامل». وأردف بوتين: «كل هذا يجب أن يتم على مدار الساعة».
يأتي كلام يوتين، بعد يوم عصيب مرت به روسيا، حيث شهدت تمرداً مسلّحاً، أعلن عنه مؤسس مجموعة فاغنر، يفغيني بريغوجين، لكن بعد ساعات، انتهى التمرد، بعد وساطة من بيلاروسيا، وأمر بريغوجين قواته بالعودة إلى ثكناتها، وتقرر أن يغادر هو إلى بيلاروسيا، وفقاً للاتفاق.
مقاطعة روستوف
في السياق، أعلن المتحدث باسم إدارة وزارة الطوارئ الروسية في مقاطعة روستوف، الواقعة على نهر الدون جنوبي روسيا، رفع جميع القيود المفروضة على حركة المرور على الطرق السريعة في المقاطعة.
وقال المتحدث في تصريح للصحافيين: «حركة المرور مفتوحة»، مشيراً إلى رفع جميع القيود المفروضة على الحركة في جميع طرق المقاطعة ومداخلها.
وأكد حاكم مقاطعة روستوف، فاسيلي غولوبيف، أن قافلة مع آلياتها، بالإضافة إلى مقاتلين من مجموعة «فاغنر»، غادرت أراضي المقاطعة، ليل السبت.
ميدانياً، قال الجيش الروسي إنه أحبط 14 هجوماً أوكرانياً مضاداً، كما حيّد مئات الجنود الأوكرانيين في مدينة باخموت.
وواصلت القوات الأوكرانية محاولات تنفيذ العمليات الهجومية على محاور دونيتسك وكراسني ليمان وجنوب دونيتسك وزابوروجيه. وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، في بيان لها، أنه على محور دونيتسك بالقرب من مدينة باخموت، نجحت القوات «الجنوبية» في صد عشر هجمات أوكرانية في دونيتسك. وأضافت أنه تم صد أربع هجمات أخرى شنتها القوات الأوكرانية في مناطق كراسنوغوروفكا وأفدييفكا وماريينكا وبيرفومايسكوي في دونيتسك.
وعلى محور جنوب دونيتسك على تخوم منطقة فريمفسكي، صدت نيران المدفعية وأنظمة قاذفات اللهب الثقيلة، التابعة لمجموعة «فوستوك» (الشرق)، هجومين من قبل لواء الدفاع الإقليمي 128، في اتجاه بريوتنيوي، في مقاطعة زابوروجيا، حسب وزارة الدفاع الروسية.
وعلى محور زابوروجيا، صدت القوات الروسية هجوماً شنته وحدات من القوات المسلحة الأوكرانية في المقاطعة.
قصف على كييف
إلى ذلك، أعلن رئيس بلدية العاصمة الأوكرانية كييف، فيتالي كليتشكو، ارتفاع حصيلة قتلى هجوم صاروخي روسي، الجمعة، على كييف، إلى خمسة أشخاص، بعد العثور على جثتين أخريين في مبنى شاهق.
وبحسب السلطات الأوكرانية، استهدفت القوات الروسية المدينة بأكثر من 50 صاروخ كروز، وثلاث طائرات مقاتلة مسيرة. وتم اعتراض 41 صاروخ كروز من تلك الصواريخ، كما تم اعتراض الطائرات المسيرة الثلاث، وفق كييف.