دولية

الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران..أيام أم ضربة خاطفة؟

كريترنيوز/ متابعات /وكالات

أفادت صحيفة «نيويورك تايمز»، نقلًا عن ثلاثة مسؤولين بارزين في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، بأن العملية العسكرية ضد إيران مرشحة للاستمرار «عدة أيام على الأقل»، مشيرين إلى أن الضربة الأولى بدأت صباح اليوم واستهدفت مواقع استراتيجية وشخصيات قيادية إيرانية.

 

وبحسب المصادر، سعت إسرائيل في الموجة الأولى إلى تحقيق عنصر المفاجأة واستهداف أكبر عدد ممكن من القيادات، على اعتبار أن الإجراءات الأمنية الإيرانية ستُشدد لاحقًا. وأوضحت أن التهديد الرئيسي الذي تضعه إسرائيل في حساباتها يتمثل في الصواريخ الباليستية بعيدة المدى، ما دفعها إلى التركيز على مخازن الصواريخ ومنشآت الإنتاج ومنصات الإطلاق.

 

ووفق التقرير، فإن الخطة التي عُرضت على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تتضمن توزيعًا للأدوار، بحيث تركز إسرائيل على البنية الصاروخية، فيما يُتوقع أن تستهدف الولايات المتحدة منشآت مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني وأهدافًا تابعة للحرس الثوري

 

وأوضحت مصادر أن ترامب لا يريد حربا يصعب إيقافها، وقد تؤدي لارتفاع حاد في أسعار النفط، كما ان ايران لا تريد حرب طويلة في ظل عدم قدرتها على تحمّل حرب استنزاف طويلة، وهذا يتعلّق بقدراتها العسكرية وسياساتها الداخلية واقتصادها؛

 

ولا أحد من الطرفين يرغب في حرب أوسع نطاقا وتصعيد قد يخرج عن السيطرة، وكل منهما يرى أن الآخر قد يتراجع عن خطوطه الحمراء، وبالتالي، فإنهما سيخوضان فعليا لعبة حافة الهاوية.

 

ويؤكد محللون أن أسرائيل لا تستطيع تحمّل حرب طويلة مع مع إيران في الوقت الذي تواصل فيه تل أبيب حملتها العسكرية على غزة،

 

بالتالي، فالضربة ستكون محددة الايام على عرار ضربة يونيو الماضي، وتشكّل العودة إلى حرب الظل التي تعيد فرض خط أحمر يحظّر الهجمات المباشرة، أفضل أمل لتجنّب اندلاع حرب أوسع. وترجّح التوقعات أن تدخل الأزمة مرحلة تهدئة تدريجية، لا تقود إلى سلام دائم، بل إلى ما يشبه «هدنة غير معلنة».

زر الذهاب إلى الأعلى