إندونيسيا توجه «تحذيراً شديد اللهجة» لـ«ميتا» بسبب التضليل الإعلامي

كريترنيوز /متابعات /وكالات
قالت وزارة الاتصالات والشؤون الرقمية الإندونيسية، الخميس، إن شركة ميتا فتحت صفحة جديدة بسبب تقاعسها عن كبح انتشار المقامرة الإلكترونية والتضليل الإعلامي.
جاء هذا التحذير بعد زيارة مفاجئة قام بها وزير الاتصالات والشؤون الرقمية الإندونيسي، موتيا حفيظ، الأربعاء، إلى المكتب التشغيلي لشركة ميتا في جاكرتا.
وأوضحت الوزارة أن ميتا تلقت تحذيراً بسبب ضعف امتثالها للوائح الإندونيسية المتعلقة بنشر المحتوى الذي يتضمن التضليل الإعلامي، والمقامرة الإلكترونية، والتشهير، وخطاب الكراهية عبر منصاتها، مثل فيسبوك، وإنستغرام، وواتساب.
وأفادت وزارة الإعلام بأن منصة ميتا لم تتخذ إجراءات إلا بشأن 28.47% فقط من المحتوى المُبلغ عنه والمتعلق بالمقامرة الإلكترونية والمعلومات المضللة.
وقال وزير الإعلام: «إن المعلومات المضللة والتشهير وخطاب الكراهية تهدد الأرواح في إندونيسيا، ومع ذلك سمحت ميتا باستمرارها».
وحثت الوزارة ميتا على تعزيز أنظمة مراقبة المحتوى لديها وتسريع إزالة المواد غير القانونية والضارة.
وكانت الوزارة قد استدعت ممثلين عن ميتا ومنصات التواصل الاجتماعي الأخرى العام الماضي، وأمرتهم بتعزيز مراقبة المحتوى نظراً لانتشار المعلومات المضللة.