3 عوامل تحدد نجاح أو فشل «مذكرة التفاهم» بين أمريكا وإيران

كريترنيوز/ متابعات /البيان
نجح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تتويج المفاوضات مع إيران باتفاق على شكل مذكرة تفاهم بين البلدين. ويعد ذلك اختراقاً كبيراً بعد قرابة أربعة أشهر من الحرب التي تخللها وقف لإطلاق النار.
ووفق النشرة السياسية لصحيفة وول ستريت جورنال بخصوص الاتفاق، فإن نجاحها أو فشلها يتعلق بثلاثة عوامل:
أولاً: مضيق هرمز. ألمح ترامب إلى أن مضيق هرمز، وهو ممر تجاري حيوي كانت إيران تضغط من خلاله منذ أشهر، سيُفتح بعد توقيع الاتفاق رسمياً يوم الجمعة. وقال: «أُفوّض بموجب هذا» إعادة فتحه. وإذا فُتح فعلاً، وعادت السفن إلى المرور عبره، فقد يكون لذلك أثر هائل في تدفق النفط ومجموعة واسعة من السلع الأخرى، بما يمنح الاقتصاد العالمي دفعة كبيرة. لكن الكثير قد يحدث بين مساء الأحد ويوم الجمعة.
ثانياً: الحصار البحري. فرض البيت الأبيض حصاراً بحرياً على السفن الإيرانية، بهدف يتمثل، في جوهره، في خنق إيران اقتصادياً. وأعلن ترامب يوم الأحد أنه سيرفع هذا الحصار بالتزامن مع فتح إيران مضيق هرمز. وإذا رفع الحصار، فقد تصبح إيران أكثر ميلاً إلى مواصلة التفاوض مع البيت الأبيض بشأن ملفات أخرى، لأن ذلك قد يخفف الضغط عن اقتصادها.
ثالثاً: إسرائيل. كانت إسرائيل واحدة من أكبر عوامل الضغط على المحادثات خلال الأشهر الماضية، إذ واصلت قصف مواقع داخل لبنان. وقالت إيران إن ذلك يمثل سبباً لإفشال الاتفاق. وفي البداية، تجاهل ترامب المخاوف بشأن الضربات الإسرائيلية ضد إيران، لكنه أصبح في الأسابيع الأخيرة غاضباً من رفض إسرائيل التهدئة. واستمرت الضربات الإسرائيلية حتى صباح الأحد، ما استدعى رداً صارماً من ترامب. فهل تتراجع إسرائيل الآن؟
وتساءلت وول ستريت جورنال في ختام تقريرها:
من المؤكد أن هذه المحادثات شهدت على مدى أشهر خطوات ناقصة وأخطاء كثيرة. لكن مساء الأحد بدا مختلفاً بعض الشيء، مع شعور كبير بالارتياح في الولايات المتحدة وإيران. فهل تمنح إسرائيل هذين البلدين المساحة اللازمة لمواصلة الحوار؟ وهل سيكون من الصعب ضبط وكلاء إيران؟ هناك الكثير من الاحتمالات المفاجئة في هذا المشهد.