دولية

بلومبرغ”: نواب جمهوريون وسطوا بايدن لوقف إجراءات عزل ترمب

[su_post field=”post_date”][su_spacer size=”10″]
[su_label type=”warning”]كريتر نيوز / متابعات
[/su_label]

أفادت وكالة “بلومبرغ” بأن نواباً جمهوريين، أيّدوا تثبيت فوز جو بايدن بأصوات المجمّع الانتخابي، طالبوا الأخير بإقناع رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي بالتراجع عن محاولة عزل الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
ويضغط الديمقراطيون في مجلس النواب، من أجل التصويت لعزل ترمب، معتبرين أنه قاد “تمرداً” في البلاد، بعدما حضّ مؤيّدين له الأربعاء الماضي، على “الزحف” إلى مبنى الكونغرس في واشنطن، والذي اقتحموه بعنف، محاولين إحباط مصادقته على انتخاب بايدن رئيساً للولايات المتحدة.
وحذر النواب الجمهوريون، بقيادة النائب كين باك، من أن مساءلة ترمب ستؤجّج مؤيّديه مجدداً، وتمسّ جهود بايدن لتوحيد البلاد. ووَرَدَ في رسالة وجّهوها إلى بايدن السبت: “بروح تضميد (الجروح) والإخلاص لدستورنا، نطلب منك رسمياً أن تطالب رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي بوقف جهودها لعزل الرئيس دونالد ترمب، للمرة الثانية”.

واعتبر هؤلاء أن “عزلاً رئاسياً يجب ألا يحدث في خضم اللحظة، بل بعد مداولات كبيرة”. وتابعوا، مخاطبين بايدن: “(العزل) سيقوّض أولويتك في توحيد الأميركيين، وسيكون مصدر إلهاء إضافي لأمّتنا، في وقت يعاني فيه الملايين من إخواننا المواطنين، نتيجة (فيروس كورونا المستجد) والتداعيات الاقتصادية” للجائحة.

مذكرة جماعية

وفيما رأى بايدن أن القرار بعزل ترمب يعود إلى الكونغرس، قال النائب الديمقراطي تيد ليو إن أكثر من 180 من زملائه الديمقراطيين في مجلس النواب، وقعوا على بند العزل، الذي سيُطرح الاثنين.
لكن زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل ذكر، في رسالة وجّهها إلى زملائه الجمعة، أن الأمر يتطلّب موافقة في المجلس، بإجماع أعضائه المئة، لبدء محاكمة الرئيس قبل 19 يناير، أي قبل يوم من مغادرته منصبه، وتنصيب بايدن.
ومع ذلك، اعتبر أعضاء جمهوريون في مجلس الشيوخ أن ترمب يستحق العزل، علماً أن إدانته قد تمنعه من الترشح للرئاسة مرة أخرى. وقال السيناتور الجمهوري بات تومي لقناة “فوكس نيوز”: “أعتقد بأن الرئيس ارتكب جرائم تستوجب عزله”.

صدامات جانبية

وشهدت مدينة سان دييغو السبت صدامات بين أنصار لترمب، ومتظاهرين مناهضين له، ما دفع الشرطة إلى إعلان التجمّع غير قانوني، نتيجة العنف.
وأعلنت الشرطة إصابة أفراد منها، بعد رشقهم بحجارة وزجاجات وبيض، كما أن الحشد وجّه رذاذ الفلفل عليهم.

ونشرت شبكة تلفزة KSWB-TV تغريدة على موقع تويتر، تضمّنت تسجيلاً مصوراً لمتظاهرين مناهضين لترمب، معظمهم يرتدون ملابس سوداء ويلوّحون بعلم جماعة “أنتيفا” اليسارية. وألقى هؤلاء كرسياً ورشّوا مادة كيماوية، على مجموعة أصغر من أشخاص مشاركين في المسيرة، على ممرّ شاطئ المحيط الهادئ، كما أفادت وكالة “أسوشيتد برس”. وأشارت الشبكة إلى أن أعضاء في المجموعتين ألقوا أشياء على بعضهم بعضاً.
وأرسلت الشرطة عشرات من عناصرها، في ملابس مكافحة الشغب، للفصل بين المجموعتين. وطالبت السكان بالابتعاد عن المنطقة، محذرة الممتنعين عن ذلك، بأنها قد تعتقلهم.

ترمب سيعاين الجدار الحدودي

في غضون ذلك، أعلن البيت الأبيض أن ترمب سيزور الحدود الأميركية-المكسيكية الثلاثاء، لإبراز عمل إدارته بشأن جدار تشيّده على تلك الحدود، لكبح الهجرة غير الشرعية.
وسيزور ترمب بلدة ألامو بولاية تكساس، حيث سيشهد استكمال تشييد نحو 644 كيلومتراً من الجدار، وجهود إدارته لإصلاح ما وصفه البيت الأبيض بنظام الهجرة المعطّل في الولايات المتحدة.
وركّزت الحملة الانتخابية لترمب بشكل كبير، في عام 2016، على رغبته في تشييد جدار حدودي. كما تعهد بأن المكسيك ستدفع ثمنه، لكن ذلك تمّ بواسطة دافعي الضرائب الأميركيين، وفق “أسوشيتد برس”.
وشيّدت الإدارة مئات الكيلومترات من الأسوار، بارتفاع 9 أمتار، في فترة زمنية وجيزة، غالبيتها في عام 2020.
ورجّحت “أسوشيتد برس” أن تشكّل الزيارة، أول ظهور علني لترمب، منذ حضّ مؤيّدين له على “الزحف” إلى مبنى الكونغرس.

زر الذهاب إلى الأعلى