دولية

بريطانيا ترصد سفناً تنتهك العقوبات على كوريا الشمالية

كريتر نيوز / متابعات

أكدت بريطانيا، الأحد، جمع أدلة على أن سفناً عديدة من دول مختلفة تنتهك فيما يبدو العقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة على كوريا الشمالية والتي تحظر بيع الوقود لها.
وتشارك الفرقاطة البريطانية “إتش.إم.إس ريتشموند” في الإجراءات المتعلقة بتطبيق عقوبات الأمم المتحدة في المنطقة.
وقال وزير الدفاع البريطاني بن والاس في بيان: “ساهم نشر الفرقاطة في بحر الصين الشرقي في رصد سفن تنتهك على ما يبدو عقوبات الأمم المتحدة، كما ساهم في اقتفاء أثر سفن لم تكن معلومة في السابق لخلية تنسيق فرض العقوبات”.
 

ولم يحدد البيان بالتفصيل‭ ‬الجهات التي يُعتقد أنها تنتهك العقوبات، لكنه قال إنه تم رصد “سفن عديدة من جنسيات مختلفة”.
وتخضع كوريا الشمالية لعقوبات دولية صارمة، تم فرضها بسبب برامجها للأسلحة النووية والصواريخ البالستية.
وتعثرت المحادثات الهادفة إلى إقناع بيونج يانج بالتخلي عن الأسلحة مقابل رفع العقوبات.
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، قالت مجموعة أبحاث تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها، في تقرير، إن مهربين يشتبه في أنهم يتملصون من العقوبات على كوريا الشمالية اتجهوا إلى مخططات لاستخدام هويات مزيفة للسفن الخاضعة للعقوبات.

معايير مزدوجة

وفي 17 سبتمبر الجاري، اتهمت وسائل إعلام رسمية في كوريا الشمالية، الولايات المتحدة، بازدواجية المعايير في مواقفها إزاء الأنشطة العسكرية وانتهاج سياسة عدائية تجاه بيونج يانج، ما يعرقل استئناف المحادثات حول برامج التسلح النووي والصاروخي.
تأتي هذه الاتهامات بعد أن أجرت الكوريتان الشمالية والجنوبية اختبارات على صواريخ بالستية، في وقت سابق، في أحدث تصعيد في سباق تسلّح، تسعى فيه الدولتان لتطوير أسلحة متقدمة.
ونددت واشنطن بتجربة كوريا الشمالية، وباختبار آخر أجرته قبل ذلك بأيام لتجربة ما قال خبراء إنه قد يكون أول صاروخ من طراز كروز قادر على حمل رأس نووية.
ووصفت واشنطن ذلك بأنه تهديد من بيونج يانج لجيرانها، فيما لم تشر بأي صورة من الصور لتجربة أجرتها سيول أطلقت خلالها صاروخاً بالستياً من غواصة.
وتعمل كوريا الشمالية بشكل مطرد في تطوير أنظمة أسلحتها، ما يزيد المخاطر أمام المفاوضات التي بدأت بين الزعيم كيم جونج أون والرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب عام 2018 وتوقفت عام 2019 إلى الآن.

زر الذهاب إلى الأعلى