عربية

إعادة تشغيل مطار القامشلي… خطوة جديدة في تفاهمات دمشق و”قسد”

كريترنيوز/ متابعات /د ب أ

وصل وفدٌ من الحكومة السورية، اليوم السبت، إلى مطار القامشلي الدولي في محافظة الحسكة شمال شرقي البلاد، تمهيداً لإعادة وضعه في الخدمة بعد توقفه لأكثر من عام.

 

ونقل قناة “تلفزيون سوريا”، عبر موقعها الإلكتروني، عن مصدر إداري في المطار قوله إن وفداً حكومياً ضمّ قائد الأمن الداخلي في الحسكة وصل إلى المطار للاطلاع على خطوات تسلّمه وتشغيله من قبل الحكومة السورية، وذلك في إطار تنفيذ بنود اتفاقية 29 يناير الماضي بين الحكومة السورية وقوات (قسد) “.

 

وأضاف المصدر أن الوفد وصل على متن طائرة كانت محمّلة بمعدات وأجهزة ومواد لوجستية، إضافة إلى فرق هندسية وفنيين من الهيئة العامة للطيران المدني، حيث سيعملون على إعادة تشغيل المطار.

 

وأكد المصدر أن الحكومة السورية تسعى إلى وضع المطار في الخدمة خلال شهر مارس المقبل، وذلك بعد الانتهاء من أعمال الصيانة وتركيب الأجهزة وإعادة ربط المطار بالشبكة السورية.

 

ووفق المصدر، ستشرف الحكومة السورية على عملية تشغيل المطار بشكل كامل، فيما اقترحت “قسد” الإبقاء على عدد من موظفيها ضمن الهيكلية الإدارية والفرق التشغيلية للمطار.

 

بدوره، قال مصدر في محافظة الحسكة لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ): “وصل قائد الأمن الداخلي في محافظة الحسكة العميد مروان العلي إلى مطار القامشلي لاستكمال إجراءات تسلّمه من قوات قسد”.

 

وتوقف العمل في مطار القامشلي الدولي منذ ليلة سقوط نظام الأسد، في الثامن ديسمبر 2024، حيث شغلت القوات الروسية جزءاً كبيراً منه بعد أن اتخذته قاعدة عسكرية لقواتها لسنوات.

 

وفي أواخر شهر يناير الماضي أخلت القوات الروسية مطار القامشلي والمراكز المحيطة به بشكل كامل من قواتها، وذلك بالتنسيق مع الحكومة السورية، تمهيداً لتسلّم الحكومة المطار وإعادة وضعه في الخدمة.

 

وتقع مدينة القامشلي في أقصى شمال شرق سوريا وتكتسب أهمية كبيرة من أنها تشكل ثقل المحافظة وقربها من الحدود التركية والعراقية وتسعى قسد لبقاء نفوذ لها في المدينة التي تعد اهم مدينة في محافظة الحسكة.

 

من جانبه أكد محافظ الحسكة نور الدين أحمد ” فتح جميع الطرق المؤدية إلى مدينة الحسكة واستئناف الرحلات البرية بين الحسكة والمحافظات الأخرى”.

 

وقال احمد، في تصريح صحفي، إنه تم “تشكيل لجنة من المحافظة أشرفت على عملية الدمج في المؤسسة العامة لتصنيع وتجارة الحبوب (السورية للحبوب) والإفراج عن دفعة من المعتقلين اليوم السبت”.

 

ويشكل ملف السجون أبرز الملفات العالقة بين الحكومة السورية وقوات قسد وتتحدث مصادر حقوقية عن أن أعداد المعتقلين في سجون قسد تتجاوز 10 آلاف سجين

زر الذهاب إلى الأعلى