عربية

إسرائيل تضرب 3500 هدف في لبنان خلال شهر

كريترنيوز/ متابعات /وكالات

أكد وزير الدفاع في الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن نزع سلاح «حزب الله» لا يزال يمثل الأولوية القصوى لإسرائيل في لبنان، وذلك وسط تقارير إعلامية متضاربة تشير إلى تراجع هذا الهدف ضمن مستهدفات الحرب للجيش الإسرائيلي، في حين وجه الجيش إنذاراً بالإخلاء لسكان منطقة الضاحية الجنوبية في بيروت، استمر طيرانه الحربي بشن غارات استهدفت بلدات عدة في جنوب لبنان والضاحية، في وقت أعلن فيه أنه ضرب أكثر من 3500 هدف في أنحاء لبنان خلال شهر منذ بدء المعارك مع ميليشيا «حزب الله».

وقال كاتس أمس، بحسب بيان صادر عن مكتبه «إن سياسة إسرائيل في لبنان كانت دائماً واضحة، الهدف الأسمى هو نزع سلاح «حزب الله» بالوسائل العسكرية والسياسية».

 

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن أن هدفه المتمثل في نزع سلاح «حزب الله» في لبنان «غير واقعي»، حيث يتطلب الأمر شن غزو عسكري شامل للأراضي اللبنانية، وهو ما لن يفعله، وفقاً لما كشفته صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية أمس.

ووفقاً للصحيفة، يبدو أن التحدي الأكبر الذي يواجهه الجيش الإسرائيلي في نزع سلاح «حزب الله» يتمثل في مخابئ الصواريخ ذاتية الدفع المنتشرة شمال نهر الليطاني.

ومن المتوقع أن تنهي الفرق العسكرية الإسرائيلية في لبنان السيطرة على مناطق تبعد ما بين 8 إلى 10 كيلومترات عن الحدود مع إسرائيل خلال الأسبوع المقبل، وهي خطوة تهدف إلى تقليص قدرات ميليشيا «حزب الله» على إطلاق الصواريخ الموجهة المضادة للدبابات باتجاه إسرائيل، وإطالة مدة الإنذار المبكر للصواريخ المنطلقة من لبنان.

في السياق ذكرة شبكة «سي إن إن» أن إسرائيل تدرس خطة لتدمير البنية التحتية في بلدات وقرى لبنانية ضمن نطاق يتراوح ما بين 2 و3 كيلومترات.

 

إنذارات بالإخلاء

​في الأثناء قال الجيش الإسرائيلي، ​أمس، إنه شن غارات على ما وصفها ⁠بأنها «بنية تحتية إرهابية» في العاصمة اللبنانية بيروت.

وأفادت ‌وكالة «رويترز» ‌بسماع دوي انفجارات ‌قوية ترددت أصداؤها ‌في ‌أنحاء المدينة.

وذكرت وسائل ​إعلام لبنانية ‌أن ​الهجمات ⁠استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، ​بعدما ⁠أصدر المتحدث ⁠باسم الجيش الإسرائيلي ⁠تحذيراً جديداً يشمل المنطقة بأكملها في وقت سابق من أمس.

ووفقاً لصحيفة يديعوت أحرنوت الإسرائيلية، استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي محيط مستشفى بمدينة بنت جبيل جنوبي لبنان، كما أستهدف منزلاً في المنطقة بين بلدتي كفرا وصربين قرب مركز للهيئة الصحية الإسلامية مما أدى إلى اشتعال سيارة إسعاف كانت بجانب المنزل دون وقوع إصابات، واستهدفت غارة إسرائيلية بلدة برعشيت الجنوبية، كما استهدفت غارة مماثلة بلدة صريفا في جنوب لبنان، وقامت طائرات مروحية إسرائيلية من نوع أباتشي بتمشيط ساحل بلدة البياضة بالأسلحة الرشاشة وأطلقت صواريخ باتجاه المنطقة، بحسب ما أعلنت «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية الرسمية.

 

كما أغار الطيران الحربي الإسرائيلي فجر أمس على بلدات بنت جبيل، وحانين، وكونين والطيري في جنوب لبنان. وقصفت المدفعية الإسرائيلية محيط شرق بلدة برعشيت في جنوب لبنان. كما فجرت القوات الإسرائيلية ما تبقى من منازل في بلدة عيتا الشعب في جنوب لبنان، بحسب ما أعلنت «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية الرسمية.

 

انفجار مجهول

من جهتها، أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان «يونيفيل» إصابة ثلاثة من جنودها أمس بجروح، جراء انفجار «مجهول المصدر» داخل إحدى قواعدها، في حادث هو الثالث من نوعه في أسبوع.

وقالت الناطقة باسم اليونيفيل كانديس ارديل في بيان إن «انفجاراً داخل موقع تابع للأمم المتحدة بعد ظهر أمس قرب منطقة العديسة أسفر عن إصابة ثلاثة من جنود حفظ السلام، اثنان منهم إصاباتهما خطيرة».

 

وفيما قال الجيش الإسرائيلي أمس إنه يعتزم قصف جسري «سحمر – مشغرة» في منطقة البقاع الغربي بشرق لبنان، متهماً «حزب الله» باستخدامهما لأغراض «إرهابية»، أعلن الجيش أنه قتل قرابة ألف مسلح في لبنان خلال الشهر الفائت، بضربات استهدفت ما وصفه ببنية تحتية إرهابية ومخازن أسلحة ومواقع إطلاق ومقرات قيادة وسيطرة تابعة لـ«حزب الله».

إلى ذلك، حثت السفارة الأمريكية في بيروت مواطنيها على المغادرة الفورية لمناطق جنوب لبنان ومخيمات اللاجئين والضاحية الجنوبية لبيروت. كما طلبت منهم مغادرة لبنان ما دامت خيارات الرحلات الجوية التجارية متاحة.

زر الذهاب إلى الأعلى