
لكل مجتمع أخلاقيات وعادات وتقاليد وأعراف يتميز بها عن غيره من المجتمعات الأُخرى، ونحن في يافع -كموطن وقبيلة- ولله الحمد، لنا في مجتمعنا وبيئتنا اليافعية من الأخلاقيات والقيم والعادات والتقاليد والأعراف الطيبة، ما يجعلنا نعتز ونفخر ونفاخر بها اينما حللنا أو ارتحلنا .
أخلاقيات وقيم وعادات وتقاليد وأعراف طيبة متوارثة أبًا عن جد، وذلك كُلّه بفضل الله (عز وجل) أولًا وأخيرًا، ومن تلك الأخلاقيات الطيبة، الترابط الأجتماعي الوثيق، إبتداءً من الأسرة الصغيرة، وإنتهاءً بالقبيلة والمجتمع عمومًا، ومنها كذلك استحسان الحسن، ودعمه وتشجيعه، واستقباح القبيح، ورفضه ومحاربته بكل الوسائل الممكنة، وهناك الكثير الكثير من الأخلاقيات والقيم اليافعية الأصيلة، التي نعتز ونفخر بها، والتي لا يمكن حصرها، ولا يسعنا ذكرها هنا على عجالة، ولذلك ظل المجتمع اليافعي مجتمع محافظ قوي ومتماسك، ونال أهله من السمعة الطيبة والشرف الشيء الكثير قديمًا وحديثًا .
وعطفًا على ما تقدم، نسأل الله (جل جلاله) ان يديم نعمه علينا، بدوام الحال، والسمعة الطيبة، التي لا رصيد عندنا أغلى منها، وارجو من أهلي وعزوتي في يافع الخير، يافع المحبة، يافع العز، يافع المدد، يافع الأصالة، ان يحافظوا على تلك النعمة التي أكرمهم بها الله (العزيز الكريم) وان لا يسمحوا لأي شائبة تشوب ذلك النبع الصافي، وتعكر صفوه، وذلك من خلال إستشعار المسؤولية العظيمة الملقاة على عاتق كل مِنَّا، تجاه أولادنا وأهلنا ومجتمعنا، وأدائها على أكمل وأتم وجه، والوقوف بحزم -صفًا واحدًا- ضد كل شاذ يحاول الخروج عن أخلاقنا وعاداتنا وقيمنا الأصيلة، مريدًا الإفساد أو الإساءة ليافعنا وأهلها -بأي شكل من الأشكال- وفرض أشد العقوبات عليه، وكذا العمل على محاربة الظواهر والعادات السيئة، الدخيلة علينا، وعلى مجتمعنا اليافعي العزيز، بكل ما أوتينا من قوة، قبل ان يستفحل الداء، ويستشري البلاء، ونندم يوم لا ينفع الندم .