
أشقاؤنا اليمنيون يريدون تدمير كل شيء في الجنوب العربي انتقاما من هذا الشعب العظيم الذي ما زال يتطلع لاستعادة دولته المستقلة كاملة السيادة .
حقيقة إذا لم يتحرك المجلس الانتقالي الجنوبي تحرك فعلي في السيطرة على ثلاثة مؤسسات حيوية في عدن عاصمة الجنوب العربي الأبدية كخطوة أولى وهي :
مؤسسة الكهرباء،
مؤسسة المياه،
المصافي،
فإن الجنوب العربي لن يرى النور .
هذا الحريق الذي التهم مساكب ميناء الزيت بالقرب من سور المصفاة ، وقبله في الكهرباء كان يترك الديزل يتسرب إلى خارج المؤسسة ، وكذلك مؤسسة المياه يقطع الماء بأسلوب متعمد وتخريب للآبار ، واضعاف قوة الدفع للمياه كل ذلك العبث الذي يجري في تلك المؤسسات يفهمه الصغير قبل الكبير في الجنوب العربي ، والذي أصبح يعرف بحرب الخدمات .
نعلم جميعا كيف سيطر نظلم صنعاء على مرافق الدولة بعد حرب ١٩٩٤م وتم إقصاء الكوادر الجنوبية من جميع المرافق والمؤسسات الحكومية مباشرة ، كونهم يعتقدون بأن موظفي الجنوب سيقومون بأعمال تخريبية ، غير مدركين بأن ضمائرنا وخلاقنا لا تسمح لنا في القيام بذلك ، واليوم ينفذون ما كانوا يتخوفون منه ، ويتوقعون منا تنفيذه .
لقد أصبحت جميع مرافق الدولة في العاصمة عدن والجنوب العربي بشكل عام يسطر عليها أشقاؤنا اليمنيون والمتادلجون من أبناء جلدتنا من حملة الفكر الاخونجي الذين لا يؤمنون بتطلعات شعب الجنوب في استعادة دولته ، والعيش الكريم على أرضه يديرون تلك المرافق والمكاتب ويستمتعون في تعذيب شعب الجنوب ، تحركوا يا قيادة الانتقالي وضعوا حدا لهذه المهزلة ، فألاوطان لا تبنى بالتراخي وألا مبالاه .