مقالات وآراء

لا عيد مادام والفرحة قتلوها بالحديد والنار

كتب/ موسى المليكي

كنا نسمع زمان مقولة العيد ليس لمن لبس الجديد ووسع من أكل الطيبات المزيد العيد عيد العافية والعمل الرشيد برغم أقل أسرة مهما كان وضعها الإجتماعي تحتسب سبع الثور حسب السنة بخمسة ألف ريال او تشتري كبش بالفين وأحسن بدلة بمائتين ريال ورسمت الفرحة والسرور في الكبار قبل الصغار ولايوجد بالعيد بيت بؤس أو فقر أو دمعة يتيم هذا أيام عندهم كان العيد ليس لبس الجديد والإفراط في أكل اللحم .

والثريد اليوم لم يعد يوجد من الأساس ثياب جديد حتى الثياب المستعملة التي كانت تباع بالكورجة صار اقتنائها بالغ الصعوبة وسبع الثور صار لسبعين أسرة لقد هاجرت اليوم كل حاجات العيد والاثوار والصحة والعافية الى أجساد وبيوت مسؤولين الشرعية حتى الدجاجة لما قرب العيد عرفت أنها ستكون الأضحية.

والضحية قدها تتابع صرف العملات الأجنبية وهي التي كانت سابقاً بالاعياد العشر بمائة نقول هذا الكلاام لأن الحكومة والشرعية قد فشلت أو أوفشلت سياسيا واقتصادياً وأمنيا في الخدمات الحياتية الضرورية من صحة وكهرباء وماء وتأمين الغذاء اقل شي تضبط الأسعار ترحم هذا الشعب المظلوم والغلبان او فالحين فقط بالنهب والسرقة والعيش الرغد خارج الوطن أكبر عار على الحكومة هذا الصمت والشعب يحترق بنار الأسعار

زر الذهاب إلى الأعلى