مقالات وآراء

سطور من حياة الداعية أبو بكر العدني بن علي المشهور

كتب/ عبدالله صالح علي الجيلاني

إنه الملهم الرباني والداعية الإسلامي المجدد العلامة الكبير والمربي الفقيه الشيخ الجليل المصلح الأديب والشاعر المؤرخ صاحب النهج الوسطي المعتدل
مؤسس علم فقه التحولات ومؤسس أربطة التربية الإسلامية ومراكزها التعليمية والمهنية ورئيس جامعة الوسطية الشرعية للعلوم الإسلامية والإنسانية والداعي للإلتقاء على القواسم المشتركة بمحبةوسلام وتسامح فضيلة معالي الدكتور الحبيب أبو بكر العدني بن علي المشهور
تقدّم على جُل أقرانه فريد عصره وأوانه ونادرة دهره قل أن يجود الزمان بمثله تجمّل بلباس العلم
وتحلى حتى فاز بالقدح المعلى مواضبا في محراب التأليف والدعوة والتربية حتى الآن ترقى في سلم المعالي فهو بحرطامي وغيث هامي حياته كلها متواضعًا للناس لينًا ذا أنس وإيناس أخرج جيلًا متمكنًا واعيًا أسماه بنفسه جيل السلامة الواعي فطاب ذكره وتضوع نشره ولا يعرف أهل الفضل إلا ذووه بقية من السلف وعَلَمٌ من الخلف عين الأعيان وإنسان حدقة بلد اليمن والإيمان وريحانة روضة الفقه وطِيب دوحة الورع والزهد والعمل مجالسه عامره يروي للطلاب من بحر علمه الواسع ويشنف الأذهان بفرائد فهمه الماتع جَم الفوائد أجمعت أغلب القلوب على محبته فمقره من العين السواد ومحله من القلب حبة الفؤاد فقد عمر القلوب بعلمه فلو كتبت فيه المصنفات ما أتو على مآثر ما كتب عنه إنما هو مجرد إشارة إلى نفحات حياته الدعوية
والعلمية وعبق سيرته المرضية فقد تربى أحسن تربية في أسرة عريقة في العلم ضاربة جذورها في الفضل والصلاح كيف لا وهو سليل بيت النبوة وآباؤه قدساهموا في نشرالإسلام بالحكمة والموعظة الحسنةواجتهدوا في ذلك تعلمًا وإرشادًا وتأليفًا فحفظ القرآن على يد والده ثم درس العلوم والفنون فاستفاد وأفاد وزَاد وزُوِّد بخير الزَوَاد فجاد للحاضر والباد ونشر العلم بكل الوسائل التي أتيحت له واهتم اهتمامًا كبير بعلم فقه التحولات الذي قعد له القواعدوكتب فيه نظمًا
ونثرًا فله كتب ورسائل وبحوث ومنظومات لايزال البعض منها مخطوطًا لم يطبع حتى الآن يتميز بسهولة طبعه ودماثة أخلاقه ولين أسلوبه يصنع المعروف ولايبتغي عليه أجر من أحد إلا من الله يحب أهل الفضل فهو نعم الناصح الأمين والمرشد المشفق على الجميع بحسن توجيهاته إنه بقية أهل التربية والفكرالمستنير ورمز من رموز اليمن ومناراتها بشموخ علمه وبصيرته الوقادة وهمته العالية فيلسوف العصر وداعية الإسلام أحد الرجال العظماء.
كيف لا وهو من الرموز العلمية ورجال الفكر الإسلامي ومن رواد حركة التنوير والمعرفة في البلاد
وهو صاحب مسيرة علمية ودور كبير في بالبحث والإرشاد، وله إضافات محمودة في الفكر والأدب، والعمل الدعوي المنفتح على نهج الوسطية والاعتدال، والتعايش السلمي بين الحضارات،
فهو يشكل أحد أقطاب الدعوة الإسلامية وواحد من رجال الدين الذين يسعون لنشر الدعوة الإسلامية في كافة أصقاع الأرض وفق منهج وسطي معتدل يخاطب به شعوب الإسلام والعالم.

زر الذهاب إلى الأعلى