لماذا تتركهم لوحدهم.

كتب: سالم أحمد صالح بن دغار
معقول أن هذا الوادي الخصيب والغني بالثروات وصاحب الموقع الجيوسياسي بمفرده في الساحات وبصدور ابناءه وبناته وشيوخه العارية، كلنا نراه وعلى مدى أيام وقد تصل إلى شهور وهو يغلي ويلتهب ويثور كالبركان في كل مديرياته ومراكزه برجاله ونساءه واطفاله وشبابه وشيوخه،وان مايقابل هذا العمل البطولي الناذر ذاك الخمول والسكوت والصمت المطبق والخذلان من اخواته مديريات الساحل ومراكزها ومحافظات الجنوب المحررة ومديرياتها ومراكزها، ماذا نفهم من هذا وماذا يعني هذا ولماذا يترك قلب الجنوب وعمقه الاقتصادي والجيوسياسي لوحده ولحساب من…؟
لقد رأينا في قيادتنا المركزية ذلك الحماس المسحوب بالفخر والاعتزاز لذلك الاقدام النوعي والناذر لابناء الوادي والصحراء،ورأينا في أعينهم ذلك التساؤل الحزين وكأن لسان حالهم يقوم اين المبادرة الثورية من كافة مديريات محافظات الجنوب المحررة في التأزر والتضامن والوقوف مع اخوتهم من ابناء الوادي والصحراء.
مع هذا فأن لسان حال أبناء الوادي والصحراء تقول لمن بأذنة صمم وعلى اعيونة غشاوة اننا في مدن وحواضر الوادي والصحراء،، لم لن تنكسر إرادتنا أبداً مادام خلفنا قيادة عظيمة بحجم الزبيدي وبن بيريك ورفاقهم في السياسة والسلاح.
وأنها لثورة حتى النصر.
سالم أحمد صالح بن دغار.
الجمعه. م30/9/2022