أبي فقيد روحي.

بقلم: سحر أحمد هزاع
إلى فقيدي أعتذر أن اوجعتك بدموعي، دعوت الله كثير أن يرحمك يا غالي أنت يا أبي شمعة البيت ولفراقك كم عانيت أشتقت لك وحنيت أبي يا أعظم رجل يا صاحب الوجه النظير والقلب الكبير أنت الصاحب والسند في الحياة فبعد رحيلك أدركت أن هناك بكاء دون دموع وصراخ يمزق الحنجرة دون أن يسمع.
ناديت بكلمة أبي فلم أجد كلمة تمحو ما بي سواها لم أجد دنيا تحتويني سواها أبي أنت من علمني معنى الحياة أنت من أمسكت بيدي على دروبها أجدك معي في ضيقي أجدك حولي في فرحي اجدك توافقني في رأيي فقداني لك من أكبر خسائري كنت ألتجئ لحضنك عندما تضيق بي الدنيا أبي يافقيد روحي ستظل عالق في الروح والقلب لمدى الحياة يامن أشتاق إليه رحمك الله بقدر ما هزني وجع الحنين إليك أبي غفر الله لك ورحمك وآنس وحشتك وجمعنا بك بجنته ربي أغفر لوالدي الحبيب ما تقدم من ذنبه وأنر قبره لن أنساك ولن تلهيني مشاغل الدنيا عنك أعدك لن تبقى وحيداً يا أبي وسأظل أدعو لك في كل لحظة.
قلبي أبي، بل قدوتي وإذا ذكرت خصالة من أي فضل ابتدي جمع الحنان كغيمة في قلبه العذب الندي من جاد لي من دون حد من بداية مولدي غفر الله لك ورحمك.
اللهم إني دقت مرارة الفقد في أحب خلقك على قلبي فعوضني باللقاء به في جنتك يارب أنت تعلم كم أشتقت له فأجبر كسر قلبي وألهمني الصبر يارب أرحم فقيدي وأغفر له وأجمعني به بجنتك ياسميع يا عليم.