مقالات وآراء

مجلسنا الانتقالي والهيكلة المأمولة.

كتب : عوض الجبواني

وُلد المجلس الانتقالي الجنوبي من رحم الثورة الجنوبية بعد أن اكتمل ونتج ، خرج في ولادة طبيعية حتمية كمولود صحيح سليم سوي معافىً كامل النمو ليس كما كان يصفه بعض الحاقدين المصابين بالأنانية وحب الذات أصحاب مشاريع التبعية أولئك المهووسين بالانقياد للغير ويستحسنون البقاء في حياة العبودية الذين يغيرون من نجاحات الآخرين هؤلاء كانوا يصفون المجلس الانتقالي بأنه ولد مشوّها وولد ميتا وولد ناقصا وبكثير من الاوصاف التي تستنقص منه عند ولادته
ولكن كل ماقيل عن الانتقالي من قبل هؤلاء لم يغير في الأمر شيئا طبعاً ولم يؤثر في هذا المولود الجنوبي الرائع، لأنه مولود شرعي حملت به ثورة الجنوب حملاً حلالاً وهو المخول بحمل اسم الجنوب ونسبه وهويته ولم يأت حاملاً نسب أو اسم ليس له فيه صلة ولا ارتباط ولا هوية ولا تاريخ ولا عادات ولا تقاليد ولا قيم.

نعم ارتبط اسم المجلس الانتقالي الجنوبي باسم أرضه وشعبه وثورته التي انجبته من رحمها بعد نضالات وصبر وكفاح وتضحية انجبته ليقوم بدورها ويحمل عن عاتقها وعاتق شعبها حمل قضيتها ومشروعها في الحرية واستعادة الهوية والسيادة.

كان نعم المولود الوفي المخلص البار بوطنه وأرضه ، فخلال خمس سنوات من عمره اجتاز مراحل وتجاوز عقبات واختصر مسافات في مشوار الجنوب وقضيته
حقق أشياء على أرض الواقع لم تكن مجرد أسماء مكونات كرتونية وجماعات تلهث وراء مصالحها الخاصة لم يكن شعارات ترفعها هذه الجهة أو الأخرى من أصحاب مشاريع اليمننة دعاة المناصب والثروة.

لقد مثلنا هذا المجلس خير تمثيل وبه اصبحنا قوة سياسية وعسكرية راجحة الكفة وانتصاراتنا في كل محافظات الجنوب على قوى الاحتلال بشتى أنواعه إخوان حوثي عفافيش قاعدة إلا خير دليل على قوة مجلسنا واثبات حضوره وفاعليته.

اليوم مجلسنا يقود المرحلة ويسير بثبات في طريقه ولكننا نأمل من القيادة ممثلة بالرئيس عيدروس بأن يسارع في هيكلة المجلس الانتقالي التي وعد بها لأن فترة الخمس سنوات من عمر المجلس تحتاج إلى تقييم شامل ثم إلى تقويم في نفس الوقت فحتماً هناك سلبيات ونواقص واختلالات لابد من وضع اليد عليها وتحديدها ليتم معالجتها وإصلاح الخلل والقصور فيها.

نعم الهيكلة والغربلة مطلوبة بأسرع مايمكن لأننا بصراحة لانريد أن يكون مجلسنا الانتقالي مظلة لأي فاسد ولا متسلق ولا متاجر ومستثمر في قضية شعب ووطن وتضحياته.
لابد من تنظيف كليٍّ للمجلس من قاعدته وحتى قمته،

لابد من اتساع المجلس أكثر وانفتاحه ليشمل أكثر نسبة من الشعب في كل هيئاته وتسلسلاته الوظيفية.

اتساع جمعيته الوطنية
اتساع العضوية في الأمانة العامة ودوائرها.
استيعاب الكوادر من كل محافظات الجنوب بشكل متساوٍ.
اتساع عضويات المحافظات والمديريات.
اتساع المراكز المجتمعية
تدوير للمهام وإضافة دماء جديدة.
زيادة الموارد المالية واعتماد رواتب ومخصصات وحوافز للقيادات المجتمعية ومافوق ذلك.

عدالة التوزيع في تولي المهام العسكرية والقيادية للجيش والأمن بين أبناء محافظات الجنوب.

هيكلة المجلس ستسهم بشكل كبير في القضاء على كل السلبيات وستعزز ثقة الشعب به وستغلق الباب على كل من يحاربونه ويطعنون فيه.

زر الذهاب إلى الأعلى