شباب الجنوب أمل المستقبل وقواده.

كتب: عبدالله اليزيدي
أوجه رسالتي إلى الاخ رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي القائد عيدروس الزُبيدي ومدراء الأمن والنيابات العامة والمشائخ بأن إشراك شباب الجنوب الواعي والمثقف والكادر في اللجان الاصلاحية يعتبر من حنكة ونجاح القيادات السياسية الجنوبية، وإن إقصاء الشباب يعتبر فشل من قبل القيادات السياسية ويجب إصلاحه.
أن دور الشباب اليوم واشراكهم في حلحلة القضايا يعتبر منبر تعليم لجيل قادر أن يقود ويحكم دولة مدنية قادرة على النهوض بالشعب نحو الأفضل.
حيث أن إشراك الشباب في جميع المجالات القيادية يعد إنجاز فريد من نوعه وتشجيعهم على بذل المزيد نحو بناء الوطن.
فهناك ظهرت مشائخ تدعي إلى اشراك الشباب كما هو الحاصل في يافع، لأن بعض الشباب بدأوا يعالجوا الكثير من القضايا وقد وضعوا لهم بصمات بحل قضايا معقدة في العاصمة عدن ويافع، حيث أن الدولة اصبحت تتلاعب بالشباب وإقصاءهم منذ النظام السابق، والذي سعى بين الأطراف ليخلق فتيل الفتنة بين الاخوة.
أن دور الشباب مهم جدا وتشجيع الشباب واجب على القيادة السياسية الجنوبية، حيث أن الفترة التي كانت أيام زمان قد أهلت الشباب وشجعتهم أبان الدولة الجنوبية، حيث اصبح البعض قائد والبعض طبيب والبعض وصل إلى سفير والبعض الآخر تأهل إلى وزير الشباب، لانهم عماد الجنوب، فلن تُبنى دولة إلا بالشباب، فتحية واحترام وتقدير نخص بها الشباب المتحمس للإصلاح بين أهل الجنوب.