مناضلون طالهم التهميش والإقصاء أبان نظام عفاش.

كتب: عبدالله اليزيدي
العميد علي محمد السعيدي من مواليد 1940 جبل اليزيدي في يافع محافظة لحج ، متزوج واب 8 أبناء ، عُيّن قائد لقطاع القارة ذي ناخب من قبل نائب وزير العمل عام 1968.
مسؤول عسكري تحمل مسؤولية تأمين قطاع رصد ذي ناخب والبقاء الدائم حتى تم تعينه مسؤول منظمات لجان الدفاع الشعبي ؛ عين في عام 1981 عميداً لكلية الاقتصاد بجامعة عدن .
حصل على وسام الإخلاص والشجاعة في عام 1988 من رئيس الوزراء حيد ابو بكر العطاس آنذاك ، وفي عام 1989 تم تحويله وزارة الداخلية والذي تولى فيها بالعديد من المناصب والذي عمل خلالها بإخلاص لمصلحة الجنوب .
حتى جاء العام 1993 ناله من الظلم والإقصاء الذي طال الكوادر الجنوبية، وطرد مع أسرته مما دفعه للجواء إلى دولهة سويسرا ، ظل فيها حتى العام 1997 عاد إلى العاصمة عدن.
وفي العام 2007 كان من اوائل الثور ضد الاحتلال اليمني، حتى جاء عام 2015 وعاودت قوى الاحتلال اجتياحها للجنوب بتحالف حوثي عفاشي ، أبى العميد علي السعيدي كغيره من الجنوبيين وحمل بندقيته وتقدم صفوف المقاومة.
أبى أن يعمل مع المحتل الزيدي حيث أنه عرض له مناصب وتم الرفض من قبله اخلاص منه لدماء الشهداء، حيث أنه قدم ولده الشهيد الدكتور زين محسن الذي بعد كبر البطل علي محمد واصل المسيىرة العلمية.
الدكتور زين محسن عميد كلية الاقتصاد المشجع له المناضل العميد علي محمد عبدالرحمن حصل له وعكة صحية والذي كان سببها طريح الفراش إلى يومنا هذا.
العجيب في الأمر أن القيادات السياسية الجنوبية لم تلتفت إلى القائد البطل الذي هو طريح الفراش، أن أولاده حسين وواثق ووضاح وواعد شاركوا في حرب احتلال عدن حتى تم طرد المحتلين، وهذه صفة من والدهم الذي اصيب عام ٦٨ضد المستعمر البريطاني، كذلك وضاح اصيب بحرب الحوثي ووعد بحرب الحوثي، أنه من اشجع رجال الجنوب سخر نفسه لخدمى الجنوب واولاده، ولكن هل القيادات الجنوبية التي تمثل الجنوب فاهمة أن الابطال طريحين الفراش وان البعض من يحكمنا لم يحصلوا على شهادة نضال.