30نوفمبر تاريخ شعب رفض الاستبداد.

كتب: جلال السويسي
بمناسبة عيد الاستقلال الوطني اضع بعض النقاط على الاحرف بما املك من تعبيرات مستوحاه من تاريخ لرجال سطروا اروع البطولات تاركين لنا رقم ليوم عظيم بعظمة تضحياتهم الأسطورية أنه الثلاثين من نوفمبر وان كان تعبيري قاصر بعض الشئ فتقصيري اعترف به لأننا مهما كتبنا ومهم تغنينا فلن نوفي رجال تلك الحقبة الثورية ثوار اكتوبر الخالدة ..
نعم إنه تاريخ 30 من نوفمبر ليس كعيد ثوري فحسب بل هو تاريخ عريق لشعب مجيد تاريخ بسيط وشهر عظيم سيحل علينا يوم غداً الأربعاء الذكرى السنوية التي يحتفل بها شعبنا الجنوبي العظيم بينما وشعبنا العظيم يتذكر في هذا اليوم المجيد شهداء ومناضلي حرب التحرير الذين سطروا اروع الملاحم البطولية إبان حرب التحرر من براثن وطغيان إمبراطورية الإنجليز التي لم تغيب عن مستعمراتها الشمس يخلد أولئك الثوار الذين فجروا ثورة 14 اكتوبر المجيدة بإمكانيات حربية لولا العزيمة والإصرار لديهم ما كانت تلك الإمكانيات أن تدحر جندي بريطاني واحد ولكن شعبنا العظيم أجدادنا وابائنا كانوا على وعد وعهد مع أنفسهم أنهم لن يظلوا تحت هيمنة الاستعمار الثلاثي الجهل والمرض والفقر ولن يرضوا الاستبداد أن يكون الجاثم على وطنهم فكانت العزيمة هي من تقاتل الاعداء والإصرار هو من جعلهم في معادلة متساوية مع تلك العدة والعتاد الحربي التي كانت تملكه آنذاك بريطانيا في ذلك الوقت ..وما كان من استقلال مجيد ويوم عظيم سنحتفل به غداً وكذكرى سنوية ماهو الا ناتج عما امتلكه شعبنا الجنوبي العظيم من عنفوان ثوري تجسد في سلاحهم الثنائي العظيم الإصرار والعزيمة وما نتج عنهما مسيكين قائد الجيش البريطاني ارتبش في يوم الأغر ضيع صوابه نعم كانت قوة مناضلي الثورة الاكتوبرية ليس بالامكانيات ولا بالسلاح المتطور ولكن هناك أنفس حرة تعشق الحرية وتكرة الاستبداد فتحقق الاستقلال العظيم وطرد آخر جندي بريطاني من عدن في الثلاثين من نوفمبر 1967 م ..فهذا اليوم من حقنا أن نخلد فيه أولئك الرجال ليكونوا مثالا لنا وان نحتذي بهم ونستمد قوتنا من تاريخهم العظيم ونحقق الأمن والاستقرار والحياة الكريمة لنا ولشعبنا المجيد أحفاد أولئك الابطال الاكتوبرين ..
بقلم الاعلامي
جلال السويسي