مقالات وآراء

هل يطلق الرئيس الزُبيدي رصاصة الرحمة بصرف مرتبات القوات المسلحة الجنوبية.

كتب: ميثاق عبده

سيادة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبُيدي،رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي،القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية،نعرف تماماً أنك تحملت مسؤولية الشعب الجنوبي في الداخل والخارج مدنياً وعسكرياً ولم تأتي قدر المسؤولية إلا عندما فوضك الشعب الجنوبي العظيم وقد كنت ولازلت وافياً مخلصاً مع الشعب الجنوبي،وتمكنت أن تحقق منجزات للجنوب كحامل لقضيته داخلياً وخارجياً.

ومن خلال ذلك لقد واجهت الكثير من المتغيرات وواجهة همة المسؤولية،نقدر جل أهتمامك بالجنوب في كثير من الأمور السياسية والعسكرية.

 

تعلم أن آخر صرف مرتبات القوات المسلحة الجنوبية كانت في بداية شهر أغسطس وتلاها شهر سبتمبر ولاحقه شهر أكتوبر وتبعه شهر نوفمبر واليوم نحن نطوي نوفمبر،وقد يحل عليناء شهر ديسمبر،بمعنى أن الشهر الخامس يمشي ،خمسة أشهر ياسيادة الرئيس،شي لايعقل، تحمل فيها الأبطال الأشاوس حملاً ثقيلا من المعاناة والأزمات المعيشية،ولكن قالوا كلمتهم من أجل الجنوب سنضحي.ونصمد وتخطوا المصاعب بصمود أسطوري في مواجهة أزمات اجتماعية ومعيشية متعددة.

الرئيس القائد لم تخذلك الآلاف من منتسبي القوات المسلحة الجنوبية،بل واصلوا المسير في خطى الأهداف التي رسمت من أجل استعادة الدولة،وواجهو التحديات والحروب وقدموا أرواحهم شهداء وجرى في سبيل الدفاع عن الجنوب.

 

 

 

اليوم مشهد تندى له جبين الإنسانية عن مايحصل لهذه القوات خمسه أشهر دون مرتبات بااستنثا المكرمة التي قدمت منك في الشهر الماضي،فقط خمسه او أربعة أشهر وقواتنا الأبطال بدون مرتبات فالجندي لم يكون له مصدر دخل سوى المرتب الشهري الذي يتقضاه كجانب معيشي وإجتماعي،يسد به رمق جوع وعطش أولاده

 

 

 

هذا الجندي الجنوبي الصامد فماذا هو حالة معيشيا ؟ ومرور أربعة أشهر وأكثر من ذلك وماذا عن حال أطفالة وأسرته الذين يحتاجون للغذاء والدواء هل قرأتم هذا الموقف وهل قدرتم ذلك الصبر المرير.

 

 

 

لم يحدث للقوات المسلحة الجنوبية منذ تأسيسها من توقف صرف مرتباتهم الإ في هذه المرحلة التي أدت إلى إنقطاع المرتبات وأصبحت في المصير المجهول.

 

 

 

سيادة الرئيس القائد،يبقى حال أولئك الابطال الصامدون ينتظرون لتوجيهاتك باإنفراجة تقضي بصرف مرتباتهم ،لكي تطلق رصاصة الرحمة،والتدخل بالحلول الرسمية لصرف مرتباتهم ولو في القريب العاجل.

 

 

 

الكثير يتسأئل عن مدى الصمت حول إنقطاع المرتبات ولو بتوضيح من الناطق الرسمي،ولا نرى أي موقف لهيئة رئاسة المجلس الأنتقالي الجنوبي تأتي بتوضيح بصرف المرتبات سوى سلباً أو إيجاباً لحتى تفشل المخطط الذي يحاك في تدمير القوات المسلحة الجنوبية وكبح جناح عناصر الأخوان ومن يواليهم في هرم الحكومة لممارسة سياسة التركيع والأذلال.

 

 

 

ومن العجائب لم نلتمس أي موقف تتخذه هيئة رئاسة المجلس ولاحتى عقد إجتماع للقائم باأعمال رئاسة المجلس الأنتقالي يناقش قضية توقف المرتبات والضغط على الجهات المختصة،التي لازلت تلذذ بمعاناة أفراد القوات المسلحة الجنوبية

 

 

 

يجب أن يكون ملف صرف المرتبات من أولويات الملفات باأعتباره جانب إنساني وإجتماعي وحقوقي بحت

 

 

 

وتارة إخرى أن القوات المسلحة الجنوبية تعتبر النواة الاساسية حيث وأن هذه القوات هي من رسخت مبادئ الأمن والأستقرار ومواصلة الدفاع عن الجنوب ولم تتهاون أو تمل أو تكل أو تتهرب عن المهام العسكري،فشموخكم يحفظ بهولاء الأبطال وقوتكم لم تأتي الإ بتماسك وصمود افراد القوات المسلحة الجنوبية،ولو فرضناء وتمزقت هذه القوات وتشتت لاسامح الله،فهل يبقى الجنوب كما هو عليه الآن

 

 

نأمل من قيادة المجلس الأنتقالي الجنوبي،ممثلة بالرئيس عيدروس الزبيدي وأعضائة أن يحسموا قضية صرف مرتبات القوات المسلحة الجنوبية بصورة عاجلة.لعل وعسى أن لانصل إلى موقف،مخيف تعطي الفرصة لاأغتنامها وتحقيق الهدف من الجهات التي باتت تحاول لتمزيق هذه القوات كما تعرفونها تماماً

زر الذهاب إلى الأعلى