هكذا الأعداء يريدون أن يوصِلوا الجنوب وقواته الباسلة.

كتبَ : مُنيف خالد رُبيح
الجنوب اليوم يُمر بمنعطف حساس وخطير لا سيّما الوضع الجاري الذي نعيشه كأبناء هذا الوطن من إرهاصات دامية تكاد أن تبعثرنا وتنهكنا جميعاً ما يعمله أعداء الجنوب أصبح واضحاً للعيان باستهداف الجنوب وشعبه ويحاولوا أن يطفئوا شعاعه الثوري المتوهّج التوّاق بحب الوطن في خضم معاناة الشعب ومرارة العيش الذي يتجرعها شعب الجنوبي يوماً تلو الآخر وانقطاع رواتب القوات المسلحة الجنوبية يتفنّن مسؤولو حكومة الشرفي تعذيب الجنوبيين.
عدوانية بالقرارات الخطيرة التي تستهدف الشعب الجنوبي لتلقي إليه قنبلة دامية الشر بنوايا خبيثة يسعى لها أعداء الجنوب للنيل من تطلعات شعب الجنوب وقيادته بالتلاعب الواضح في الوضع المعيشي الذي يعاني منه المواطن وتكرار أساليب قمعية كي تستحوذ على حقوق وخيرات الشعب الجنوبي وإرهاقه بالوضع المأساوي المرير وإخماد إرادة الشعب بطرق آيديولوجية خبيثة يقودها ديكتاتور السلطات الحاكمة تُمارس هذه المكائد وبتواطؤ إقليمي لينالوا من شعب الجنوب ومن ترابطه الصلب ليجعلوا من شعب الجنوب، واقعاً مفتتاً يصعب لملمة شمله كلما نالت قيادتنا انتصارات عظيمة وخلفها الشعب الجنوبي في كبح أطماع أعداء الجنوب كلما زادت العدائيات الخبيثة على الشعب الجنوبي وقيادته مستهدفة الوضع المعيشي بتعطيل جل الخدمات الأساسية وحرمان الشعب من أبسط حقوقه المشروعة وإنهاكه في المعاناة كي يفقد الشعب أمله في القيادة ويتناسى قضيته المنشودة.
وفي خضم هذا المنعطف الخطير الذي يمر به شعب الجنوب ندعو أبناء شعبنا الجنوبي العظيم لا ييأس ويُحبط مما يجري من معاناة ومؤآمرات متعددة وجهات حاقدة لا تريد لشعب الجنوب الخير تستهدف الشعب بل عليه أن يعرف بأن هذه أشد وأعنف مرحلة خطرة يسعون فيها الأعداء من أجل أن يصل هذا الشعب إلى الموت وسحق حيويته الفتاكة.