النصر للجنوب وشعبه.

كتب : أيمن باصبرين
شهد الجنوب أحداثاً سياسية وعسكرية مختلفة من عدة جهات إخوانية حوثية لزعزعة أمن واستقرار الوطن بعد أن تحققت النجاحات السياسية والعسكرية الكبيرة للمجلس الانتقالي الجنوبي ممثلة بالرئيس القائد عيدروس الزُبيدي الذي استطاع بحنكته السياسية كسر كل المؤآمرات التي تُحاك ضد أرضنا الطاهر.
عمل الإعلام المعادي على تشويه صورة المجلس الانتقالي الجنوبي أمام التحالف العربي لعكس ماهو ظاهر على أرض الواقع من إنجازات وانتصارات حققتها القوات المسلحة الجنوبية في كل الجبهات المشتعلة ضد مليشيات الحوثي والقاعدة والإخوان الإرهابية، استطاعت القوات الجنوبية كسر كل العداءات المتآمرة على الجنوب وأصبح قوة لا يُستهان بها بل وأصبحت حديث الإعلام داخلياً ودولياً.
رغم معاناة الشعب الجنوبي وقواته المسلحة من حرب ممنهجة منها خدماتية وانقطاع المرتبات طالت السنة ولكن لازالت قضية الوطن الجنوبي راسخة في قلب كل جنوبي حر وعقيدة تربى عليها الأجيال رغم كل الشائعات التي تبث على قنوات الإخوان الإرهابية والتي تحاول بشتى الوسائل إفشال المشروع الذي ضحى به الشهيد تلو الشهيد لأجل استعادة الدولة الجنوبية التي أصبحنا نرى بزوغها قريباً.
النصر لنا والموت للأعداء والخونة ، لقد أصبح الشعب يدرك تماماً كل مخططات العدو ولن ينكسر شعب ضحى بروحه من أجل الحرية والكرامة فقضيتنا قضية شعب ووطن وهوية سنستردها طال الزمن أو قصر وكما قال الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي في مقولته : ما من ثمن لكل الدماء التي سالت منذ العام 94م وحتى اليوم إلا النصر والمجد.