تعلمت أكون امرأة قوية أمام الصعاب.

بقلم : ناهد مزهر حنبلة
اليوم رفعت قلمي لكي أكتب عن امرأة تعلمت منها الكثير والكثير،
تعلمت منها الصمود والصبر والإصرار، تعلمت منها كيف أكون امرأة قوية أمام الصعاب،
أنني اليوم اكتب عن أختي وابنة عمي أ نادرة حنبلة، أقول لها لقد ضربتي اليوم أروع مثال للمرأة الجنوبية العنيدة القوية التي لاتُقهر أمام الظروف الصعبة وإنما تخلق من ظروفها الصعبة قصة جميلة تحكي عن الصمود والإصرار في تحدي المرض وذلك بفضل الله عز وجل ثم بإيمانك بنفسك بأنه يمكن للمرء أن يتغلب على الصعاب وأن لايفقد الأمل بالله ثم بنفسه ويستمر في المحاولة مرة ومرتين وووو إلى أن يحقق الهدف بإذن الله.
مرضك الذي أوجع قلبي كثيراً جعلني أخاف عليك جداً ولكن في كل مرة كنت التقي فيك كنت تطمنيني لاتبكي ياحبيبتي الغالية فأنا بإذن الله سأقف ولا تحزني فالله معي وإرادتي وقوتي بنفسي، سأقوم ياصغيرتي
كنت دائما أقابلك بحزن وخوف عليك ولكنك كنت دائماً مبتسمة راضية قوية مستبشرة خيرا ، نعم تعلمت منك معنى القوة والإصرار، معنى الإيمان بالله واليقين بأن الله لن يخدل عبده أبداً.
اليوم وأنا أراك والحمدلله واقفة بأرجلك وتقولي لي الحمدلله أنا أمشي شكرت الله كثيراً وحمدته
فيا حبيبتي وأختي أقول لك اليوم أنا فخورة فيك كثييييراً وأحمد الله أن أعطاني أخت وابنة عم مثلك لكي أتعلم منها الكثير والكثير، فلازلت أتعلم من هذه الدنيا دروساً كثيرة وها أنا تعلمت منك درساً وهو أن لا أيأس أبداً وأن استمر أطرق باب الله وأقوي إرادتي وعزيمتي لكي أصل لهدفي
فأسال الله لك الخير دائماً والعمر المديد وبصحة وعافية ياحبيبتي.