سياسيون أغبياء ولكنهم لصوص بامتياز؟!

كتب: منى عبدالله
هذه العبارة يجب أن تلف كل العالم ليعرف العالم بأن سياسيون الحكومة اليمنية هم عبارة عن مافيا وعصابات عالمية وجدت لتنهب وتسرق وتختلس وتقتل شعبها وتسيء لكل شهيد وكل مريض وكل مناضل وكل نزيه وكل شريف على الأرض الجنوبية أولا والشمالية ثانيا لا نعلم ما طينة هؤلاء ولكنهم تجردو من الحياء وتجردو من الضمير وتجردوا من الإنسانية هم بشر على هيئة شياطين بل وأعوان الشياطين في الأرض فمتى سينظر إلينا رب العباد لكي ننعم بحكومة وسياسيون نزهاء يخافون على بلدهم ويبذلون الغالي والنفيس من أجل إسعاد شعبهم يا الله لقد تقطعت بنا الأسباب ونكب شعبنا الجنوبي وتحمل مالا يطيق فمتى يارب الخلاص والسداد من ظلمة العصر وطواغيت الزمان فاللهم عجل بزوالهم فقد أهلكم الحرث والنسل ودمروا البلاد والعباد اللهم آمين”
ما فعله بالأمس وزير الخارجيه بن مبارك من إساءة للوطن أولا والشعب ثانيا وللمسافرين والمرضى ثالثا إن دل على شئ فإنه يدل على مدى ركاكة ومحدودية عقول مسؤولينا وتفاهتهم فؤلاء المرضى والمسافرين يا وزير الخارجية التافه والذين باعوا ما ورائهم وقدامهم من مقتنيات لكي يوفروا حق التذاكر والعلاج والسفر وما فعلته بهم وبوطنك لهو قمة الغباء والسفاهه وعدم الإحساس بالمسؤولية والحاجة والتي تقتضي المصلحة ألا وهي مصلحة الوطن والشعب والمواطن لا يهمنا أن تمكين علاقاتك بأفريقيا والدول الآخرى مايهمنا هو عدم هدم علاقاتنا مع إخوتنا العرب والذين هم بالنهاية سند لنا وخير معين واالعمود الذي سنتأكأ عليه بعد الله سبحانه وتعالى ”
المشكله أن لدينا من هؤلاء الحثالة الكثير والكثير والذين وضعوا الشعب في وضع حرج وتحت خط الفقر بسبب قلة خبرتهم وجريهم وراء ملذات الدنيا وكله كوم وفضيحة السفارة اليمنية بمصر كوما اخر من إمتداد لتاريخ هؤلاء الأسود والسبب هو الطمع والشجع وموت ضمائرهم وتعفن قلوبهم فؤلاء يجب علاجهم في مستشفيات الأمراض النفسيه لأنهم لايعون أبدا ما معنى الأمانه وحب الوطن والتضحية بل هم وجدوا ليدمروا ويخربوا البيوت فوق أصحابها فهم آفه زادت من عبئ وخراب بلدنا ولم تقدم للشعب ولا للوطن أي حسنات تذكر وتمحو تاريخهم الأسود الملطخ بدماء شهدائنا الأبرار”
عودت المسافرين المرضى وهم منكسرين وتعتريهم خيبة الأمل ويكسوا وجوههم الحزن والأسى كفيل بأن تقدم الحكومه اليمنية إستقالتها كامله دون نقصان لأنهم هم الفساد وهم منبعه وهم سبب لنكبة الشعب لقد سئمنا من تدوير هذه النفايات لأنها بليت وأصبحت قديمة غير قابلة للتنظيف مره أخرى بسبب نتانة ما قدمت أيديهم من تشريد وتعذيب الشغب فهم سبب كل خراب أحل بنا كجنوبيين فنتمنى أن يزاحوا عن المشهد السياسي لأن المشهد أكبر من أحجام هؤلاء الأقزام وهذا لن يتم إلا بإستعادة الجنوب والعودة إلى حدود 1990م قبل وحدتهم المشؤومة ”
لم تمر بلادنا بمرحله أسوأ من المرحلة التي تمر فيها منذ ثمان سنوات بل تسع من الحرب والدمار والتخريب الممنهج من قبل قوى الشر والطغيان فقط تحمل المواطن البسيط على كاهله مالم يتحمل بشر بينما ينعم طواغيت الزمان وفراعنة العصر في القصور الفارهه والفنادق الفخمة مع زبانيتهم وفسادهم ولكن هل من لفتة رحمة وشفقة على حال هذا المواطن المغلوب على أمرة بسبب أناس حكمونا جهله بل متخلفون لايعون معنى السياسه ولا معنى حب الوطن ”
بل هم يعتقدون بأن السياسة هي السفريات ومزيد من جني الأموال بل الثراء الفاحش الغير مشروع بينما يموت الشعب في اليوم ألف مرة للحصول على لقمة عيشة والبقاء على قيد الحياة فهل من منصف يقينا شر هؤلاء الخونة عديمي الإحساس والضمير وكذلك عديمي المسؤولية فهم وجدوا ليدمروا البلاد فقط فهم ليسو أهلا لها ويقول المثل (فإن لم تستحي فإفعل ماتشاء) ولكن قف عند فهناك حساب وعقاب ورب عادل سيأخذ من كل ظالم ظلمنا حقنا وينصفنا فأملنا بالله كبير وثقتنا به أكثر وأكبر ”
أغلبهم الأكادميين والسياسيين اليمنيين يحملون شهادات مزوره لا علاقة أصلا لهم بالسياسة ولا بالإدارة ولايعون ماهي السياسة وكيف يتعاملون للحفاظ على العلاقات الدبلوماسية مع الدول الآخرى وذلك حفاظا على مصالح البلد وإنما منذ توليهم حكم البلاد قتلوا نصف الشعب طمعا في الكراسي والمراكز وطمعا في ثرواث الجنوب وطمعا في أراضيه وطمعا في تحقيق بناء مستقبل أولادهم بل وطمعا في النهب والسرقه وزيادة أرصدتهم في البنوك الدولية دون محاسبة أو عقاب أو متابعه من الجهات المعنية فيكيف لص سيحاسب لص مثله”
تجاوزهم للدستور والقانون والذي إنتهى بإنتهاء وحدتهم الكاذبه في 1994م يعد تعدي سافر على قانون الدوله وحقوق المواطن وحق الشعب والوطن ولكنهم مصرون بأن يحكمونا بالجهل والتخلف والقبلية وبطرق عصر الجاهلية المنتهي الصلاحية وكأن أرض الجنوب ملك لأجدادهم و كأننا لم ندخل معهم شراكه بل دخلو معنا ليورثونا ونحن أحياء ولكن نسأل الله العلي القدير في هذا الشهر الفضيل بأن يخلصنا وينجينا ويرحمنا من بين أيديهم ويسدد رمينا وينصرنا على كل باغي وظالم ومغتصب لأراضي الغير فهم سرطان يمشي في عروق الحنوب ويجب إستأصالهم الخلاص من خبثهم وجهلهم وتخلفهم الواراثي”