اتركوا أحفادكم النشامى يستردون ويصلحون ما أهدرتموه !

كتب: علي منصور الوليدي
أي تحرك كان ولايا كان في هذا التوقيت بالذات يتعارض وارادة شعبنا في تقرير مصيره واستعادة دولته تحرك تعطيل لتشويه قضية شعبنا العادلة ولسرقة نضال وتضحيات أبنائه الأخيار طيلة فترة عهد الاحتلال باسم الوحدة الاكذوبة.
هذه الفترة التي كان فيها البعض نيام في العسل ولم يحركوا ساكنا وكأن ما يتعرض له شعب الجنوب لا يعنيهم.. والذي كانوا بصراعاتهم السلطوية طرف متسبب رئيس، مما وصل إليه من تدمير واحتلال وتشريد ونهب ثروات وقتل وسحل وسجن وإهانة وإذلال باسم وحدتكم اللعينة التي كنتم وما زلتم تتغنون بها.
فاتركوا أحفادكم النشامى يستردون ويصلحون ما خربته وأهدرته أياديكم الرخوة وأفكاركم المتطرفة والنزقة.. أيها الواهمون الكهلة؟!
هذا مؤشر إشعال فتنة لعينة حمقاء لن تنطلي علينا مسرحيتها الجديدة القديمة.. ولن نلدغ من جحر مرتين .. ولن يكتب لها النجاح؟!