المواطن بين مطرقة الشرعية وسندان الانتقالي , وسوط التحالف

بقلم: اأاستاذ اديب صالح العبد
لقد اصبح اليوم ملحا ان على قيادة المجلس الانتقالي قبل غيرهم اتخاذ خطوات عملية لانقاذ الشعب من الوضع الاقتصادي المزري الذي وصل اليه حال المواطن البسيط الشريف العفيف , لم يعد مجديا الهروب من مواجهة الحقيقة امام شعبنا المكلوم .
نعم ايها السادة لقد اصبح الوضع لايطاق , فقد اصبح راتب الموظف لايعادل 300 ريال سعودي كحد اعلى , ولاياتي بكيس من السكر وكيس من الارز , الشعب ينطحن ويتضور جوعا , والخدمات انعدمت واصبحت انجازات كبيرة للحكومة والتحالف , فالشعب يريد ان يعيش في ادنى مواصفات العيش الكريم .
ارتفاع اسعار السلع في ظل تدهور العملة المحلية امام العملات الاجنبية الاخرى يؤكد فشل هذه الحكومة التي لم تلتفت لمعاناة المواطن الذي تنتقم منه شر انتقام , واصبح فسادها يحطم الرقم القياسي بين من تولو حكم هذه البلاد , ان الاوان لمعين وزبانيته ان يرحلوا قبل ان يرحلهم الشعب , كما ان الاوان لوزراء الانتقالي بلحكومة لتقديم استقالاتهم فماهو الداعي لوجودهم في حكومة زادت من الطين بله , وجرعت وعذبت المواطن , وتسير في طريق القضاء على المواطن للرضوخ بماتريد ويريده التحالف ايضا , حكومة تسرق الخبز والرغيف من المواطن ان لها ان ترحل غير ماسوفا عليها , حكومة تلبس ثوب الشرعية وهي تمارس العهر بجميع حالاته على المواطن .
نفذت جميع الفرص والامال التي ظل يعلقها الشعب على الاشقاء في التحالف العربي من سلمو البلاد لسفير الشقيقة الكبرى ال جابر ليديرها راكبا حصان الشرعية والتحالف , ولكنه وبكل اسف شديد فشل وقام بتدميرها في مختلف المجالات , لااحد يستطيع انكار دعم الاشقاء في التحالف , ولكنهم انتهجو السير وفق سياسة العصاء والجزرة لهذا الشعب , فلاعاصفة الحزم حزمت ولاعاصفة الامل اعادت الامل والحياة للناس , ولم نرى منها الا كلمة العاصفة التي عصفت بالشعب المكلوم الذي اضحى يبحث عن الخبز والخدمات , في ادناها ليعيش في ادنى العيش الكريم , فلايعقل ان التحالف العربي فشل في تعزيز الاقتصاد الذي ينهار كل يوم بشكل اكثر منذو تدخلهم , وليس من المعقول ان يفشل التحالف في توفير الخدمات كالكهرباء والمياة . فالمواطن اليوم لم يعد يهمه الا ان يعيش , فالجوع كافر . فلنتذكر ان سعر الريال السعودي كان يتذبذب من 45 الى 50 ريال يمني عند انطلاق عاصفة الحزم واليوم فقد اضحى ب 385 ريال يمني قابله للارتفاع .
وكما هي الاخرى منظمة الغذاء العالمي التي اوقفت المساعدات النقدية الشهرية للاسر الاشد فقرا , وتحاول استبدالها بمواد غذائية تالفه , انطلاقا من ان الجوع كافر وسياكل الناس اي شي ياتي اليهم , في وقت المواطن بحاجة للمساعدات النقدية لشراء الاولويات للحياة , مع تدهور العملة وارتفاع قيمة العملات الاجنبية الاخرى .
نعلم جيدا بان هناك تسيس للملف الاقتصادي والخدماتي في الجنوب بهدف ارضاخ ابناء الجنوب للتنازل عن قضيتهم والقبول بادنى الحلول لها , وهذا الشي لايمكن القبول به لا من التحالف ولا من غيره , الشعب صابر لاجل قضيته واستعادة دولته المنشودة , ولكن على القيادات الجنوبية ان تعلم بان الشعب صابر ويتضور جوعا وهو يعض بالنواجد على قضيته التي قدم لها قوافل الشهداء والجرحى , وعليها ان تشعر بمعاناته فالجوع كافر , نعم ياقيادتنا الجوع كافر , فلاتجعلون الشعب مابين مطرقة الشرعية وسندان الانتقالي وسوط التحالف .فالناس تريد ان تعيش .