حضرموت جنوبية ولن تغرد خارج السرب.

كتب : فضل بن يزيد الربيعي
محاولات حزب المجوس المتحالف مع روافض العصر ومليشيات إيران إظهار حضرموت منقسمة والإضرار بالنسيج الاجتماعي الجنوبي في حضرموت
لتمرير مشاريعها ورهانها على إضعاف الانتقالي الجنوبي ووحدة وتماسك صفوف شعب الجنوب وكيانه السياسي بهدف جر الجنوب إلى حالة من الانقسام محاولات باءت بالفشل ولن تزيد حضرموت والجنوب إلا قوة وإصرارا وثباتا نحو تحقيق أهداف شعبنا الجنوبي في الحرية واستعادة الدولة الجنوبية بحدودها المعروفة ماقبل مايو 1990
دولة جنوبية اتحادية فيدرالية قائمة على العدل والقانون تحفظ الحقوق ، وتؤمن الحياة الكريمة لشعب الجنوب على قاعدة الشراكة الوطنية تجسدها الروابط الدينية والثقافية والحضارة واللغة والدين ولن تغرد حضرموت خارج السرب الجنوبي في دولة جنوبية اتحادية.
فشلت محاولاتهم في تمزيق حضرموت وجربوا جامع حضرموت وفشل وجربوا حلف قبائل حضرموت وما ضبط وفشل
ويأتون اليوم من الغرف المغلقة بنفس الشخوص والصورة المجربة إلى مكون جديد وديمة قلبنا بابها.
لاشك أن دوائر منظومة صنعاء الإرهابية الإخونجية المهزومة ومن يقف خلفها انزعجت وجن جنونها لتسارع الأحداث والتطورات السياسية التي شهدتها الجنوب مؤخراً بنجاح اللقاء التشاوري الجنوبي وإعلان التوقيع على وثيقة الميثاق الوطني الجنوبي في العاصمة عدن في بداية شهر مايو الماضي برعاية الرئيس القائد اللواء عيدروس الزُبيدي مثل حدثا سياسيا جنوبيا ومنعطفا تاريخيا أفشل كل المخططات ومشاريع منظومة الإرهاب الإخونجي الحاقدة على الجنوب وخلق حالة من الهستيريا لدى دوائر منظومة صنعاء الإرهابية المتحالفة مع مليشيات الحوثي إيران وللحيلولة دون تمكين شعب الجنوبي العربي من انتزاع حقه في استعادة دولته المغتصبة وثرواته المنهوبة.
وفي خطوة لسفير السعودية آل جابر لحرف بوصلة الحرب باتجاه الجنوب لإظهار رموز الفساد من بقايا منظومة صنعاء الهاربة التي أفشلت اتفاق الرياض وهي المنظومة ذاتها التي انقلبت على اتفاق الوحدة وتحولت لعصابات مارقة ستنال جزاءها العادل لجرائمها المرتكبة بحق شعب الجنوب أمام محاكم العدل.
ولن تكون حضرموت غنيمة لفسادكم ومشاريعكم يا أوغاد صنعاء.
لقد فشل مشروعكم بشق الصف الجنوبي في حضرموت كما فشلت رهاناتكم السابقة لتمزيق وحدة الصف الجنوبي وكشفت عن وجهها الحقيقي القذر مختبئة وراء تحالف دعمها المهزوم وبعباءات منظومة الاحتلال والإرهاب اليمني المتمثلة برئيس حكومة المناصفة معين عبدالملك ورئيس مجلس الرئاسي العليمي التي أوصلت الأوضاع المعيشية والاقتصادية في الجنوب إلى حافة الانهيار بفعل حصارها المفروض وحربها المفتوحة على الجنوب المتعددة والقذرة.