محافظات الجنوب بين واقع حرب الخدمات الذي لا يُطاق.

كتب : صالح عبد الله القريني
إن العاصمة عدن ومحافظتي شبوة وحضرموت وبقية المحافظات يعيشان تحت حرب الخدمات الممهنجة من الاحتلال اليمني.
وأن حرب الخدمات التي سلكها الاحتلال اليمني منذ صيف 94 وفي الفترة الأخيرة لايطاق لها المواطن الجنوبي أنها في واقع مزر في شتى المجالات الحيوية ومنها قطاع الكهرباء في ظل الحر الشديد في المناطق الساحلية تستمر في روتينها في الانطفاء ، ولا يوجد فيها أي تحسن يذكر في ظل وعود كاذبة من قبل الحكومة اليمنية في تحسين خدماتها مع كل صيف حار.
وقطع الرواتب أخذ نصيبه من الحرب لا يقل عن الكهرباء مع راتب ضئيل وأسعار مرتفعة معها أنهك حياة المواطن الذي لايعادل راتبه 50 دولارا. ومعه زاد انقطاع ذلك الراتب و سبب معه حالات كثيرة حيث دخلوا واقع الفقر والفاقة المدقعة في أوساط المواطنين.
ومع تلك الحرب الضروس في الخدمات من قبل الاحتلال اليمني، هناك قام الاحتلال بنشر صناعته الخبيثة وهي نشر القوى الإرهابية ضد كل الكوادر الجنوبية كان عسكريا أو مدنياً ومدن الجنوب ومؤسساته أخذت نصيبها من التدمير.
إن كل محافظات الجنوب قدموا قوافل من الشهداء لأجل الحرية والاستقلال والأمن والأمان والحياة الكريمة ، وعليه نحن أمام معركة مفصلية ومصيرية لأجل ماذكر أعلاه وعلينا كجنويبين أن يتحمل الجميع مسؤولية كبيرة تجاه استقرار واستعادة الدولة الجنوبية وأن
مستجدات الأحداث الأخيرة في محافظة أبين تستدعي مضاعفة الجهود ودعم القوات المسلحة الجنوبية معنويا وعتادا وذلك لأجل مواصلة اجتثاث آفة الإرهاب منها ومن كل شبر في الجنوب. وختاماً ندعو الشعب الجنوبي الالتفاف خلف القيادة السياسية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي الذي كرس حياته لأجل الجنوب وقضيته والمواطن وبإذن الله منتصرون بقوة الله من المؤامرات التي تحاك من الأعداء وسوف تفشل وستنكسر أطماعهم من السيطرة على الجنوب واحتلاله، مرة أخرى
كوننا كجنوبيين نعلم تماماً إلى أين نحن ذاهبون بعون الله منتصرون ويبقى شهداؤنا فخرنا، وسوف نفدي الجنوب بأرواحنا وهذا عهد قطعناه أمام الله لشهداء الجنوب.