من لا يقدر يجازيك يصبح يعاديك

كتب: رامي أحمد صالح العوذلي_
مازلنا نمضي قدما في توجهنا لاستعادة الدولة والتخلص من تلك الشرادم الخبيثة والغبية المدعيين بالوحدة زورا وبهتانا بالرغم من أننا نسمع عويل وبكاء ونباح من كل من تنعم بخيراتنا وثرواثنا دون ان نسمع منهم كلمة شكر أو عرفان بالجميل.
وكلما تقدمنا خطوة اشتد نباحهم وعويلهم ضراوة وعداوة للجنوب بل وتدبير المكائد وتخطيط المؤمرات وافتعال الازمات مثل الغلاء والكهرباء والمياه وكافة الخدمات.
على سبيل المثال الريال الاسترليني في صنعاء يساوي ثلاثة اضعاف الريال في عدن بالرغم من ان الريال هو نفس الريال ويأتي ذلك بموافقة البنك المركزي والتشريع لذلك بفارق قيمة الدولار هنا وهناك وزاد البنك المركزي الطين بلة والمتعاقبين عليه من بقائه الحرامية واللصوص أن قاموا برفع الدولار الى اعلى مستوياته ليزداد الامر سوءا.
وفي العودة إلى المعبقي وتصريحاته التي لا تخلوا من الحقارة والتفاهة آخرها النظرية المعبقية حول الكهرباء بأنه قيمة التعرفة للكيلوات الواحد 7 ريلات يمني ومن الجنون البقاء على هذا المبلغ التافه ويتمنى ان تكون التعرفة للكيلوات الواحد على الاقل الف ريال ونظن ايضا بأن هذا المبلغ زهيد جدا جدا جدا لمن يصل راتبه الى فوق الخمسين الف دولار.
النظريه المعبقيه الثانيه هي : خصخصة الكهرباء يرى المعبقي ومعين فتة رشوش أن خصخصة الكهرباء هي الحل الوحيد لحل الازمه بعد ان فشلت الدولة في تحصيل إيراداتها من المواطنين المغلوبين على امرهم وتسليمها للميسورين لادارتها والتخلص من تبعاتها.
نقول لكم يا دحابيش كل مؤامراتكم تحت اقدامنا
ولن تستطيعوا ثنينا عن هدفنا مهما تتآمرون فأنتم مجرد نازحين في ارضنا فكروا كيف تحرروا ارضكم كي تعودوا اليها سالمين غانمين بدلا من ان تفكروا كيف تزيدون هذا الشعب تعاسة وغما على غمه.
على فكره البركاني رئيس مجلس (…….) معترض على إقامة شركة نت واتصالات في عدن ويرى في ذلك اجراءات انفصاليه كما قال بن دغر ذلك من قبل في تخادم واضح للعيان مع الحوثي .. كل الاطياف والمكونات الشماليه لا تريد الخير للجنوب إطلاقا وهذا ردهم للجميل.