مقالات وآراء

شبوة وسماسرة النفط والبيع الخفي

كتب: علي حسن هديان

لم يخطر على بال أحد أن سماسرة النفط يصلوا لهذه الجرأة والفضاضة بحقول النفط والذي سال لعابهم لهذه الفريسة السهلة واللقمة الكبيرة وسط سكوت مدقع ومريب من الحكومة وهم مجموعة من الناس المتعجرفة والمسيبة ذات جيوب واسعة وكبيرة يتسنى ردعهم وعقابهم اشد عقوبة

وبحسب ما ورد في منصة تحقيقات الستين عندما قررت شركة OMV النمساوية بيع حصتها من النفط في حقل S2 العقله بشبوة في اكتوبر 2022 والذي يعتبر من اهم القطاعات في المنطقة وبصورة عاجلة، تاخرت الحكومة في الرد ومن ثم تصرفت بإنفرادية لتبيعها الى شركة هولندية لتشتري حصتها البالغة نصف وفور عقد الصفقة تنازلت هذه الشركة عن حصتها 51٪ لشركة اخرى ب مقابل اسمي ويعني هذا العقد انه اخفاء اسم المالك الحقيقي للتستر التجاري ، وبعد التحري اتضحت ان هذه الشركة الهولندية ليس لها اصول اساسا وهي شركة وهمية تتبع سماسرة عالميين وبتضليل من اشخاص في الامم المتحدة، للتخفي على ما يعملونه وغياب فضيع للحكومة كعادتها ولم تصدر اي بيانا ولا السلطة المحلية تجاه هذا

وعن آبار النفط الخاصة الذي في الجنوب ايعقل ان تكون مملوكة لأشخاص ما هذا العبث وهذه الوحشية، ابسط الامثلة، عندما جاء ممثل لبريطانيا الى اليمن يريد ان يتعاقد في احد حقول النفط فقيل له اذهب واتفق مع عبد العزيز شايف الدولة مالها علاقة بهذا، كيف ايعقل هذا، ومعظم ابار النفط الذي في شبوة والجنوب بأسماء مشايخ وضباط شماليين فلم يستفيد منها اهل الشمال في عز فقرهم ولا الجنوب، كيف هذا السيناريو،من اعطاهم اياها ومن سمح بهذا التملك ومن فتح هذا المجال ومن قام بالتسهيلات ولماذا لم يتعاقبوا، لم نرى من البائع ولكن رأينا من دفع الثمن غالي

زر الذهاب إلى الأعلى