مقالات وآراء

أُكِلَنا يوم أُكِل الثور الأبيض

كتب: علي حسن الهدياني

كان هناك رجل في عدن شديد البأس قوي الاحساس عُرف ب اسطورة زمانة سيد الاشباح يخافه مصاصي الدماء في ظلمة الليل يصول ويسطر اقوى ملاحم في ميادين الرعب الجهنمية التي تتخطف نيرانها اشلاء وتمحوا كل من يدخل في مملكتها لم يعود احد سالما من قعورها التي افضل غذاء تعتبره ارواح البشر وعندما تريد التوسع في ممالكها تبعث جنها ليبسطوا في كل الممالك المجاورة ويعثوا ب اهلها الفساد ويبطشوا ويصيبوا اهلها بلعنتهم لتحولهم منها حتى كبرت تلك المملكة فهيمنت وانتشرت عروقها وسادت في الارجاء، الا أن سيد الاشباح لم يصاب ولا تؤثر فيه لعنتهم فكانت وحوشهم فريسة سهلة له حتى بث في قلوبهم الرعب والفزع لا يمارونه بشيء حتى عظم الامر عليهم واصبح كابوس في نفوسهم فلم يستطيعوا مجاراته وعندها كانت مملكتهم مهدده بالخطر والانقراض فلم يكن لهم حل الا طعنه غدرا وتفريق دمه

هو يعتبر سندباد زمانه بملاحمة البطولية والقتالية في العاصمة عدن في ضبط الامن واستئصال بؤر الفساد واجتثاثها وهو في الحقيقة ليس من الاشباح او من الجن ولم يمتلك خاتم سليمان او مصباح علاء الدين، له آثار وبصمات مطرزة على افق سماء عدن وارقام قياسية فاقت التوقعات، رجل لا تصلح كلمة قائد في زمننا هذا الا له مقاتل من الطراز الاول لم يعرف الا النصر،،ضبط الامن وكافح الفساد بكل انواعة ضبط والميناء والجمارك ولا يسمح باي شي مهرب من مخدرات وغيرها وأن علم بها عاقب جنوده عقابا شديد، ثم يحرقها فكانت عدن حرة أبية فلا احد فاسد يبقى في مكانه هاجم القاعدة الى اوكارها وقام ب إنهائها

هل عرفتم من هو انه ابن يافع العظمى الشهيد القائد منير محمد اليافعي ابو اليمامة قائد الحزام الامني عدن العمود الفقري للجنوب والدينامو الفكري ان رحل استأنفوا مسلسل الاغتيالات واستهداف الكوادر الجنوبية ومنهم جواس وكرم المشرقي وعبد اللطيف السيد والكثير من الكوادر التي لا تغيب عن مسامعكم وبدا الوضع يسوء بمثابة عقابا لكل من يرفع رأسه وبدا الحرب الاقتصادي والسياسي عندما فشلوا بالعسكري،(والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون)

زر الذهاب إلى الأعلى