إعصار الجوع والفقر.

كتب: عبدالله اليزيدي
الأمة الإسلامية والعربية تجتاحها إعاصير الجوع والفقر وهذه أحد أسباب تأخر نصر الأمة الإسلامية والعربية على عدوهم لنه يمتلك البنوك المركزية والسيطرة على التجارة كذلك الإعلام والمنافذ.
إن علت الأمة الإسلامية والعربية الفقر والجوع يلحقه لا يقاتل ولا يدافع الفقير إلا إن يسد رمقه ليس عيبا الفقر لكن من الأفضل إخفاؤه. الفقر قميص من نار ليس الفقر هو الجوع إلى المأكل أو العرى إلى الكسوة الفقر هو القهر الفقر هو مايحدث لابناء الجنوب وغزة من قبل الدولة التي تستثمر الإسلام والدين الإسلامي لها وستخدم الفقر لإذلال المساكين الفقر هو استغلال الفقر هو قتل الحب وزرع البغضاء وقتل الهمه عند الشباب كذلك الجوع يبتكر أخلاقه ومن ينفق الساعات في جمع ماله مخافة فقر كالذي فعل الفقر إذا كان الفقر أبا وقد قيل عنه ابو بكر لو كان الفقر رجل لقتلته الجوع ابو الجرائم المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء الأغنياء الذين يعتقدون الفقراء سعداء ليسوا أكثر غباء من الفقراء الذين يعتقدون أن الأغنياء سعداء الفقر يقضي على جميع الفضائل مهما يبلغ الفقر بالناس ومهما يثقل عليهم البوس ومهما يسي إليهم الضيق، فإن في فطرتهم شيئاً من كرامة تحملهم على أن يجدوا حين يأكلون مما كسبت أيديهم لذة لا يجدونها حين يأكلون مما يساق إليهم دون أن يكسبوه أو يحتالوا فيه. إن تركت الخوف من الفقر يسيطر على حياتك فإنك بالنتيجة ستحصل على طعامك لكنك لن تعيش الفقر لا يسبب التعاسة في حد ذاته لكن المشاكل المترتبة عليه هي التي تجعل الإنسان تعيسا ليس للفقير معدة أصغر من معدة الغني ولا للغني معدة أكبر من معدة الفقير لا حريات ولا كرامة للإنسان ما دام يهدده الجوع ولا عزة لرجال الأعمال بالحفاظ عن الفقراء والتحرر المادي أول مرحلة في سبيل التحرر الفكري والمعنوي.
إن الفقر ليس خطيئة، وإنما الخطيئة أن يكون المرء غنياً فيُهين الآخرين. العفاف زينة الفقر، والشكر زينة الغناء إعاصير الجوع والفقر سببها تجار تريد اخضاع الفقراء ولا يعلمون أن الإعصاير والبراكين والفيروسات التي تطلق من الفقراء يوميا خمسة صواريخ عابرة السماوات إلى هناك وما ادراك ما هناك محكمة مكتوب على بابها ولا يظلم ربك احدا.
أن الاعصاير والبراكين والفيروسات التي دمرت أمم سابقة كفيلة أن تدمر من تسول له نفسه بعصر بطون المساكين الذين كانوا هم من نصر الأمة الإسلامية والعربية ولنا عبرة بفقراء غزة لم يموتوا من الجوع والفقر بل ماتوا من قهر دولة تكالبت عنهم وقهرتهم ثم تحولوا إلى إعصار وبراكين وزلازل مدمرة لمن ذلهم.