مقالات وآراء

إلــى القــيادة الجنوبية..أعيدوا إذاعة وتلفزيون عدن

كتب: ياسـر القفـعي

رسالة أوجـهها إلى قــيادتنا الرشـــيدة، قـيادة المجـلس الانـتـقالي الجـنوبي، وكــلي أمـل أن تلقى هـذه الرســاله آذاناً صــاغية وأن تتجــاوب القيــادة مـع مثل هكــذا رسائل والتي تهم الوطـن والمواطـن على السـواء.

لم يعـــود وطـننا حـر أبـي ومسـتقل إلا مـتى ما أعُـيد تشـغيل الإذاعـة والتلفـزيون مــن داخــل العاصـمة ومـن مقـرهما الأصـليين، صـحيح أن هـناك صـعوبات تواجه الجـهات المعنـية في هـذا الجـانب، ونحـن أيـضاً على يـقين تـام أن إعــادة تشـغيل الإذاعـة والتلفـزيون ليـس بالأمـر الســهل والمتـوقع ..

خـــاصه والقطاعــين المذكـورين مـن أهـم الـمؤسـسات الحـكومـية، ولكـن وبـما أنهما الأهـم عـلى مـستوى كـل المؤسسات، وقد لا تتحـقق الاشياء الاخـرى إلا مـتى ما أعُيـد تشـغيل الإذاعـة والتلفـزيون على أكـمل وجـه، لـما يـشُكلانه هـذان الـقطاعـين الحـيويين والـمهمين، وإلا كـيف تـصل مـعاناة الـشعب وكيـف تُنـقل الهمـوم وتُـنقل الانجـازات التي تتحـقق على الأرض؟. ..

لم يتـعرف المـواطـن على كـل ما يـدور في الـساحة الوطـنية ومايحدث على المستوى العربي والإقليمي والدولي إلا مـن خـلال الإعـلام، قـد يقـول قائـل إن قـطاع الإذاعـة والتلفـزيـون عـفى عـليه الزمـن، وقـد يقـول آخـر تطـور الـعلم والـعالم ووصـل البعـض إلى الفـضاء وأصـبح عـالم الجـوال الحـديث كــافي للاطـلاع على كــل ما تـدور مـن أحـداث وفي لحظة ..

وقـد لا يقـتنع البـعض بتلك الفكـرة، ويقـول خـلاص نحـن في عصـر التطـور التكنلوجـي
وعصـر الـ ثري جـي والـ فور جـي، ومـاهـو اعـلاء من هـذا ومـن جـديد ومــيزات الواتسـاب والفيسـبوك وكـل وسـائل التـواصل الاجــتماعي الحـديث ..

ولكـننا نقـول إن هــناك فـئة كـبيرة من شـرائح المُجـتمع قـد لا تــمتلك أجـهزة التطــور الحــديث مُـطلقاً، وهــذا ربـما لظـروف اقــتصاديه بحــته أو أن هــناك من هم لم يجـيدوا فــن القــراءة والكــتابة، وهـذا ربـما عامـل حــال دون امتـلاكهم لمثل هذه الأجـهزة ومـتابعة المستجـدات الحـاصله اليوم ..

والفئة المذكـورة أخيراً ربما أغلبهم من المناظلين الاحـرار ومـن مـن عاصـروا حـرب الإجـتياح وكـذلك هـم نـواة انطلاقة الحراك الجنـوبي السلمي، ومـجابهة قـوات الـسفاح عـفاش وهـم بالتأكـيد كـبار السن ..

كـما أن قـطاع الإذاعـة والتلفـزيون ووكـالة أخـبار الجـنوب والصحـف الجـنوبيه العـريقة، تُعد وجـه البلـد الحـضاري والـثقافي، كـما أن مؤسسة الاعـلام هى الناطـق الرسـمي بإسـم الـشعب ومـعاناته على مـر العصـور، كانت ولا زالـت وستضل أبد الدهـر، رغـم التطـور الـتكنلوجي الحـديث ..

ومـن هُـناء، أطـالب قـيادة الـمجلس الانـتـقالي بإعـادة تـشغيل الإذاعـة والتلفـزيون مـن داخـل الـعاصمة عـدن، وإعـادة الكـوادر الاعـلامـيه الجنوبية التي عملت في هـاذيـن الـقطاعـين، وكـذلك إعـادة تـفعيل وكـالة أنـباء الجـنوب والصحـف والمـجلات الجـنوبية مـن عـدن أيـضاً ..

فـ إذاعـة وتلفـزيون عـدن لا زالا خـارج الـوطـن ويبـثان اثيـرهما مـن مـدينة جـدة بالـمملكة العـربـية السـعودية، ولا زالا يخـــضعان لادارة الاخـــوان الـمفـلسين، ويوؤديان رسـالة حـزب الإخـــونج الإرهــابي بالصــميل ..

زر الذهاب إلى الأعلى