مقالات وآراء

نقطة ضوء .. طوفان فلسطين وبروستريكا إسرائيل.

كتب : ثابت سالم السقلدي

يبدو أن بن يمين نتنياهو يسير على خطى الزعيم الروسي جورباتشوف الثاني أراد إصلاح الاقتصاد والأوضاع في الاتحاد السوفيتي وتجديد النظام الاشتراكي ، ولكن مساعيه باءت بالفشل، البعض اتهمه بأنه عميل للغرب ، فيما البعض الآخر قال بأنه لم يعرف واقع الحال في الاتحاد السوفييتي ، وكانت نظريته أحلاما في الهوى.

 

 

 

الأول يبدو أنه على نفس المنوال يريد القضاء على حماس وتحرير غزة من الإرهابيين ، ولكنه وأجهزته قد فشلت من أول امتحان وهو ٧ أكتوبر يوم الإعلان التاريخي لحماس للسيطرة على جميع الكتل الاستيطانية في غلاف غزة واقتياد المئات من العسكرين والمستوطنين اليهود إلى أنفاق حماس في غزة والاستيلاء على كنز من المعلومات كانت في قيادة القوات الإسرائيلية المكلفة بغزة بشكل خاص وفلسطين بشكل عام وتدمير العديد من آلياتها ، فعلى الرغم من الاحتياطات الإسرائيلية الضخمة التي كانت تعتقد أنه من المستحيل اختراقها ، اخترقتها حماس بحنكة واقتدار اذهلت حتى حلفاء إسرائيل وخاصة الولايات المتحدة التي كانت ولا زالت شريك رئيسي لإسرائيل في كل مناحي حياتها الأمنية والسياسية والاقتصادية والعسكرية

 

والذي أثبتته في الجسر الجوي لتزويد إسرائيل بجميع متطلباتها العسكرية وغيرها ، حيث وصلت الرحلة رقم ٢٠٠ إلى مطار بن جوريون في إسرائيل لتزويد الجيش الإسرائيلي بالذخائر لجميع أنواع الأسلحة بما فيها المحرمة دوليا .

 

 

 

حتى اليوم لازال رئيس الوزراء الإسرائيلي يرفض وقف إطلاق النار ، على الرغم من نصائح كبار القيادات العسكرية والسياسية الإسرائيلية المتقاعدة وكذا حلفائه من الأوربيين والخسائر المرعبة في صفوف قواته في غزة والتي يخفي فيها أعداد قتلاه وقال بأنها ٤١٤ جنديا وضابطا حتى اليوم ، ولكن على أقل تقدير أضرب الرقم فقط في عشرة ليصبح عدد قتلاه ٤١٤٠ ضابطا رفيعا وجنديا ولو أن الواقع.

 

كما يقول المحللون العسكريون يتجاوز هذا الرقم

 

وهذا يحدث لأول مرة في تاريخ دولة إسرائيل وقد يزيد عن خسائرها في جميع الحروب التي خاضتها منذ إنشائها من قبل بريطانيا قبل ٧٠ عاما.

 

في حالة الاتحاد السوفييتي البروستريكا فككته إلى ١٥ دولة ، لكن في حالة إسرائيل

 

فهذا يعني زوال الدولة برمتها

 

والذي ندعوا الله العزيز القدير بتحقيقها.

زر الذهاب إلى الأعلى