مقالات وآراء

اسرعوا بمساندة سيناء سفينة النجاة للعرب.

كتب : سالم حسين الربيـزي

بعيدا عن المناورات والتصريحات التي تروج لها وسائل الإعلام الخارجية بالتعبير المخلوط والمزدوج الذي يهدف عن تجهيل وإدراك الأمة العربية بما يدور حولها من خلال أمتعاض مسؤولين غربيين من تداعي خطورة هجوم الاحتلال الإسرائيلي باقتحام محافظة رفـح المجاورة بدولة مصر.

 

 

 

لقد أخذوا بأقوالهم فصاحة التعبير القصوى لإظهار المختفي الذي يدور في فلك الشك عند العرب حتى أتى متأخرا ومتأثرا في نفس الوقت بعد أن امتلأت خزائنهم بنسبة طائلة من الجبايات المنهوبة ، والأخرى مفروضة تحت مسمى القوانين التي تسنها أمريكا بشكل مؤقت حسب الطلب وحجم الفريسة الذي ينقض عليها بالموافقة تحمل فقرة أو مادة من القانون الذي يسمح لهم وليس لغيرهم على مرأى شعوب العالم الذين يهتفون ويحبون السلام فلا داعي للمغالطة بعد المجاهرة الواضحة التي كشفتها بداية العدوان الثلاثي على غزة ، وانتهت كل القوانين الدولية ورمي المعاهدات ولاتفاقيات الدولية عرض الحائط.

 

 

 

لقد تابعنا تصريحات الرئيس جون بايـدن التي أصبحت غير جادة بالنسبة للعرب بمجرد الهراء الإعلامي المزدوج بعكس الواقع المغتصب للأرض الفلسطينية الذي يقتل ويدمر شعبها بكل الوسائل الفتاكة والمحرمة، تاركين قرارات مجلس الأمن الدولي بوقف إطلاق النار في غـزة التي أجبرتها أمريكا وحلفاؤها لكل القرارات على البقاء في الموت السريري.

 

 

 

يظهر جون بايـدن بتمادي ويخصص بمثابرة التصريحات الإعلامية للمساومة مع نتنياهو التي تقف بين الغضب والسخط لأجل إطالة المعركة على غزة وتوسعها إلى محافظة رفـح حسب ترجمة أقواله التي يفهمها الجميع بطريقة صحيحة لأجل استدراج دولة مصـر التي تيقن لها توسع المخطط اليهودي في سيناء كمرحلة أولى.

 

 

 

والدليل تصويت الكونغرس الأمريكي بالإجماع على دعم إسرائيل اللوجستي بالمليارات الدولارات لاستمرارها بالتوغل في الأرض الفلسطينية ، فهل يسمح للدول العربية بالدعم والمساندة للاقتصاد المصري الذي يصارع المؤامرات الغربية ، لأجل إخضاعها لتنفيذ مشروع التمدد النزوح في سيناء الذي يستهدف الجيش المصري بحجة ملاحقة عناصر حماس.

 

 

 

ونحن كعرب نبدأ بتحديد المرحلة الفاصلة في المكان الذي يليق بقيادات الأمة العربية لا داعي للقلق والخوف نحن نعيش في عصر المواجهة ولا حياة بدون استقامة ومساندة مصـر الكنانة نريد إظهار صوت العنف والتهديد وليس التنديد والاستنكار الذي أغلقوا صفحاته في غـزة للأبد ،الحقوا الوقت لركوب سفينة سيناء قبل ما يدور الوقت على ملاحقتكم فلا ينفع الندم.

زر الذهاب إلى الأعلى