أطماع الغرب في المنطقة .. والحوثي الستار المكشوف ..!

كتب : ياسر القفعي
في 79م من القرن الماضي أطاحت المخابرات الدولية بالشاه وجاءت بولاية الفقيه ونصبت المرشد الصفوي الخميني حاكماً على الجمهورية الفارسية المغطاه بالإسلام المقاوم، وهى أكبر أعداء الإسلام وهذا بإيعاز من أمريكا وحلفائها، ومباركة غربية ١٠٠٪ فُتحت مراكز للتشيع ونشر هذه الفرق في كل بلدان العالم العربي، لخلخلة أمن تلك البلدان ونشر الطائفية المقيتة ، ودعم العنصرية النتنة من أجل إذكاء نار الفتنة بين أبناء هذه الشعوب، وكل هذا لمحاربة العرب السُّنة والقضاء عليهم.
أمريكا وحلفاؤها الأوروبيون استغلوا وجود إيران في المنطقة وبالقرب من المحيط العربي واتخذوا منها بعبعا أو فزاعة لضرب النسيج الاجتماعي ونشر نار الفتنة الطائفية من أجل اختلال الموازين السياسية، هذا ما هو حاصل اليوم على الساحة العربية، وكل هذا خدمة لإبقاء دولة الكيان الصهيوني حية والتخطيط لها للسيطرة على المنطقة واحتلال المقدسات الإسلامية وهذا هو الهدف الأساسي الذي يسعى إليه اليهود في كل العالم بمباركة النصارى والمسيح عبر الروافص الصفويين من شيعة العرب.
بالفعل نجحت سياسية اليهود بالمنطقة وحققوا نسبة كبيرة خاصة في جانب تشتيت الدول العربية وخلخلة الأنظمة فيها وهذا مشاهد للعيان، كما قاموا بتقديم خدمات جليلة للأمريكان وحلفائهم الأوروبيين، ولازالوا على هذا المنوال إلى غاية الآن، كما لازالوا ماضيين بقوة في سياساتهم النتنة في بلداننا العربية محاولين مواصلة التقدم إلى أكبر قدر من هذه الدول العربية السُّنية، والتاريخ القريب خير شاهد على التدخلات الإيرانية في شؤون المنطقة ، وتحقيق مآرب الأمريكان وإخوانهم الصهاينة الأوغاد.
ما يحصل اليوم من زوبعة إعلامية كبيرة في المياه الإقليمية اليمنية، يدل دلالة واضحة أن وراء هذه الأهداف الجمهورية الفارسية لأجل تحقيق مطامع وطموح وغايات أمريكا والكيان الصهيوني وحلفائهم الأوروبيين في المنطقة، وعدم الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي ومواصلة إشعال الحروب في هذه الدول من أجل السيطرة عليها لأغراض عدة منها ..
أولاً :
ضرب العربي بالعربي وإنهاء أهل السُّنة والقضاء عليهم.
ثانياً :
محاربة الدين الإسلامي والوسطية والاعتدال.
ثالثاً :
تمكين الصهاينة من السيطرة على المنطقة العربية كاملاً وطمس معالم الإسلام وتحويل المقدسات الإسلامية ودور العبادة إلى كنائس ومعابد.
رابعاً :
فرض نظام الملالي وإعادة استنساخ الإمبراطورية الفارسية واحتلال الخليج العربي وحتى الذهاب إلى المحيط بالتعاون مع اليهود.
خامساً :
نهب ثروات البلدان العربية.
سادساً :
إشعال فتيل التوترات بالمنطقة وبقائها في حالة غليان مستمر.
سابعاً :
حرف أنظار العالم عن جرائم الصهاينة بالمدنيين في قطاع غزة والتغطية عن أفعالهم البشعه ضد الإنسانية.
ما يحصل اليوم من مهازل يدل هذا على الأطماع الغربية في المنطقة بواسطة الحوثيين وما تفجير الحوثيين المفبرك للسفن في خطوط الملاحة المائية إلا فتح نوافذ قريبة لإنشاء قواعد عسكرية أمريكية صهيونية أوروبية بغرض محاربة القراصنة الحوثيين واحتلال العالم العربي احتلالاً ناعماً ومحاولة التغطية على هذا الاستعمار الغربي الجديد.
أطماع الغرب واضحة لكل ذي لب والستار مليشيا الحوثي، كما هو حاصل مع إيران وكل مليشياتها في المنطقة والذي أصبحت تقوم بالإنابة عن الغرب، وتتلقى دعما غير عادي نظير إخلالها بأمن المنطقة وجعل البلاد العربية في وضع اللااستقرار لفترات طويلة حتى يتسنى لهم، أي الغرب بسط سيطرتهم مع حليفهم الإيراني على كل الجغرافيا العربية كاملاً، ووطننا الحبيب ( الجنوب ) ليس ببعيد عن هذه السياسات الغربية والصهيونية الإيرانية ، بل هو هدف أساسي لغزو حوثي جديد وهذه المرة بدعم غربي صهيوني واضح، فإلى متى سـ تتواصل هذه المسرحية الهزلية ؟. والتي قد تضر بكل العرب وعلى رأسهم السعودية ومصر كما حصل مع العراق، والتجارب شاهدة وممارسات هذه المليشيات في المنطقة أكبر دليل.